مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

أدب وشعر

'15-06-2017'
مع مرور 179 عاما على رحيل الشاعر الاكثر شهرة في المدى الروسي يبقى نتاجه الابداعي الأشد التصاقا بالوجدان والروح الروسية. لم هذا التوق المتجدد دائما لابدعاته؟ الجزء الثاني من مقالة رئيس تحرير الموقع الدكتور سهيل فرح.
'15-06-2017'
مع مرور 179 عاما على رحيل الشاعر الاكثر شهرة في المدى الروسي يبقى نتاجه الابداعي الأشد التصاقا بالوجدان والروح الروسية. لم هذا التوق المتجدد دائما لابدعاته؟ الجزء الأول من مقالة رئيس تحرير الموقع الدكتور سهيل فرح.
'02-06-2017'
في عام 1920، كان الشاعر الروسي فلاديمير ماياكوفسكي لا يزال مؤمناً بالثورة وأحلامها الكبيرة. وكان، كشاعر، لا يزال يرى أن ليس على الشاعر، ومهما كانت الضغوط، أن يكتب إلا ما يحسّ به، وإلا ما يخدم رؤيته الإنسانية والنضالية. أما في مجال التوجه، فكان قد طلّق الرمزية السائدة وكل ما كان يتفرع عنها، ليتبنى تلك النزعة المستقبلية التي كانت مرتبطة من قرب، بالأفكار السياسية التقدمية الكبرى، مع الحرص على ألا ينفصل نتاج المبدع عن الحرية المطلقة المعطاة له، ليس بوصفه مبدعاً فرداً - فهذا كان من سمات «الأدب البورجوازي» في ذلك الحين، وبالتالي دُفن تماماً مع الرمزية التي كان يخيّل الى ماياكوفسكي وغيره من عتاة «المستقبليين» أنها دفنت وانتهى أمرها.
'02-06-2017'
(يا نابشا قبري حنانك.. ها هنا قلب ينام.. لا فرق من عام ينام وألف عام.. هذي العظام حصاد أيامي.. فرفقا بالعظام.. أنا لست أحسب بين فرسان الزمان.. إن عد فرسان الزمان.. لكن قلبي كان دوما قلب فارس.. كره المنافق والجبان .. مقدار ما عشق الحقيقة.. قولوا لدولسين الجميلة.. إخطاب قريتي الحبيبة.. هو لم يمت بطلا .. ولكن مات كالفرسان بحثا عن بطولة.. لم يلق في طول الطريق سوى اللصوص.. حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص.. فرسان هذا العصر.. هم بعض اللصوص) - نجيب سرور
الدكتور أحمد الخميسي
'27-05-2017'
تمر اليوم 19 مايو، ذكرى ميلاد الأديب الراحل يوسف إدريس، وبهذه المناسبة تحدث المترجم والقاص الكبير أحمد الخميسي عنه في تصريحات خاصة لـ «الدستور»، قائلا: «تسعون عامًا مرت على مولد الكاتب العبقري يوسف إدريس مؤسس القصة القصيرة المصرية العربية عامة».
'27-05-2017'
يتكاثر في هذا العالم البشرُ الذين يريدون أن يغيِّروا العالم، والذين يكتشفون، فجأةً، أنّ العالم، على العكس، هو الذي يغيِّرهم.
'15-05-2017'
لعل الملاحظة الأولى التي يطلع بها المرء لدى فروغه من قراءة كتاب «جبران خليل جبران» لميخائيل نعيمة تتعلق بمقدار ما استعمل هذا الأخير ميزان صائغ أمين، في كتابته عن صديقه ومواطنه جبران، ذلك النص المدهش الذي، حتى وإن كان قد كتب قبل أكثر من ثمانين عاماً، لا يزال حتى اليوم المرجع الأفضل والأكثر دقة في تناوله، إن لم يكن سيرة جبران، فعلى الأقل تفاعل كاتب كبير مع سيرة حياة كاتب كبير آخر. 
'07-05-2017'
يوم 9 أيار يصادف عيد النصر السوفياتي على الفاشية الهتلرية عام 1945. ويعتبر هذا اليوم من الأعياد الكبرى في روسيا اليوم كونه يجمع كل الروس في ذكرى عزيزة واحدة هي عزة الوطن وسؤدده. في هذه المناسبة الجليلة نقدم هذه الترجمة الشعرية للأغنية النشيد "الحرب المقدسة- انهضي، بلادي العظيمة". كتب كلمات الأغنية بالروسية الشاعر السوفياتي ليبيديف-كوماتش وقد نشرت يوم 24 يونيو/حزيران عام 1941 في نفس الوقت في صحيفتي "إزفستيا" و"النجم الأحمر". وبعد نشرها مباشرة قام الملحن الكسندروف، الذي كان يرأس فرقة الجيش الأحمر للأغنية والرقص والمعروفة اليوم بفرقة ألكسندروف، بكتابة الموسيقى لها. وقد تم أداء أغنية "الحرب المقدسة" لأول مرة يوم 26 يونيو/حزيران 1941 أي بعد يومين من كتابة كلماتها، من قبل فرقة الجيش الأحمر في باحة محطة السكك الحديدية "بيلوروسيا" في العاصمة موسكوأمام القوات التي كانت متوجهة للتو إلى الجبهة. أغنية "الحرب المقدسة- انهضي، بلادي العظيمة" باتت تغنى في كثير من الأحيان بعد 15 أكتوبر/تشرين الأول عام 1941، عندما كان الجيش الألماني قد استولى على مدن كالوغا ورجيف وكالينين الواقعة عند مشارف العاصمة موسكو. فالوضع على خط المواجهة كان يتطابق فعلا وكلمات الأغنية. لذلك، كانت أغنية "الحرب المقدسة" تذاع يومياً عبر أثير الإذاعة السوفياتية كل صباح بعد أن تدق ساعة الكرملين. حظيت الأغنية بشعبية كبيرة خلال الحرب العالمية الثانية. وكانت مثابة رافعة للروح المعنوية في الحرب الوطنية العظمى للقوات السوفياتية. نرفق أدناه شريط فيديو بأداء فرقة الجيش الأحمر لهذه الأغنية الرائعة!!!!!!!!!
