كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اللقاء مع نائب رئيس الوزراء الماليزي أ. بدوي، كوالالمبور، 5 أغسطس/ آب 2003

08/06/03 18:10

اليوم، ناقشنا مع دولة رئيس الوزراء مسألة أخرى تتجاوز إطار العلاقات الثنائية. أقصد بذلك أن روسيا يعيش فيها، كما تعلمون، حوالي 20 مليون مسلم. وهذا أكثر من عدد المسلمين الذين يعيشون في ماليزيا، على الرغم من أن ماليزيا تعتبر دولة مسلمة.

وفي هذا الصدد، تحدثنا إلى السيد رئيس مجلس الوزراء، فوعد بالدعم. أعتقد أن روسيا يجب أن تكون ممثلة في منظمة المؤتمر الإسلامي، على الأقل على مستوى مراقب كمرحلة أولى. ويحدوني الأمل أن نحصل على دعم حكومتكم ما إن يحتل بلدكم سدة الرئاسة هناك.

http://www.mid.ru/international_organizations/-/asset_publisher/km9HkaXMTium/content/id/511354

--------------------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجلسة الافتتاحية لبرلمان جمهورية الشيشان

 12 ديسمبر 2005 الساعة 16:49 مدينة غروزني

أسوأ ما كان في الأمر أن الذين أتوا إلى هنا حاملين البنادق جلبوا معهم تفسيراً للقرآن الكريم مضللاً، لا يلامس البتة تقاليد شعوب شمال القوقاز الروسي. هم لم يحرفوا القرآن وحسب في تفسيراتهم، بل أفقدوه مصداقيته وشهّروا به في نشاطهم. على أي حال، حاولوا أن يفعلوا ذلك، لأن من المستحيل تشويه سمعة ديانة عالمية، مبنية على المثل الإنسانية كالدين الإسلامي. كل هذا سمح في مجموعه للناس الذين باتوا على بينة من هذه المشاكل وهذه الاتجاهات السلبية، وأدركوا أن هذا الطريق طريق مسدود، لا يوصل شعبهم إلى أي هدف، ان يتخذوا على أساس هذا الفهم قرار الشجعان، القرار الوحيد الممكن: أنه يمكنهم أن يكونوا أحراراً ومستقلين وأن يزدهروا فقط في إطار روسيا حرةٍ ومزدهرة.

لقد كانت روسيا دائما المدافع الأكثر إخلاصا وأمانة ودأباً عن مصالح العالم الإسلامي. وكانت روسيا دائما الشريك والحليف الأفضل والأكثر موثوقية. ومن خلال تدميرهم لروسيا، يدمر هؤلاء الأشخاص واحدة من الركائز الأساسية للعالم الإسلامي في النضال من أجل حقوقهم في الساحة الدولية، النضال من أجل حقوقهم المشروعة. لكن أولئك الذين ينظمون مثل هذا النشاط يقومون بهذا عن كامل وعي وإدراك للأهداف التي يريدون تحقيقها.

http://kremlin.ru/events/president/transcripts/23325

----------------------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية اللقاء بالأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو

7 يونيو/ حزيران 2006 14:46 موسكو، الكرملين

نحن نعلم أنكم شاركتم مشاركة كبيرة شخصياً في منح روسيا صفة مراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي، ونحن ممتنون لكم جدا على ذلك. لأن الملايين من المواطنين الروس الذين يعتنقون الإسلام يحق لهم أن يشعروا أنهم يكوّنون جزءا من العالم الإسلامي لا ينفصل عنه.

