مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

حضاريات

إيلين والروح الرّوسيّة الخلاقة* - د. سهيل فرح (2)

في الجزء الثاني من المنشور نواصل تفكيك وتحليل ما يقصده إيلين من الروح الرّوسيّة الخلاقة. بداية حول سوسيولوجيا المفكر- إنه من سلالة الفلاسفة الروس العريقين بثقافتهم الواسعة. فإلى جانب كونه رجل فكر وقانون وفلسفة كان واسع الاهتمام بالحضارات وعلم جمال الفن. لم تتمكن الحقبة السوفيتية في فترتها اللينينيّة المتأخرة والستالينية بفترتها المبكرة من استيعابه، فوجد نفسه خارج الدائرة السوفيتية. فبعد أن نال نصيبه من التهميش والسجن نتيجة اختلافه مع الخطاب الإيديولوجي والسياسي السائد آنذاك، رأى في الفضاء الثقافي الألماني والسويسري المجال رحباً لِيعبر بحرّية عن أفكاره... ولعله كان واحداً من أبرز المفكرين الروس في المهجر الذين كانوا شديدي التمسك بروسيتهم وبالتنظير لفلسفة "الدولة الرّوسيّة العظمى". والتي تشكل الروح الرّوسيّة الخلاقة واحدة من أبرز ركائزها الأساسية. و هو يدخل الآن ضمن قائمة أعمق المفكرين الروس الذين عكسوا الجوانب العميقة و الباطنية في الذهنية لا بل الروح الروسية ككل.

ابـن عربـي فـي الدراسات الاستشراقية - بقلم محمد بن الطيّب‎

تمهيد: في الوقت الّذي أصبح فيه عالمنا المعاصر قرية كونيّة بفضل ما شهده من ثورة معلوماتيّة وتقنيّة وطغت فيه القيم المادّية والنّفعية وتسارع النّاس إلى طلب اللّذة والسلطة والمال، تبرز ظاهرة لافتة للانتباه تتمثّل في انتعاش التصوّف وتزايد الإقبال عليه وانتشاره في أقطار الأرض وامتداد الاهتمام به إلى غير مريديه من المسلمين وغير المسلمين، يشهد لذلك الكمّ الهائل من الدّراسات بشتّى اللّغات وقد اتّخذت من التصوّف موضوعا أثيرا عندها، ممّا يؤذن بتعاظم الاهتمام بهذا الميدان.

من المستحيل تشويه سمعة ديانة عالمية، مبنية على المثل الإنسانية كالدين الإسلامي.

اسرة تحرير مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" تتشر أهم ما ورد على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأكثره إثارة للاهتمام حول الإسلام ولا سيما الإسلام الروسي.

«داعش».. فى ميزان الإسلام > عرض ــ عصام هاشم

الإرهابيون استمدوا منهجهم التكفيرى من مؤلفات سيد قطب. ولا بد من إعادة النظر فى المناهج وتوحيد جهود المؤسسات لمواجهة المتطرفين.

اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا - أحمد الصرّاف

اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو!