مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

الولايات المتحدة الامريكية

كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب، طلب من ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، مغادرة مقرهما في البيت الأبيض، والعودة إلى منزلهما في نيويورك.
بعد سنة من انتخابه، يجد الرئيس #دونالد_ترامب أن شعبيته التي لا تتعدى 33 في المئة تعتبر الأدنى لأي رئيس أميركي في نهاية سنته الاولى منذ عقود، وهذه النسبة المنخفضة من التأييد الشعبي، تكون متوقعة أو حتى مقبولة اذا كانت خلال السنة الاخيرة للرئيس، أي في معظم الحالات السنة الثامنة، ولكن قطعاً ليس السنة الاولى. سنة عاصفة حفلت بالفضائح والاقتتال الداخلي في البيت الابيض بين المستشارين والمسؤولين الذين جلبهم معه ترامب حيث يفتقر معظمهم لاي خبرة حكومية.
نشرت مجلة Observatory Foundation for the Culture of Security الإيطالية مقالا بعنوان "بوتين المنتصر الرئيس في حقبة ما بعد الأزمة بفضل الأخطاء التي ارتكبها أوباما".
هنالك تقليد راسخ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة قوامه أن كل رئيس يأتي في بداية عهده بما يعرف بعقيدة إستراتيجية تحمل إسمه. عقيدة تعكس رؤيته، تجاه مخاطر قائمة أو محتملة تحتل الأولوية على جدول الأهداف والمصالح الإستراتيجية الأميركية.
ترامب: سنلغي الاتفاق النووي مع إيران إذا لم نتمكن من إدخال تعديلات عليه
حتى الآن عشرة شهور من الفوضى والارتباك والتناقضات، وحتى الآن البيت الأبيض في غيبوبة تقريباً وهو ما يصيب العالم بالاعياء والضياع لأن بوصلة السياسة الدولية ليست واضحة، أو لنقل انها عملياً تلهث وراء التغريدات المتلاحقة والمتناقضة التي يمطرنا بها دونالد ترامب.
أعلنت الولايات المتّحدة يوم أمس الخميس انسحابها من منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلوم والثقافة "#أونيسكو" بسبب ما تعتبره واشنطن "استمراراً لانحياز مناهض لإسرائيل" من قبل المنظّمة الأمميّة. وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة هيذر نويرت أنّ بلادها ستشكّل "بعثة بصفة مراقب" بديلاً عن بعثتها الأساسيّة إلى المقرّ الرسميّ للمنظّمة في #باريس. وأبدت المنظمة على لسان مديرتها العامّة إيرينا بوكوفا "أسفها العميق" للانسحاب الأميركي من عضويّة المنظّمة. لم يأت الخبر الأميركي بكثير من المفاجآت، إذ دأبت الولايات المتّحدة منذ سنوات على انتقاد المنظّمة في عدد الملفّات والمحطّات وحتى في عهد إدارة الرئيس السابق باراك #أوباما.
مع نهاية فصل الصيف، وعودة الكونغرس لاستئناف أعماله الاسبوع المقبل، يجد الرئيس ترامب نفسه في مواجهة تحديات داخلية برزت إلى العلن حتى من بعض كبار المسؤولين في حكومته، وتوتر في علاقاته مع قيادات جمهورية بارزة، وانخفاض جديد في شعبيته، بما في ذلك قاعدته الجمهورية الضيقة، إضافة الى التحدي الخطير الذي تمثله التجارب الصاروخية (والنووية القريبة؟) لكوريا الشمالية، واحتمال بروز أزمة جديدة مع إيران، إذا اقترب ترامب من الانسحاب من الاتفاق الدولي الذي جمّد برنامج طهران النووي. وطبعاً، يبقى إعصار "هارفي" وآثاره المدمرة التحدي الآني الذي يواجهه ترامب والذي لن يستطيع أن يعالجه بالخطب والتصريحات والتغريدات الرنانة ولف نفسه بعلم تكساس كما فعل قبل أيام، لأن كلفة اعادة بناء المناطق المنكوبة ستزيد على عشرات المليارات، ولان ملايين الاميركيين سوف يعيشون في عالم ما بعد "هارفي" لسنوات عديدة. المتضررون من إعصار "هارفي" الذين يتوقعون التعويضات من شركات التأمين أو مساعدات الاغاثة من الحكومة الفدرالية، عليهم أن ينظروا الى بعض جيرانهم من ضحايا إعصار "كاترينا" في ولاية لويزيانا المجاورة الذين لم يحصلوا على مجمل تعويضاتهم بعد 12 سنة من الانتظار.
كشفت صحيفة "التايم" أن الرئيس فلاديمير بوتين يحظى بثقة أكبر من نظيره الأمريكي دونالد ترامب من قبل مواطني دول حلفاء الولايات المتحدة باتخاذه قرارات دولية صائبة.
يكثر الحديث في وسائل الإعلام الأميركيّة عن وجوب عزل الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب لعدد من الأسباب. فالتحقيقات الفيديراليّة تحاصر كبار المقرّبين منه لاحتمال وجود تواطؤ بينهم وبين الروس في الحملة الانتخابيّة ولاحتمال إعاقته التحقيقات عبر طرد مدير الأف بي آي السابق جايمس كومي من منصبه. ويذكر البعض أسباباً متنوّعة أخرى منها خروج ترامب عن الأدبيّات الرئاسيّة الأميركيّة في توجيه إدانات واضحة وصريحة لكلّ ما يمسّ بالقيم الأميركيّة وعلى رأسها تنظيمات اليمين البديل. ومن الصحافيّين من ينتقد ترامب لأنّ طباعه لا تؤهّله لمنصب يتحكّم من خلاله بمصير العالم من خلال استسهاله شنّ حرب نوويّة مدمّرة.
أخت ديفيد إيتل وزوجها يوليوس روزنبرج في السجن
تم استدعائي أنا وسافتشينكو إلى اللجنة المركزية لأمر واحد: من كان المسؤول عن التلغراف المشؤوم الذي أقر اللقاء المحتوم لجولد مع جرينجلاس في ألبوكيركي. وتم تقديم تقرير بنتائج عمل اللجنة إلى اللجنة المركزية للحزب شارك في إعداده سافتشينكو وموظفو إدارة التوجه الأمريكية في الاستخبارات بأجهزة الأمن. وعلى ما أذكر فقد تم التأكيد فيه على أن الإخفاقات كانت نتيجة على ما يبدو لأخطاء ارتكبها سيميونوف في تجنيد وتكليف جولد. وذُكِر أيضا في التقرير أن اللقاء السري لجرينجلاس مع جولد تم التصديق عليه من قبل المركز. وقيل في التقرير أن أفاكيميان رئيس إدارة التوجه الأمريكي في الأربعينات قد طُرِد من أجهزة أمن الدولة، أما عن خدماته العظيمة فلم تُذكَر بالطبع أية كلمة.