مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

أدب وشعر

'22-04-2017'
- أحقاً أنت من قبيلة الزغاوة القريبة من بحيرة تشاد؟ سألت العجوز عندما صار رفيقها في السفر تحت ضوء القمر. من غير أن يجيب، ردّ عنه القماش الذي كان يغطّي وجهه وصدره فانكشفت أمام العجوز عضلات عظيمة تحت جلد غامق لعربيّ مولود في أفريقيا. وانكشفت أيضاً علامة مقدّسة على جبينه لا تُمنَح إلا لرسُلٍ لهم شأن رفيع. فهدّأت ريبة أفكار العجوز.
'19-04-2017'
إذا ملنا إلى التفاؤل بما سوف يأتي فيحسن بنا أن نستذكر ما قد جرى، لعلّنا نقوى على تحمّل تراجيديا الزمن، التي لا مسرح آخر لها غير الحاضر. فكان المشوار إلى القاهرة ضرورة ماسّة، بعدما تبيّن لي أنه يستحيل، من دونه، مقاربة تتوخى الإلمام وإنْ ببعض من حقائق تلك الظاهرة المشرقطة التي سماها والداها، نزهة والياس زيادة، ماري (المولودة في العام 1886). لكنها خلعت، منذ مطلع الصبا، هذا الإسم الذي أُسقط عليها لترتدي اسماً من حياكتها. هذه المسألة الإسم كانت واحدة باكرة من تكاوين فرادة هذه الكاتبة: عدّدته، ونوّعته بأسماء علم فرنسية، لاتينية، فرعونية، وعربية، قبل أن تستقرّ على ميّ، إنَّما مقترناً بالآنسة: الآنسة مي. غير أنها حافظت على مروحة الأسماء، تفيئ الى التوقيع بواحد منها لاعتبارات عائدة إليها أساساً، كما لو أنها تنتقي اللباس الذي ترتئيه لائقاً بالنص المعيّن (ديوانها الشعري بالفرنسية وقّعته بـ"إيزيس كوبيا"). مع النضج والحضور المرموق، ساد إسم ميّ، فيما راحت تخبو التسميات الأخرى: عائدة، كنار أو كنار شهاب، خالد رأفت، ميمي برقش، دُخَّلَة، علماً أن خالد رأفت ظلّ في ذاكرة قلمها. (الجزء الثالث من المقالة)
'19-04-2017'
إذا ملنا إلى التفاؤل بما سوف يأتي فيحسن بنا أن نستذكر ما قد جرى، لعلّنا نقوى على تحمّل تراجيديا الزمن، التي لا مسرح آخر لها غير الحاضر. فكان المشوار إلى القاهرة ضرورة ماسّة، بعدما تبيّن لي أنه يستحيل، من دونه، مقاربة تتوخى الإلمام وإنْ ببعض من حقائق تلك الظاهرة المشرقطة التي سماها والداها، نزهة والياس زيادة، ماري (المولودة في العام 1886). لكنها خلعت، منذ مطلع الصبا، هذا الإسم الذي أُسقط عليها لترتدي اسماً من حياكتها. هذه المسألة الإسم كانت واحدة باكرة من تكاوين فرادة هذه الكاتبة: عدّدته، ونوّعته بأسماء علم فرنسية، لاتينية، فرعونية، وعربية، قبل أن تستقرّ على ميّ، إنَّما مقترناً بالآنسة: الآنسة مي. غير أنها حافظت على مروحة الأسماء، تفيئ الى التوقيع بواحد منها لاعتبارات عائدة إليها أساساً، كما لو أنها تنتقي اللباس الذي ترتئيه لائقاً بالنص المعيّن (ديوانها الشعري بالفرنسية وقّعته بـ"إيزيس كوبيا"). مع النضج والحضور المرموق، ساد إسم ميّ، فيما راحت تخبو التسميات الأخرى: عائدة، كنار أو كنار شهاب، خالد رأفت، ميمي برقش، دُخَّلَة، علماً أن خالد رأفت ظلّ في ذاكرة قلمها. (الجزء الثاني من المقالة)
مي زيادة
'19-04-2017'
إذا ملنا إلى التفاؤل بما سوف يأتي فيحسن بنا أن نستذكر ما قد جرى، لعلّنا نقوى على تحمّل تراجيديا الزمن، التي لا مسرح آخر لها غير الحاضر. فكان المشوار إلى القاهرة ضرورة ماسّة، بعدما تبيّن لي أنه يستحيل، من دونه، مقاربة تتوخى الإلمام وإنْ ببعض من حقائق تلك الظاهرة المشرقطة التي سماها والداها، نزهة والياس زيادة، ماري (المولودة في العام 1886). لكنها خلعت، منذ مطلع الصبا، هذا الإسم الذي أُسقط عليها لترتدي اسماً من حياكتها. هذه المسألة الإسم كانت واحدة باكرة من تكاوين فرادة هذه الكاتبة: عدّدته، ونوّعته بأسماء علم فرنسية، لاتينية، فرعونية، وعربية، قبل أن تستقرّ على ميّ، إنَّما مقترناً بالآنسة: الآنسة مي. غير أنها حافظت على مروحة الأسماء، تفيئ الى التوقيع بواحد منها لاعتبارات عائدة إليها أساساً، كما لو أنها تنتقي اللباس الذي ترتئيه لائقاً بالنص المعيّن (ديوانها الشعري بالفرنسية وقّعته بـ"إيزيس كوبيا"). مع النضج والحضور المرموق، ساد إسم ميّ، فيما راحت تخبو التسميات الأخرى: عائدة، كنار أو كنار شهاب، خالد رأفت، ميمي برقش، دُخَّلَة، علماً أن خالد رأفت ظلّ في ذاكرة قلمها. (الجزء الأول من المقالة)
مقال أحمد الخميسي - الصحافة بداية ولانهاية - الدستور المصرية
'18-04-2017'
الصحافة بداية ولا نهاية ... يقول الشاعر العظيم رسول حمزاتوف:"من خرج يفتش عن الحقيقة حكم على نفسه أن يبقى دائما في الطريق". وأظن أن الكاتب الصحفي ينتمي لأولئك الذين يبحثون عن الحقيقة فيظلون دوما على الطريق.
