ومما جاء في تعليق الخارجية الروسية أيضا:

إننا ندين بشدة هذه الحملة المسلحة الرامية إلى تقويض الجهود التي تبذلها سلطات ميانمار والمجتمع الدولي من أجل تحقيق استقرار الوضع في ولاية راخين القومية. ونعتقد أن حل المشاكل المعقدة والمتفرعة القائمة في راخين لا يمكن تحقيقه إلا بالوسائل السياسية، من خلال الحوار بين ممثلي جميع القوميات والاديان من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المنطقة.

ونؤيد الجهود التي تبذلها حكومة ميانمار لتطبيع الوضع، لا سيما في إطار تنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية المعنية بإعادة الإعمار في راخين والتي يرأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

نحن كذلك في أسرة تحرير الموقع الناطق باسم مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي" نعبر عن قلقنا جراء الوضع الناشئ ونأمل أن تعود المياه إلى مجاريها في الولاية المذكورة وفي جمهورية اتحاد ميانمار عموماً.

 

ترجمة: