تعددية تجمع المؤمنين بها على كلمة سواء في المحبة وخدمة خير الإنسانية، كما عبر عن ذلك محي الدين بن عربي في أبياته الشهيرة: 
 
قد صار قلبى قابلاً كلَّ صورةٍ   ......... ... فمرعى لغزلانٍ ..وديرٌ لرهـبانِ
وبيتٌ لأوثانٍ ..وكـعــبـةُ طـائـفٍ ........... وألواحُ توراةٍ .. ومصحفُ قرآنِ
أديـن بدينِ الـحــبِ أنى توجـَّهَـت .............ركائبُهُ فالحـبُ ديــــنى و إيـــماني
 
 أما عن التعددية الحاصلة عندنا فأغلبها يصب في التجهيل والتقاتل ــ جماعات تدعي التصوف، وإرهاب أعمى يمارس الجريمة باسم الدين. 
ولا يفيدنا الدفاع عن طريقة أغلب ممارساتها شعوذة ودجل انتصارا للتصوف ــ والتصوف منها بريء ــ ونعتقد أننا بمناصرتها نحارب التطرف الديني السلفي الوهابي. فلا يمكننا الإختيار بين الجهل والسيف، فكلاهما مدمر. نحن  بحاجة إلى تصوف يدين بدين الحب ليلمَ شملنا، وفكر ديني يزرع المحبة والسلم بيننا وبين أبناء الإنسانية كافة لنعيش في هذا العالم بسلام.
د. عمر بوساحة (الجزائر)