هذا الرجل الطيب النقي القلب، العميق التفكير ، الحكيم الثاقب الرؤية، الوطني الروسي، الأممي المواطنية. هذا المواطن الروسي الجميل المحيا، المتسامي الأخلاق والمتألق الروح حمل في كل حياته الديبلوماسية قيم الحق والعدل والصفاء والتعاطف والتضامن. حمل هموم وشجون وآمال كل مواطن شريف على هذا الكوكب. كان في قوة منطقه وثبات فعله المواجه الأبرز على اعلى منبر عالمي لكل ذوي المنطق المظلم والظالم والعدواني، وكان الفارس الأصلب والأشجع والأنبل الفاضح لكل محترفي الحروب الإعلامية والنفسية ومفبركي كل انواع الاكاذيب وأضراب الافتراءات... كان بحق مثال الوطني الروسي الرفيع الثقافة، النبيل المشاعر، المنفتح على كل أنسام الحرية في حضارات الشرق والغرب ...

رغم رحيلك المبكر جدا عنا، ايها العظيم فيتالي تشوركين، فإنك ستبقى منارة دائمة لكل ديبلوماسية أصيلة، ذكية، حكيمة، إنسانية حق وعادلة، وهذه الصفة الأخيرة هي من أولى وأجمل صفات الخلق الروسي.

باسم اسرة التحرير نتقدم من أسرة الفقيد ومن الخارجية والرئاسة وكل مواطن في روسيا وكل صديق لروسيا بأعمق مشاعر التعزية والمواساة.