وإن تطوير العلاقات مع العالم الإسلامي لهو، ثانيا، واحدة من أولى أولويات السياسة الخارجية لدولتنا. ولأن قناعتنا العميقة هي أن تقسيم العالم على أساس طائفي ومذهبي، على أساس حضاري، هو أكثر خطورة بكثير من تقسيم العالم وفقا للمبادئ الاقتصادية

http://kremlin.ru/events/president/transcripts/23618

-----------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاجتماع الرسمي المخصص للاحتفال بالذكرى السنوية الـ225 للإدارة الروحية المركزية لمسلمي روسيا

22 أكتوبر 2013 الساعة 17:15 أوفا

قبل 225 عاما تم هنا في أوفا بموجب مرسوم صادر عن الامبراطورة الروسية كاترين الثانية تأسيس الجمعية الروحية للشريعة المحمدية. وكان هذا، في الواقع، مثابة اعتراف رسمي بالإسلام على مستوى الدولة باعتباره واحدة من الديانات التقليدية في روسيا.

روسيا التي كانت تتشكل الغالبية العظمى من السكان فيها من المسيحيين الأرثوذكس أظهرت مذذاك للعالم كل العالم، أظهرت لأوروبا مثالا في التسامح والحكمة. وقد أملى علينا هذا القرارَ كلُّ تاريخنا الوطني، الذي لم يكن يعرف ما الحروب والصراعات الدينية. أملته علينا خبرتنا في بناء الدولة المتعددة الأعراق والديانات والطوائف والمذاهب كحضارة فريدة من نوعها، تربط الشرق بالغرب، آسيا بأوروبا.

لقد بنى الناس من قوميات مختلفة معا دولة ضخمة عظيمة وهائلة، وفي الوقت نفسه، احتفظ كل شعب، كل مجموعة عرقية، بهويته وأصالته.

وشكل التفاهم العميق وتداخل الثقافات، وإلى حد بعيد، الحوار القائم على الاحترام المتبادل بين ممثلي الديانات التقليدية وحدتنا الروحية التي قامت على أساسها قيم أخلاقية مشتركة مثل العدالة والحقيقة، والعمل الجاد، واحترام القريب والنزعة الوطنية وحب الوطن المشترك الذي هو واحد للجميع.

الإسلام عنصر لافت وساطع من عناصر الشيفرة الثقافية الروسية، وهو جزء عضوي من التاريخ الروسي لا ينفصم عنه. ونحن نعرف ونذكر أسماء العديد من أتباع الإسلام الذين صنعوا مجد وطننا المشترك وسؤدده، من شخصيات حكومية وعمومية وعلماء ورجال أعمال وممثلين للثقافة والفن، ومحاربين شجعان.

وهو لذو أهمية كبيرة نشاط المجتمعات الإسلامية، وعمل الزعماء الدينيين المسلمين. ومهمتنا تتلخص في تثقيف الشباب بروح الاحترام المتبادل الذي يقوم على مشاعر المواطنة وحب الوطن والهوية الوطنية العامة.

الجار للمسلم هو بمثابة الأخ. ومثل هذا الشعور الصادق يقدره جميع شعوب بلادنا المتعددة القوميات. وحيث يكون حسن الجوار والتعاون بين الشعوب والأديان والطوائف سينتصر السلام دائما. الوفاق والاستقرار في مجتمعنا مفتاح نجاح التنمية والرخاء لبلدنا.

http://kremlin.ru/events/president/transcripts/19473

---------------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اللقاء مع المفتين في الإدارة الروحية لمسلمي روسيا

22 أكتوبر 2013 17:30 أوفا

نحتفل اليوم هنا في اوفا بالذكرى 225 لتأسيس الجمعية الروحية للشريعة المحمدية بموجب مرسوم صادر عن الامبراطورة الروسية. ففي نهاية القرن الثامن عشر، اعترف بالإسلام رسميا كديانة تقليدية من ديانات روسيا، الأمر الذي ساعد، بطبيعة الحال، على صيرورة المسلمين في بلادنا أشخاصاً وطنيين صادقين.