'05-04-2017'
من الصعب تصور الرواية الجديدة، وخصوصا التي تكتب في المهجر، بدون مجموعة من العناصر التي قد تكون أساسية، أو بالأحرى مميزة لذلك النوع من الروايات:
'28-03-2017'
كان الشعر ـ وأقدر أنه اللغة الأم ـ بسبب من حفاوة العرب به، وتأثرهم به، وحسن اعتقادهم فيه، يؤسس المعرفة بالقدر ذاته الذي تؤسس به المعرفة الشعر. وكان عندهم منذ أن وعته ذاكرة الرواة والنقَلة، أشبه بمدونة تاريخية. وبه كانوا يقيدون مآثرهم ومفاخرهم، ويؤرخون أخبارهم وحوادثهم، وما يعرض من شؤونهم، وما يتداولون من أحوالهم، بل كانوا يقيدون به مساخر الممسوخين، كلما اضطربت قيمهم ومثلهم، ولا يترددون في استجلاب المضحك والغريب، وكل ما هو متنافر في تجسيد شخصية مهجويهم، فينزعون إلى الكلام الشفهي (النثري) والطرفة الشائعة، ويستدعون «المبتذل» و»السوقي» كلما لزم.
'22-03-2017'
الصحفية البلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش، التي ولدت لأب بلاروسي وأم أوكرانية، تكره ستالين و"الإرهابي بيريا" وفلاديمير بوتين، لأنهم أوصلوا روسيا للحضيض، ويجسدون كل قيم ومعاني وسمات الشر المطلق، على عكس هتلر وموسوليني وجورج بوش الابن وباراك أوباما الذين يجسدون في المقابل كل قيم الحق والخير والجمال. هكذا تروق لغة الإطلاق للغرب الذي يؤرقه ضميره لأسباب كثيرة، لا تحاول الصحفية "الاستقصائية – الوثائقية" أن تعرفها، فيمنح جوائزه لآخرين يشبهونه، أو يحاولون أن يتشبهوا به، ولكنهم في الوقت نفسهم يتفادون تماما معرفته أو يهربون من التعرف عليه.
'22-03-2017'
أثار عدم معرفة القارئ الروسي بالصحفية البلاروسية الفائزة بجائزة نوبل للأداب في عام 2015 شكلا من أشكال الدهشة، وربما الاستنكار. لقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في روسيا، أن 65% من المشتركين فيه لا يعرفون شيئا عن الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش التي منحت جائزة نوبل للآداب عام 2015. وأجرى الاستطلاع مركز ليفادا خلال أيام 23 - 26 من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015 شارك فيه حوالي 1000 شخص من 134 مركزا سكانيا تقع ضمن 46 منطقة في روسيا. وقال 17% أنهم سمعوا باسمها ولكنهم لم يطلعوا على إنتاجها ولم يشاهدوا كتبها، في حين أعلن 5% فقط أنهم قرأوا كتابها "ليس للحرب وجه أنثوي" و2% أعلنوا أنهم قرأوا كتاب "الشهود الأخيرين".
'22-03-2017'
في عام 2016 فاجأتنا لجنة نوبل مجددا بمنح الجائزة في مجال الأدب إلى المغني الأمريكي بوب ديلان، لأنه "خلق تعابير شعرية جديدة ضمن تقاليد الغناء الأمريكية". وهو أول كاتب أغاني يحصل على جائزة نوبل في الآداب، لأنه "شاعر عظيم ضمن التقليد الشعري للناطقين بالإنجليزية"، وفق سكرتيرة مؤسسة نوبل سارة دانيوس. والطريف أن الصحافة الثقافية الغربية كانت تروِّج منذ فترة إلى أن الجائزة يمكن أن تٌمْنَح "لفئة موسيقى الروك الفولكلوري".
'21-03-2017'
حصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام عام 2009، وكان قد وصل إلى منصبه كرئيس للولايات المتحدة قبل 9 أشهر فقط. أي أنه لم يكن قد فعل أي شئ يشير إلى أحقيته في الحصول على تلك الجائزة. والمعروف أن الجائزة في هذا الفرع تمنح للأشخاص الذين قاموا بالفعل بإنجازات وإسهامات في السلام العالمي والقضايا الإنسانية الكبرى بين الشعوب.
'16-03-2017'
نتابع نشر قصائد من المجموعة الشعرية للشاعر الروسي نيقولا ريريخ "رموز مقدسة" - ترجمة : د. ماجد علاء الدين. إليكم اليوم الباقة السادسة من هذه القصائد:
'16-03-2017'
نتابع نشر قصائد من المجموعة الشعرية للشاعر الروسي نيقولا ريريخ "رموز مقدسة" - ترجمة : د. ماجد علاء الدين. إليكم اليوم الباقة الخامسة من هذه القصائد: