"لقد مررنا بذلك سابقا، كثيرون دعوا لاتخاذ قرار دولي ما يلزم الجانبين بعمل كذا وكذا ... إسرائيل والولايات المتحدة تعارضان ذلك، ومن المستحيل فرض الأمر فرضاً. لذلك لا تزال المشكلة قائمة، ويجب البحث عن أرضية مشتركة وحلول وسط من شأنها أن تضمن أمن إسرائيل، نحن نتحدث دائما عن ذلك، وحل المشكلة الفلسطينية. لدى الفلسطينيين الحق في إقامة دولتهم، وهناك الكثير من قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد، ويجب أن تكون ملزمة للجميع" .. وكلما بقي الوضع معلقا سيكون من الصعب إيجاد حلول وسط.

"سيكون من الجيد ألا تكون الذكرى السبعون لهذا الصراع حزينة، بل وأخيرا إيجاد حلول ما، ربما ستكون على مراحل. ولعل الحياة ستجبرناعلى عدم العيش في مثل هذا التوتر دائما، فهذا الأمر غير بناء"

"الحل يكون بأن تكون ثمة تسوية فقط، وهذا الأمر مرتبط بشكل قوي مع العامل الديمغرافي. فعدد الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة أصبح أكثر بكثير من عدد اليهود، لذا كيف يمكن الحفاظ على الدولة اليهودية التي يتحدث عنها نتنياهو؟ الآن، عندما تقاتل جميع الأطراف ضد عدو مشترك هو الإرهاب، هناك فرصة كبيرة للجلوس على طاولة المفاوضات والاتفاق حول كيفية إيجاد حل جذري للمشكلة. في ديسمبر كانون الأول مرر الأمريكيون في مجلس الأمن 40 مرة قرارا منقوضا، حتى أوباما وافق على أن من الضروري وقف الاستيطان اليهودي والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وإنشاء دولة فلسطينية وإزالة هذا التوتر، الذي يمكن أن يؤدي ليس إلى الوميض فقط، بل إلى إجراءات عملية وهجمات إرهابية جديدة !! الحل السياسي الذي يضمن الاستقرار والسلام هو في النهاية لمصلحة الجميع ".