وأصبح الإسلام عاملا هاما من عوامل الحياة الاجتماعية والسياسية وأسهم إسهاما لا يقدر بثمن في تطوير مجتمعنا روحياً وثقافيا. إلا أن بعض القوى السياسية يستخدم الإسلام، أو بالأحرى النزعات الراديكالية التي ليست، بالمناسبة، مميزة تاريخيا للمسلمين الروس، من أجل إضعاف بلادنا، وإنشاء مناطق في الاراضي الروسية تسيطر عليها الصراعات المدارة من الخارج، وذر بذور الفرقة والانقسام بين المجموعات العرقية المختلفة داخل المجتمع الإسلامي نفسه، واثارة المشاعر الانفصالية في الأقاليم.

لقد كان المسلمون الروس دائما متحدين في الدأب على خدمة مجتمعهم ودولتهم، وحمايتها على حد سواء من الأعداء الخارجيين ومن كل مظاهر التطرف. وأنا واثق من أن هذه الوحدة سيمكن الحفاظ عليها وتعزيزها اليوم أيضا.

وأعتقد أيضا أن صوت رجال الدين المسلمين الروس ينبغي أن يرتفع أكثر في الساحة الدولية، وفي المجتمع الإسلامي العالمي. فاليوم تشتد التوترات بين الغرب والعالم الإسلامي. ويحاول بعضهم استغلال هذا الأمر، ورمي الحطب في النار. أريد أن أقول لكم في الحال: نحن ليست لنا في هذا مصلحة.

ولكن في نفس الوقت يتزايد اليوم وفي الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي ككل على حد سواء ترجّي الوجود الروسي. ويجب علينا أن ننشط أكثر في فضح مشاريع التلاعب بمصير البلدان والشعوب وبالإعلام والوعي العام، هذه المشاريع المهلكة للإنسانية.

روسيا ليست لها أي مصلحة في زرع الانقسامات أو في إعادة رسم خارطة العالم الإسلامي، بل هي، على العكس من ذلك، تنتهج خطا ثابتا وصلبا هو خط تعزيز وحدته.

ومن أجل النجاح في مواجهة تحديات عصرنا لا بد، أولا وقبل كل شيء، من توافر مصداقية رفيعة لدى رجال الدين المسلمين المحليين ومدرسة الفقه الإسلامي الروسية.

والإسلام الروسي لديه كل الميزات والإمكانات المبنية على الخبرة المحلية الذاتية المكتسبة مدى قرون وقرون في تكوين نظام التعليم الديني والتراث الفقهي الغني، لتكون له كلمته في دفع التنمية، وبالتالي، فإن من بين أهم المهام إعادةَ بناء مدرسة فقه إسلامي خاصة به، مما يضمن سيادة الفضاء الروحي الروسي، ويؤمن الاعتراف بها – وهذا أمر هام من حيث المبدأ - من قبل الغالبية العظمى من علماء المسلمين في العالم. هذه المدرسة يجب أن تستجيب لأحدث التطورات في روسيا وفي العالم ككل، وأن تقدم تقييماتها الذاتية التي يفترض أن تكون مفهومة وذات مصداقية بالنسبة للمؤمنين. أنا واثق من أن هذا، إذا قمنا به، سوف يساعدنا على إعطاء تقييم أخلاقي واضح للأفعال، الخيّر منها والإجرامي.

كل هذا في مجمله سيتيح حل المشاكل المرتبطة بترجمة منشورات المؤلفين الأجانب الدينية وذات الشعبية إلى اللغة الروسية وتوفير ترجمة علمية إلى اللغة الروسية للنصوص الفقهية الرئيسية المسلمين.

ومن الضروري أيضا إنشاء مؤسسات دينية شرعية عامة لإعطاء ذوي الاختصاص تقييمهم لهذا النص أو ذاك. ويجب أن تكون هذه المؤسسات مفتوحة أبوابها للقيادات الدينية الإسلامية وللخبراء في القانون واللسانيات. وأعتقد أنه يمكن ويجب، بالتأكيد،  أن يوفَّر لهذا العمل الخبراء من ذوي السمعة العالمية في هذا المجال أيضا. هكذا يمكن للمجتمع الإسلامي الروسي أن يمنع هو نفسه توزيع منشورات يكون لها طابع تدميري ومتطرف.

