وجاء في العقيدة الجديدة أن النشاط الرامي إلى منع ظهور نزاعات عسكرية، يمكن أن تندلع بواسطة استخدام تكنولوجيات المعلومات، يجب أن يكون أحد اتجاهات العمل الهادف إلى تحقيق ضمان أمن المعلومات في الدولة الروسية.

وذكرت العقيدة أن "الهدف الاستراتيجي من ضمان أمن المعلومات في مجال الاستقرار والتعاون الاستراتيجي المتكافئ، يتلخص في تشكيل نظام العلاقات الدولية بلا نزاعات في مجال المعلومات".

وأضافت العقيدة أن أجهزة استخباراتية لعدد من الدول "تستخدم التأثير المعلوماتي-السيكولوجي بغية زعزعة استقرار الوضع في العالم، الأمر الذي يؤدي إلى نسف سيادة الدول الأخرى، وتقويض وحدة أراضيها".

وأكدت العقيدة ازدياد عدد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف منشآت روسية هامة، إضافة إلى زيادة نشاط استخبارات الدول الأجنبية ضد روسيا، مشيرة إلى أن العمل على تطوير نظام حماية المعلومات في القوات المسلحة الروسية يعد من أهم اتجاهات هذه العقيدة.

وتذكر العقيدة ايضا أن وسائل الإعلام الروسية تتعرض لتمييز صارخ أثناء عملها في الخارج. و"يواجه الصحفيون الروس عقبات مختلفة في أثناء نشاطهم المهني" في عدد من الدول الأجنبية، مشيرة أيضا إلى أن وسائل إعلام خارجية تقوم بتغطية السياسة الروسية بشكل متحيز.

وبحسب العقيدة فإن من أولويات الدولة هو "ضمان وحماية حقوق الإنسان وحرياته في مجال الحصول على المعلومات واستخدامها، إضافة إلى حرمة الحياة الشخصية في أثناء استعمال تكنولوجيات المعلومات".

وأكدت العقيدة ضرورة تأمين النشاط المستقر لمؤسسات الإعلامية في وقت السلم، وفي عشية الحروب وفي أثنائها.  ويذكر أن الرئيس بوتين صدق على وثيقة العقيدة يوم 5 /كانون الأول ديسمبر ودخلت حيز التنفيذ مباشرة.

 

kremlin.ru