إننا نقترح توحيد الجهود من أجل مواجهة التحديات والمشاكل الجديدة وإنشاء تحالف حقيقي دولي واسع ضد الإرهاب.

أيها الزملاء الأعزاء! لا بد لي من الإشارة إلى أن نهجنا الصادق والصريح ي تم استخدامه في السنوات الأخيرة ذريعة لاتهام روسيا بوجود مطامع متزايدة لديها. وكأن أولئك الذين يتحدثون عن ذلك ليست لديهم مطامع البتة. ولكن الأمر ليس يكمن في مطامع لروسيا، أيها الزملاء الكرام، بل في أن تحمل ما يجري في العالم لم يعد ممكنا.

نحن، في الواقع، نقترح الاسترشاد لا بالمطامع والطموحات، بل بالقيم المشتركة والمصالح المشتركة على أساس القانون الدولي، وبرص الصفوف لمواجهة التحديات الجديدة الناشئة وإنشاء تحالف دولي واسع حقا ضد الإرهاب. فهو مثله مثل التحالف المناهض لهتلر، يمكن أن يوحد صفوف مجموعة متنوعة من القوى المستعدة لمواجهة حاسمة مع أولئك الذين، مثل النازيين، يزرعون الشر والكراهية بين الناس.

ويجب أن تصبح الدول الإسلامية المشارك الأساسي في مثل هذا التحالف. فـ"الدولة الإسلامية" لا تهددها هي فقط تهديدا مباشرا، ولكنها أيضا بجريرة جرائمها الدموية تنجس ديناً من أعظم الأديان عالمياً - الإسلام. فمنظرو المقاتلين ينتهكون تعاليم الإسلام، ويشوهون قيمه الإنسانية الحقيقية.

وأود أن أناشد القادة الروحيين المسلمين قائلا: مهم جدا الآن أن تستخدموا نفوذكم وسلطتكم، وتقولوا للناس كلمتكم كلمة الوصي على نقاء الدين. فمن الضروري حماية الناس الذين يحاول المقاتلون تجنيدهم، حمايتهم من خطوات متسرعة غير مدروسة، أولئك الذين خدعوا، ولأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في صفوف الإرهابيين، بغية مساعدتهم على العثور على طريقهم إلى الحياة الطبيعية، على إلقاء أسلحتهم، ووقف حرب الأشقاء.