الدولة اليوم، وانتم تعرفون ذلك أيضا، مجبرة أساساً على تطبيق تدابير تقييدية بالنسبة لهذه الأدبيات، وإن لم تكن في الحقيقة دائما فعالة، إذ غالبا ما تعطي نتائج عكسية. فالحظر قد يؤتي نتائج سيئة أو معاكسة للمرغوب والمرتجى. نحن بحاجة إلى إقناع الناس، إلى أن نشرح لهم أين هو الحق والخير وأين هو الباطل والكراهية.

وأعتقد أيضا أن الأولوية في الأنشطة العامة للمنظمات الإسلامية إياها ينبغي أن لا تكون للمناقشات والجدالات الداخلية حول من تكون له السيادة، وهذا قد يحدث أيضا، بل المهم هو تقديم صورة إيجابية عن الإسلام التقليدي كعنصر روحي مهم من عناصر الهوية الوطنية الروسية.

ولهذا أهمية عظيمة على صعيد تربية وتعليم الشباب، وهو أمر مهم جدا سواء للمسلمين، أو للبلد ككل، ومهم للغاية بالنسبة للشباب الروس المسلمين الذين طالما كانوا، للأسف، مثابة الجمهور المستهدف من قبل أعدائنا.

إن المنظمات الدينية الإسلامية الروسية لديها كل الإمكانيات لتحديد مواقفها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الحديثة. وإني أطلب منكم، أيها الأصدقاء الأعزاء، أن تستخدموا هذه الفرص والإمكانيات لمواجهة العديد من التحديات التي ذكرتها للتو، والتي تعرفونها جيدا وقد أثرناها وإياكم مرارا وتكرارا، وناقشناها في اجتماعات كهذه وحتى أوسع منها تمثيلاً.

http://kremlin.ru/events/president/transcripts/19474

---------------------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في افتتاح جامع

23 سبتمبر 2015 00:25 موسكو

 

لقد أعيد بناء واحد من أقدم المساجد في موسكو في موقع تاريخي. وهو من أكبر المساجد في أوروبا ويتميز الآن، بالطبع، بمنظر جديد، عصري ورائع، جدير بعاصمة دولتنا الموحدة المتعددة الأعراق والأديان، جدير بروسيا التي يعتبر الإسلام فيها، وأريد أن أؤكد ذلك، وبموجب القانون الروسي، واحدة من الديانات الروسية التقليدية التي يعتبر الملايين من المواطنين الروس أنفسهم أتباعها.

أنا واثق من أن هذا المسجد الجامع سيكون بالنسبة لمسلمي موسكو، وكل روسيا أهم مركز روحي، ومصدر تنوير ونشر للأفكار الإنسانية والقيم الحقيقية والأصيلة للإسلام، وسيحمل المعرفة والقيم الروحية، وسيساعد على توحيد الجهود، ليس فقط جهود المسلمين، ولكن أيضا جهود الناس من أتباع الديانات الأخرى، باسم الخير المشترك. تقول الآية القرآنية ما معناه: ألا فلتجهدوا ليسبق بعضكم بعضا في الصلاح.

كانت روسيا دائما بلدا متعدد الأعراق والأديان، وهي أنشئت كذلك. ففي الإثراء المتبادل بين الثقافات والتقاليد والأديان كانت ولا تزال تكمن أصالة وقوة وطننا المشترك - روسيا. على سبيل المثال، نشأ المجتمع المسلم في موسكو في العصور الوسطى، والدليل على ذلك الجذور التترية لأسماء العديد من شوارع عاصمتنا.