'06-05-2017'
أشرف الصباغ، أديب أثمر إبداعه عن ثلاث روايات، وأربع مجموعات قصصية، حاصل على الدكتوراه في الفيزياء النظرية والرياضية عام 1993 من إحدى جامعات موسكو، ليترك هذا المجال بلا رجعه بعد ذلك، ويغوص في العمل الصحفي والكتابة الإبداعية والترجمة عن الروسية مباشرة.
'03-05-2017'
ارتقى سلم الأتوبيس وهو يدفع الآخرين برأسه وكتفيه وقبضتيه يمينا وشمالا. ما إن لمح مكانا شاغرا حتى هرول نحوه. حط بدنه على المقعد بفورة من الشعور بالزهو والانتصار. المشوار طويل يحتاج راحة. انتبه إلي أنه قاعد بجوار شابة جالسة ناحية النافذة، بيدها موبايل وباليد الأخرى تلوح لشخص على الرصيف.
'27-04-2017'
هذه مقتطفات من الحوار مع ( إرنستو ساباتو ) المنشور في الموقع الالكتروني ( رسالة اليونسكو The Unesco Courier ) الذي أعاد نشر الحوار كتحية وداع لساباتو عقب وفاته عام 2011 .
'22-04-2017'
- أحقاً أنت من قبيلة الزغاوة القريبة من بحيرة تشاد؟ سألت العجوز عندما صار رفيقها في السفر تحت ضوء القمر. من غير أن يجيب، ردّ عنه القماش الذي كان يغطّي وجهه وصدره فانكشفت أمام العجوز عضلات عظيمة تحت جلد غامق لعربيّ مولود في أفريقيا. وانكشفت أيضاً علامة مقدّسة على جبينه لا تُمنَح إلا لرسُلٍ لهم شأن رفيع. فهدّأت ريبة أفكار العجوز.
'19-04-2017'
إذا ملنا إلى التفاؤل بما سوف يأتي فيحسن بنا أن نستذكر ما قد جرى، لعلّنا نقوى على تحمّل تراجيديا الزمن، التي لا مسرح آخر لها غير الحاضر. فكان المشوار إلى القاهرة ضرورة ماسّة، بعدما تبيّن لي أنه يستحيل، من دونه، مقاربة تتوخى الإلمام وإنْ ببعض من حقائق تلك الظاهرة المشرقطة التي سماها والداها، نزهة والياس زيادة، ماري (المولودة في العام 1886). لكنها خلعت، منذ مطلع الصبا، هذا الإسم الذي أُسقط عليها لترتدي اسماً من حياكتها. هذه المسألة الإسم كانت واحدة باكرة من تكاوين فرادة هذه الكاتبة: عدّدته، ونوّعته بأسماء علم فرنسية، لاتينية، فرعونية، وعربية، قبل أن تستقرّ على ميّ، إنَّما مقترناً بالآنسة: الآنسة مي. غير أنها حافظت على مروحة الأسماء، تفيئ الى التوقيع بواحد منها لاعتبارات عائدة إليها أساساً، كما لو أنها تنتقي اللباس الذي ترتئيه لائقاً بالنص المعيّن (ديوانها الشعري بالفرنسية وقّعته بـ"إيزيس كوبيا"). مع النضج والحضور المرموق، ساد إسم ميّ، فيما راحت تخبو التسميات الأخرى: عائدة، كنار أو كنار شهاب، خالد رأفت، ميمي برقش، دُخَّلَة، علماً أن خالد رأفت ظلّ في ذاكرة قلمها. (الجزء الثالث من المقالة)
'19-04-2017'
إذا ملنا إلى التفاؤل بما سوف يأتي فيحسن بنا أن نستذكر ما قد جرى، لعلّنا نقوى على تحمّل تراجيديا الزمن، التي لا مسرح آخر لها غير الحاضر. فكان المشوار إلى القاهرة ضرورة ماسّة، بعدما تبيّن لي أنه يستحيل، من دونه، مقاربة تتوخى الإلمام وإنْ ببعض من حقائق تلك الظاهرة المشرقطة التي سماها والداها، نزهة والياس زيادة، ماري (المولودة في العام 1886). لكنها خلعت، منذ مطلع الصبا، هذا الإسم الذي أُسقط عليها لترتدي اسماً من حياكتها. هذه المسألة الإسم كانت واحدة باكرة من تكاوين فرادة هذه الكاتبة: عدّدته، ونوّعته بأسماء علم فرنسية، لاتينية، فرعونية، وعربية، قبل أن تستقرّ على ميّ، إنَّما مقترناً بالآنسة: الآنسة مي. غير أنها حافظت على مروحة الأسماء، تفيئ الى التوقيع بواحد منها لاعتبارات عائدة إليها أساساً، كما لو أنها تنتقي اللباس الذي ترتئيه لائقاً بالنص المعيّن (ديوانها الشعري بالفرنسية وقّعته بـ"إيزيس كوبيا"). مع النضج والحضور المرموق، ساد إسم ميّ، فيما راحت تخبو التسميات الأخرى: عائدة، كنار أو كنار شهاب، خالد رأفت، ميمي برقش، دُخَّلَة، علماً أن خالد رأفت ظلّ في ذاكرة قلمها. (الجزء الثاني من المقالة)