مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

فلسطين

أعلن قيادي بارز في حركة فتح، أن السلطة الفلسطينية تعتزم إعادة النظر في اتفاق أوسلو للسلام، كرد على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس.
اعتبر مجلس مفتي روسيا أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيؤثر سلبا على التسوية السلمية في المنطقة. وأصدر المجلس بالاشتراك مع الإدارة الروحية للمسلمين في روسيا بيانا يدين فيه موقف واشنطن من القضية الفلسطينية.
في إسرائيل يبدو أن حكومة نتنياهو هي المستفيد الأكبر من المبادرة الأميركية
ما كان بوسع ترامب أن يتّخذ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، لولا توافر ظروف ملائمة أميركية ودولية وعربية وإسلامية وإسرائيلية بطبيعة الحال. فلجهة أميركا كان واضحاً أن ترامب يتمتّع بهامش ضئيل للمناورة في القسم الأعظم من الملفات التي طرحها في حملته الانتخابية، وقد تبيّن من بعد أنه غير قادر على الالتزام بها بسبب مقاومة "الاستبلشمانت" والدولة العميقة. ونتحدّث عن على سبيل المثال لا الحصر عن قانون منع تأشيرة الدخول عن مواطني الدول المسلمة إلى الولايات المتحدة وعن الجدار الفاصل مع المكسيك.
بتباه شبهته صحيفة "النيويورك تايمز" بشعور جون هانكوك في توقيعه وثيقة الاستقلال الاميركي، وقع الرئيس الأميركي دونالد #ترامب اعلان الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل. و بهدوء، وقع وثيقة أخرى تؤجِّل نقل السفارة الأميركية إلى المدينة 6 أشهر على الأقل، وربما فترة أطول كثيراً.
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في محادثة هاتفية عن قلقهما إزاء القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
عمّ اضراب شامل الأراضي الفلسطينية المحتلة أمس، ودارت مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية احتجاجاً على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل، ودعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الى انتفاضة جديدة، الأمر الذي يزيد المخاوف من تدهور أمني على الارض.
دانت الرئاسة الفلسطينية مصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على بناء 300 وحدة استيطانية في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية. كما دانت الرئاسة، مصادقة نتنياهو على بناء 31 وحدة استيطانية في قلب مدينة الخليل.
في 9 أغسطس الحالي حلت ذكرى رحيل محمود درويش التاسعة. لم يعش الشاعر العظيم طويلا فقد فارقنا بعد عملية قلب مفتوح ولم يتجاوز السابعة والستين. والسنوات التي أخفى الموت فيها شاعرنا كانت سنوات حضوره الأكبر، فقد تأكد خلالها أن درويش كان ومازال أحد أعظم شعراء العربية وأكبرهم أثرا في النصف الثاني من القرن العشرين، وقد اكتسب درويش مكانته العالية هذه ليس فقط بفضل إنجازاته في تطوير الشعر العربي، بل ولأن تلك الانجازات الفنية ارتبطت بقضية تاريخية ضخمة هي قضية تحرر الشعب الفلسطيني التي أمست عند درويش تعبيرا عن كل شعب محتل، وعن توق الإنسانية أينما كانت للحرية.
علق منسق مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا العالم الإسلامي" في حديثه لمشروع المعلومات التحليلية "الرأي" على دور المجتمع الدولي في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فاعتبره ثانويا .. وقال:
يغشّ نفسه والآخرين، من لا تزال أحلام تحرير القدس تداعب آماله. فالقول إن حرب 1973، ثم اجتياح لبنان عام 1982، هي آخر الحروب العربية - الإسرائيلية لم يكذب. إلا إذا أصر الممانعون على وصف حرب تموز 2006 بأنها تعادل حروب 1948 و1967 و1973 التي شارك في كل منها أكثر من 4 دول عربية.