على أي حال، حاولوا أن يفعلوا ذلك، لأن من المستحيل تشويه سمعة ديانة عالمية، مبنية على المثل الإنسانية كالدين الإسلامي. كل هذا سمح في مجموعه للناس الذين باتوا على بينة من هذه المشاكل وهذه الاتجاهات السلبية، وأدركوا أن هذا الطريق طريق مسدود، لا يوصل شعبهم إلى أي هدف، ان يتخذوا على أساس هذا الفهم قرار الشجعان، القرار الوحيد الممكن: أنه يمكنهم أن يكونوا أحراراً ومستقلين وأن يزدهروا فقط في إطار روسيا حرةٍ ومزدهرة.

لقد كانت روسيا دائما المدافع الأكثر إخلاصا وأمانة ودأباً عن مصالح العالم الإسلامي. وكانت روسيا دائما الشريك والحليف الأفضل والأكثر موثوقية. ومن خلال تدميرهم لروسيا، يدمر هؤلاء الأشخاص واحدة من الركائز الأساسية للعالم الإسلامي في النضال من أجل حقوقهم في الساحة الدولية، النضال من أجل حقوقهم المشروعة. لكن أولئك الذين ينظمون مثل هذا النشاط يقومون بهذا عن كامل وعي وإدراك للأهداف التي يريدون تحقيقها.

ترجمة: