وكانت الانفجارات التي افتعلت في الكنائس القبطية خلال خدمة القداس بمناسبة أحد الشعانين قد أودت بحياة 46 شخصا. وشدد فلاديمير بوتين في برقيته على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تقوم بها كل الدول المسؤولة في المجتمع الدولي.

ومما جاء في برقية التعزية التي أرسلها بوتين إلى الرئيس المصري:

 

"إن الجريمة التي ارتكبت في خضم الأعياد الدينية تذهل من حيث وحشيتها واستهتارها بكل القيم. ومن الواضح أن الإرهابيين لم يكونوا يسعون فقط إلى تخويف الناس، بل كانوا يتطلعون أيضا إلى زرع الفتنة والشقاق بين أبناء مختلف الطوائف. ولكنني واثق من أنهم لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الإجرامية. وبالعمل معا، جنبا إلى جنب مع باقي أعضاء  المجتمع الدولي المسؤولين، ستتمكن بلداننا من الرد على قوى الإرهاب والقضاء على فكرها البغيض المعادي للإنسانية". كما عبر بوتين عن تعاطفه مع ذوي الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.