- تعال، يـا مَنْ حبوتَ العالَـمَ رُوحــًا جديدًا،

أوقِفِ العقلَ الماهـرَ عنِ العمل.

- الزُهدُ من غيرِ علمٍ مُحال. لابدَّ أن تعرفَ الدنيا وعدَم ثباتها، وتعرفَ الآخرةَ وبقاءها. بذا يكون الزاهدُ خيرًا من مائة عالم.

- الحق أظهرَ نفسهُ على نحوٍ لا لبسَ فيه. في أنَّ كلَّ الأشياءِ منه، وهذا لا يُعرَفُ بالدليل. فالدليلُ غير دائم، وليس له بقاء.

- من يقول: "أنا عبد الحق"، يُثبتُ وجودين اثنين، أحدُهما نفسُهُ، والآخرُ الحقّْ! أمَّا من يقول: "أنا الحقّ" فقد نفى نفسَه، ولا وجودَ إلا للحق

- من يُقدِّمُ العبُوديةَ احتسابًا الله، فإن عبوديتهُ موجودة. ويظلُّ يرى نفسَهُ ويرى فِعله ويرى الله! ولن يكون مُستغرقا..

 

16 معلومة ربما لا تعرفها عن جلال الدين الرومي؟

1. هو محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي المعروف بمولانا جلال الدين الرومي؛ شاعر وعالم بفقه الحنفية فمتصوف، ولد محمد جلال الدين سنة 1207م في منطقة بلخ في خراسان.

2. هاجر مع والده إلى قينوة بدعوة من علاء الدين كيقباذ حاكم الدولة السلجوقية في الأناضول آنذاك، إثر غزة المغول لخراسان.

3. تلقى العلوم الدينية والدنيوية على يد والده الذي سعى إلى تلقينه إياها بنفسه، فنشأت بينهما علاقة أستاذ وتلميذه أكثر من علاقة أب وإبنه.

4. كان في الرابعة والعشرين من عمره عندما توفي والده، وكان يملك المؤهلات الدينية والفكرية التي تخوله لخلافة والده واستنباط الفتاوى الفقهية، لكنه رفض ذلك وبحث عن المزيد من العلم.

5. أصبح مرشده الثاني ”برهان الدين محقق الترمذي“ حيث انتهل منه علوم الدين لسنوات عدة قبل أن يسافر إلى الشام وحلب وعاد إليه بعد سبع سنوات.

6. في عام 1244م التقى بشمس الدين التبريزي الذي ذهب إلى قينوة باحثاً عن صديق دائم، وقد وجد ضالته بجلال الدين الرومي ودامت هذه الصداقة حتى توفي شمس بطريقة غامضة.

7. تميزت صداقتهما بمتانتها فلم يفارقا بعضهما يوما؛ وبعد وفاة التبريزي حزن الرومي حزناً عميقاً دفعه لكتابة أبرز كتبه ”الديوان الكبير“ أو ”ديوان شمس التبريزي“ الذي يتضمن أكثر من أربعين بيت شعر وخمسين قصيدة نثرية حول فقدان صديقه العزيز.

8. اشتهر بمعاملة المسلمين والمسيحيين واليهود معاملة متساوية، حيث كان يعتبر أن كل الديانات خيرة وحقيقية بمفاهيمها.

9. استعمل الموسيقى والرقص والأشعار للوصول إلى الله، حيث اعتبر أن الموسيقى الروحية تساعد المريد في التعرف على الله والتعلق به وحده لدرجة أن المريد يفنى ثم يعود إلى الواقع بشكل مختلف.

10. وضع الرومي أفكاره ومبادئه في كتاب أسماه ”المثنوي“ يحتوي على قصص وإرشادات مستوحاة من الحياة اليومية والآيات القرآنية.

11. توفي عام 1273م ودفن في قونية وجعل مدفنه مزارا لمحبيه حتى يومنا هذا.

12. سميت المولوية الصوفية باسمها نسبة له وتنظمت على يد ابنه ”سلطان ولد“، واشتهرت المولوية بدراويشها الذين يقومون برقص دائري، ويعتبرون أنهم ينتقلون إلى رحلة تصاعدية من خلال الدوران حيث تكبر المحبة وتنخفت الأنانية ويصل الإنسان إلى الكمال. يعتبرون أن فور الانتهاء من الدوران يعود الإنسان إلى الواقع بنضوج أكبر ومحبة تجعله خادم لغيره من البشر دون تمييز أو مصلحة شخصية.

13. تركت مؤلفاته أثراً كبيراً في الأدب الفارسي والتركي، كما الصوفية. وألهمت الكثيرين من الكتاب والمغنين.

جلال الدين الرمي

14. كتبت عنه الكاتبة التركية ”أليف شافاق“ رواية ”قواعد العشق الأربعون“ عام 2010 مسلطة الضوء على علاقته بشمس التبريزي.

15. غنت له مغنية البوب الأميريكية مادونا قصيدة ”تعلم كيف تقول وداعا“ مترجمة للغة الإنجليزية.

16. من أقواله:

– كن في الحب كالشمس. كن في الصداقة والأخوة كالنهر. كن في ستر العيوب كالليل. كن في التواضع كالتراب.– ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك… إنه المطر الذي ينمي الأزهار وليس الرعد.– قد تجد الحب في كل الأديان، لكن الحب نفسه لا دين له.