ولقد ضعت بلادنا، على مدى عدة قرون، تقاليد الإسلام المتنور. ويعود فضل كبير بدون شك لأمة المسلمين في أن تتعايش في روسيا تعايشا سلميا شعوب وأديان مختلفة. فهي أسهمت إسهاماً قيماً في الحفاظ على الانسجام في مجتمعنا، وسعت دائما لبناء علاقات وتواصل بين الأديان وداخلها على مبادئ التسامح الديني.

الإسلام التقليدي، اليوم، هو جزء لا يتجزأ من الحياة الروحية لبلدنا. قيمه الإنسانية، مثلها مثل قيم أدياننا التقليدية الأخرى، تعلم الناس التعاطف والتسامح، والعدالة، ورعاية الأحبة. كل هذا نقدره كثيرا.

على مدى السنوات الـ 20 الماضية، ازداد عدد المؤسسات الثقافية والدينية الإسلامية في روسيا أضعافا مضاعفة. المساجد المذهلة في جمالها ظهرت في تتارستان وبشكيريا والشيشان، وفي مناطق أخرى من الاتحاد الروسي. منذ عام 2003، وبلدنا له صفة مراقب دائم في منظمة المؤتمر الإسلامي. الآلاف من الحجاج من روسيا يؤدون فريضة الحج، وأصبح عدد المدارس الدينية والمدارس الملحقة بالمساجد أكبر بكثير من ذي قبل.

المهم أن يتربى الشباب المسلم على القيم الإسلامية التقليدية، لمنع محاولات فرض فلسفات غريبة علينا ليست لها علاقة بالإسلام الحقيقي. وأشدد على أن الدولة سوف تستمر في المساعدة على إعادة بناء مدرسة فقهية اسلامية وطنية، وتعليم ديني خاص بها.

لقد أيدت، كما تعلمون، اقتراح قيادة تتارستان وكبرى الإدارات الدينية للمسلمين إنشاء الأكاديمية الإسلامية البلغارية (نسبة إلى مدينة بلغار ذات التاريخ الإسلامي العريق في تتارستان – المترجم). وبالتالي، سيتم إحياء ذلك المركز الروحي والعلمي العريق للمسلمين الروس.

وبطبيعة الحال، ينبغي توسيع المراكز الثقافية والعلمية والتربوية الإسلامية. وأن يكون هدفها هو توحيد المسلمين، وتسليمهم ذاك المفتاح الروحي والثقافي والأخلاقي المتأصل في الإسلام التقليدي في روسيا ومساعدتهم على حل المشاكل العامة، وتعزيز تعليم وتربية الشباب.

وأريد أن ألحظ الدور الكبير للمسلمين، وقبل كل شيء، للزعماء الدينيين في تعزيز الوئام بين الأعراق والأديان. فقد أصبح رفض واستنكار كل مظاهر الأصولية والتطرف مثابة مساهمة كبيرة في المعركة ضد التعصب القومي والتطرف الديني.

العمل في هذا الاتجاه مهم بشكل خاص اليوم، عندما تبذل محاولات لاستغلال المشاعر الدينية لأغراض سياسية.

فنحن نرى ما يحدث في الشرق الأوسط (وهو ما سبق أن قلناه هنا)، حيث يزرع إرهابيو ما يسمى الدولة الإسلامية الكراهية ويقتلون الناس، بما في ذلك رجال الدين، ويدمرون بوحشية معالم الثقافة العالمية مشهرين بالإسلام، هذه الديانة العالمية الكبرى. هم يبنون عقيدتهم على الأكاذيب، على تحريف الإسلام تحريفا سافراً.

من المهم أن يتربى الشباب المسلم على القيم الإسلامية التقليدية، لمنع محاولات فرض مبادئ وقيم غريبة لا يجمعها بالإسلام الحقيقي أي جامع.

