مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

مصر

حظي مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي حضرته وفود من 86 دولة، باهتمام جماهيري وإعلامي عربي ملحوظ، وهناك اتفاق على أنه مثل دعماً رمزيا ومعنويا للفلسطينيين ولقضية القدس، بعد الصدمة التي أحدثها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب \الاعتراف بالمدينة التاريخية المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
بعد انقطاع دام أكثر من عامين تمكن الطرفان الروسي والمصري في نهاية المطاف من التوقيع على أولى الوثائق في مجال أمان الطيران، والتي من شأنها أن تعيد الطائرات الروسية إلى المطارات المصرية. أولى الرحلات النظامية ستتوجه إلى العاصمة القاهرة، على أن يبحث الطرفان في ربيع العام القادم عودتها إلى مطارات منتجعات الغردقة وشرم الشيخ.
دشن محافظ مدينة الإسكندرية د. محمد سلطان، بالتعاون مع مجلس الإسكندرية للتراث الحضاري، مشروع «حكاية شارع»، للحفاظ على التراث الثقافي غير الملموس أو غير المادي للإسكندرية، الذي بات مهدداً؛ نتيجة هدم آلاف القصور والمباني التراثية التي كانت شاهدة على التاريخ الكوزموبوليتاني للمدينة.
قدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التهنئة للمنتخب المصري وللاعب محمد صلاح، والمدير الفني "كوبر"، بحصولهم على جوائز الأفضل في إفريقيا لعام 2017.
على امتداد نحو مئة وثمانين عاما قفزت العلاقات المصرية الروسية من علبة نشوق ذهبية إلي محطة نووية في اللقاء الأخير بين الرئيسين المصري والروسي. في عام 1838 كان الذهب المغمور في رمال فازولي بالسودان يخايل محمد علي باشا لكنه لا يجد وسيلة لاستخلاصه من الرمل، لهذا استدعى إلي قصره المقدم الروسي إيجور كوفاليفسكي، وأهداه علبة نشوق ذهبية لكي يعرف منه ما إن كان في روسيا طريقة لاستخلاص الذهب.
جاءت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلي القاهرة الإثنين الماضي لتعكس عمق العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين الكبيرين، منذ أن بدأت قبل نحو 74 عامًا. فمنذ الاعلان عن زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الى القاهرة تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى ووسائل الاعلام المحلية والعالمية لم تكف عن التحليلات والابعاد السياسية والاقتصادية لهذه الزيارة، (الجزء الثاني والأخير)
جاءت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلي القاهرة الإثنين الماضي لتعكس عمق العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين الكبيرين، منذ أن بدأت قبل نحو 74 عامًا. فمنذ الاعلان عن زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الى القاهرة تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى ووسائل الاعلام المحلية والعالمية لم تكف عن التحليلات والابعاد السياسية والاقتصادية لهذه الزيارة، (الجزء الأول)
مثَّل توقيع العقد الخاص ببناء أول محطة للطاقة النووية بتكنولوجيا روسية في مصر بمنطقة الضبعة خلال زيارة الرئيس بوتين لمصر خطوة مهمة نحو نقل العلاقات المصرية الروسية من الشراكة إلى التحالف الاستراتيجى المستقر، وإطلاق شراكة تمتد لقرن قادم على الأقل بين البلدين، انطلاقاً من أن التعاون فى مجال التقنيات النووية يعد من المجالات الاستراتيجية التى تؤسس لشراكات طويلة الأمد، حيث يتضمن المشروع بناء أربع وحدات على مدى 10 إلى 12 سنة، تعمل لمدة 80 عاما من بدء تشغيل أولاها عام 2022.
بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين في 11-12-2017 زيارته للقاهرة والتى من المنتظر ان تشهد مشاركة بوتين فى احتفالية التوقيع على اتفاقية انشاء المفاعل النووي بالضبعة بعد انهاء المفاوضات مع الجانب الروسى ،كما سيبحث الطرفان عودة رحلات السياحة الى مصر والتى توقفت اثر حادث اسقاط الطائره الروسيه فوق سيناء.
إن كل وطنى مخلص، عاشق لتراب هذا الوطن لا يمكنه أن ينسى موقف الرئيس بوتين وروسيا من ثورة 30 يونيو، عندما احتضنت روسيا مصر فى لحظة حرجة وفارقة من تاريخها، وشدت على يديها فى مواجهة قوى الارهاب، والهجمة الدولية الشرسة الداعمة لها. ومثلت زيارة الرئيس بوتين فى فبراير 2015 دعماً كبيراً لمصر والرئيس السيسى فى مرحلة بالغة الأهمية والتأثير على مستقبل مصر والمنطقة بأسرها. وها هو الرئيس بوتين يعود لمصر يملأه الإيمان بها وبدورها، وداعماً لانطلاقها نحو التنمية والأمان.