اأولا: النموذج التنموي الدائم التي تنهجه الجمهورية على كل الاصعدة الاقتصادية والثقافية والعلمية، الامر الذي يجعل من هذه الجمهورية واحدة من اكثر النماذج نجاحا على المستوى الروسي العام .

ثانيا: الدور المميز التي تقوم به الجمهورية في مجال تعايش وتجاور وتعاون الاتنيات والثقافات والاديان .

ثالثا: النموذج الاسلامي العصري الذي تقدمه الجمهورية للعالم الاسلامي ككل. هذا النموذج الدي يجمع جمعاً خلاقاً بين الاصالة الروحانية المنفتحة على الآخر والانخراط النشيط في العصرنة والحداثة .

رابعا: الدور الطموح الذي تسعى قازان للقيام به حين تفتح قلبها وعقلها الروسي للعالم العربي والإسلامي وهو أن تكون بوابة وجسرا لتعاون روسيا وهذا العالم الشاسع. 

 خامسا: لكون المجموعة الاستراتيجية روسيا- العالم الاسلامي تطمح بدورها لتكون الجسر الوطيد بين العالم الروسي - الأوراسي والعالم الاسلامي الواسع، ولكون مواقعنا باللغات الروسية والعربية والإنجليزية تحاول ان تسهم في خلق حالة من التحول النوعي اعلاميا وثقافيا وعلميا لدى كلتا الحضارتين، فان هذا ما كان ليحدث لولا الدعم الملحوظ من قبل رئاسة جمهورية تتارستان للمجموعة.

وفي كل هذه النجاحات هناك بصمات واضحة للرئيس مينيخانوف. له منا، من أسرتنا ومجموعتنا اطيب المنى وتمني العمر المديد ومعا نعمل من اجل ان بعيش عالمنا بروح التحاور والتعاون والثقة والمحبة

اسرة تحرير الموقع العربي لروسيا والعالم الاسلامي