هم يحاولون تجنيد أتباع لهم في بلدنا أيضا. وزعماء المسلمين الروس يقاومون بشجاعة وبلا خوف، باستخدام سلطتهم ونفوذهم، الدعاية المتطرفة. وأود أن أعبر عن احترامي الكبير لهؤلاء الناس، فهم يزاولون عملهم بشكل بطولي ويتكبدون خلال ذلك خسائر. ولكن لا شك في أنهم سيستمرون في السير قدما في طريق تثقيف المؤمنين على مبادئ الإنسانية والرحمة والعدالة.

http://kremlin.ru/events/president/news/50351

------------------------------

كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجلسة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة

28 سبتمبر 2015 19: 25 نيويورك

نحن اليوم نقدم مساعدات عسكرية وتقنية إلى العراق وسوريا ودول أخرى في المنطقة تقاتل الجماعات الإرهابية. ونحن نعتبر أن من الخطأ الفادح أن نتخلى عن التعاون مع السلطات السورية والجيش السوري، مع كل أولئك الذين يواجهون بشجاعة الإرهاب. كما علينا أن ندرك أخيرا أن ليس غير القوات الحكومية التابعة للرئيس الأسد وغير الميليشيات الكردية في سوريا يقاتل "الدولة الإسلامية" والمنظمات الإرهابية الأخرى حقا وفعلا. نحن نعرف كل مشاكل المنطقة، كل التناقضات، ولكن علينا رغم كل شيء أن ننطلق من الواقع القائم على الأرض.

إننا نقترح توحيد الجهود من أجل مواجهة التحديات والمشاكل الجديدة وإنشاء تحالف حقيقي دولي واسع ضد الإرهاب.

أيها الزملاء الأعزاء! لا بد لي من الإشارة إلى أن نهجنا الصادق والصريح ي تم استخدامه في السنوات الأخيرة ذريعة لاتهام روسيا بوجود مطامع متزايدة لديها. وكأن أولئك الذين يتحدثون عن ذلك ليست لديهم مطامع البتة. ولكن الأمر ليس يكمن في مطامع لروسيا، أيها الزملاء الكرام، بل في أن تحمل ما يجري في العالم لم يعد ممكنا.

نحن، في الواقع، نقترح الاسترشاد لا بالمطامع والطموحات، بل بالقيم المشتركة والمصالح المشتركة على أساس القانون الدولي، وبرص الصفوف لمواجهة التحديات الجديدة الناشئة وإنشاء تحالف دولي واسع حقا ضد الإرهاب. فهو مثله مثل التحالف المناهض لهتلر، يمكن أن يوحد صفوف مجموعة متنوعة من القوى المستعدة لمواجهة حاسمة مع أولئك الذين، مثل النازيين، يزرعون الشر والكراهية بين الناس.

ويجب أن تصبح الدول الإسلامية المشارك الأساسي في مثل هذا التحالف. فـ"الدولة الإسلامية" لا تهددها هي فقط تهديدا مباشرا، ولكنها أيضا بجريرة جرائمها الدموية تنجس ديناً من أعظم الأديان عالمياً - الإسلام. فمنظرو المقاتلين ينتهكون تعاليم الإسلام، ويشوهون قيمه الإنسانية الحقيقية.

وأود أن أناشد القادة الروحيين المسلمين قائلا: مهم جدا الآن أن تستخدموا نفوذكم وسلطتكم، وتقولوا للناس كلمتكم كلمة الوصي على نقاء الدين. فمن الضروري حماية الناس الذين يحاول المقاتلون تجنيدهم، حمايتهم من خطوات متسرعة غير مدروسة، أولئك الذين خدعوا، ولأسباب مختلفة انتهى بهم المطاف في صفوف الإرهابيين، بغية مساعدتهم على العثور على طريقهم إلى الحياة الطبيعية، على إلقاء أسلحتهم، ووقف حرب الأشقاء.

http://kremlin.ru/events/president/news/50385

-----------------------

ترجمة: