من هنا، قدّمت الخبيرة في لغة الجسد جودي جيمس أحكاماً حول ظهور ميلانيا في الكونغرس معتبرة أنّها تشبه الأميرة ديانا في بعض المواقف، حتى إنّها تفوّقت عليها. فبحسب جيمس، "اتضّح دور السيدة الأولى في الكونغرس بعد مراقبة لغة جسدها. ففحين كانت الأنظار كلّها مشدودة إلى خطاب ترامب، جلست ميلانيا على المدرجات محاولة البقاء بعيدة من الأضواء، حتى قدّمها ترامب إلى الحضور، فامتلأت الأجواء بالتصفيق الحار والهتافات. وقفت ميلانيا وألقت تحية رسمية خجولة على الحاضرين، فبدت وكأنّها مرتبكة وقلقة. أمّا تعابير وجهها فتبدّلت بين الابتسامة الهوليوودية ونظرات مرتابة، محاولة تحويل الأضواء من جديد إلى زوجها.
وقفت وراءها على المنصة إيفانكا ابنة الرئيس الأولى التي بدت أكثر ارتياحاً، على الرغم من أن ابتسامتها كانت مزيفة في مواقف عدة.
وفي ما يتعلّق باللباس، اختارت ميلانيا بذلة سوداء زيّنت بالترتر البراق، اذ تحرص دائماًعلى تنسيق ملابسها مع ملابس زوجها.
تجمع ميلانيا بين الجمال والتواضع والوعي والخجل إضافة إلى القلق بسبب تصرفات زوجها الغريبة الأطوار".











نقلا عن النهار - ٦-٣-٢٠١٧