حلول  نهاية مارس/آذار 1980 زاد عدد السفن العسكرية الأميركية عند سواحل إيران على الثلاثين.

30 مارس/آذار 1980: اغتالت المخابرات المركزية الأميركية المونسينور روميرو رئيس أساقفة السلفادور، بينما كان يرعى قداسا كنسيا.

25 أبريل/نيسان 1980: قامت مجموعة (دلتا) الأميركية المكونة من القوات الخاصة، بعملية اعتداء على الأراضي الإيرانية بحجة تحرير الرهائن الأميركيين في السفارة الأميركية في طهران.. ولكن هذه العملية كانت، حسب الكثير من المعطيات، إشارة إلى بدء تنفيذ انقلاب يقوم به العملاء الذين كانوا أرسلوا مسبقا إلى إيران، بما في ذلك أنصار الشاه الذين هربوا في أثناء الثورة الإسلامية إلى الخارج.. وقد فشلت تلك العملية. وفي 28 أبريل/نيسان 1980 أعلن جودي باول المتحدث باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي كارتر يدرس إمكانية القيام بعمليات عسكرية أخرى لإنقاذ الرهائن الخمسين في المدن الإيرانية.

في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1980: نظمت المخابرات المركزية الأميركية انقلابا في فولتا العليا بقيادة الكولونيل (Saye Zerbo)..

يونيو/حزيران 1981: وافقت الحكومة الأميركية على استراتيجية عسكرية جديدة، تقضي بضرورة أن تكون القوات الأميركية على استعداد لشن حربين كبيرتين في آن واحد، إحداهما في أوروبا والثانية في الشرق الأوسط مثلا.

أغسطس/آب 1981: قامت طائرات الأسطول السادس الأميركي باعتداء في خليج سرت على طائرتي حراسة ليبيتين فأسقطتهما.

أغسطس/آب 1981: قام عميل المخابرات المركزية الأميركية الجنرال أرياني، الرئيس السابق لأركان الجيش الإيراني في عهد الشاه، بسرقة سفينة الحراسة التي كانت أنشئت في فرنسا.

26 نوفمبر/تشرين الثاني 1981: جندت وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بالاشتراك مع المخابرات الأفريقية الجنوبية، مرتزقة تمولهم أميركا وترسلهم تحت غطاء فريق لعبة الرجبي للقيام بانقلاب عسكري في جزر سيشل.

ديسمبر/كانون الأول 1981: قامت كتيبة (أتلاكاتل) المتوحشة والمرتبطة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية بقتل 1000 شخص ترافق مع عمليات اغتصاب وحرق في السلفادور.

25 فبراير/شباط 1982: قررت الإدارة الأميركية اتخاذ خطوات لمقاطعة البترول الليبي وفرض حظر على بيع المعدات البترولية والإلكترونية لليبيا.

7 يونيو/حزيران 1982: تمكنت الولايات المتحدة من إيصال دميتها حسين حبري إلى الحكم في تشاد، بعد أن أنفقت أكثر من 10 مليارات دولار.. وعلى أثر ذلك تعرض الناس في تشاد لتنكيل دامٍ.

8 يوليو/تموز 1982: وصلت قطع الأسطول السادس الأميركي إلى مسافة أقل من 50 كيلومترا من السواحل اللبنانية، لإسناد القوات الصهيونية التي غزت لبنان يوم 5 يونيو/حزيران 1982م.

1982 ـ 1983: في أثناء التدريبات الواسعة النطاق لقوات الانتشار السريع الأميركية (برايت ستار)، قامت الطائرات الاستراتيجية القاذفة للقنابل ب-52 بقصف "إرهابي" على مقربة من الحدود الليبية.

-25  أكتوبر 1983 - يونيو 1985 – قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية تحت اسم "الغضب المفاجئ" في غرينادا لإسقاط الحكومة اليسارية في الجزيرة. وغرينادا هذه هي إحدى اصغر دول العالم, وقد انتهكت سيادتها بوحشية حاملةً الدمار والموت للسكان الآمنين، الذين نهضوا للدفاع عن وطنهم.. احتلت القوات الأميركية الجزيرة.. وأطلقت الإدارة الأميركية لتبرير عدوانها على الجزيرة كذبة تقول أن الطلاب الأميركيين تعرضوا للخطر.

6 أبريل/نيسان 1984: رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يلزم الحكومة الأميركية بوقف العمل على إقامة قواعد حربية ومنشآت عسكرية في هندوراس، لاستخدامها ضد الثوار في السلفادور وضد حكومة نيكاراغوا التي تعترف بها الحكومة الأميركية.

22 مايو/أيار 1984: أبلغ الرئيس الأميركي ريغان الملك السعودي فهد بن عبد العزيز أن الولايات المتحدة تبحث مسألة القيام بعمل عسكري إذا دعت الضرورة، لحماية ناقلات البترول في الخليج, وأنه سيصبح ضروريا حينئذ إعطاء أميركا الحق في العمل والتحرك من قواعد سعودية. 

يوليو/تموز 1984: أعلن البنتاغون أن طائرات أميركية مقاتلة قامت بمناورات جوية فوق خليج سرت قرب الساحل الليبي، دون أي اعتراض لها من قبل القوات الليبية!!

13 يونيو/حزيران 1985: أكد تقرير للجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى تساعد جنوب أفريقيا في تنفيذ برنامجها الخاص بإنتاج أسلحة نووية.

13 يونيو/حزيران 1985: وافق مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات للمتمردين في نيكاراجوا تقدر بحوالي 27 مليون دولار.

20 يونيو/حزيران 1985: وافق مجلس النواب الأميركي على استئناف إنتاج الأسلحة الكيماوية بعد حظر دام 16 عاما.

28 يونيو/حزيران 1985: وافق مجلس النواب الأميركي على قانون يخول الرئيس ريغان الحق في التدخل عسكريا ضد نيكاراغوا.

11 أكتوبر/تشرين الأول 1985: اعترضت طائرة مقاتلة أميركية طائرة مدنية مصرية تحمل مختطفي السفينة الإيطالية أشيلي لاورو، وأجبرتها على الهبوط في قاعدة عسكرية بجزيرة صقلية.

7 يناير/كانون الثاني 1986: فرضت أميركا مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد ليبيا، وأنهت العلاقات الاقتصادية معها.

24 يناير/كانون الثاني 1986: أجرى الأسطول السادس الأميركي مناورات استفزازية جوية وبحرية في البحر المتوسط قبالة الساحل الليبي.

21 مارس/آذار 1986: أجرت الولايات المتحدة خامس جولة من مناوراتها الاستفزازية العسكرية أمام السواحل الليبية, وأعلنت عن إغراق سفينة حراسة ليبية وقصف قاعدة لصواريخ سام 5 ليبية قرب مدينة سرت الليبية ودمرت سفينتين أخريين.

مارس/آذار 1986: وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تقديم 100 مليون دولار مساعدات للمتمردين في نيكاراغوا.

22 أبريل 1986: استخدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حق (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار لحركة عدم الانحياز يدين الغارة الأميركية على ليبيا.

أبريل/نيسان 1986 - قامت الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد ليبيا بعد أن اتخذت عقوبات اقتصادية بحقها. فقصفت المناطق السكنية في مدينتي طرابلس وبنغازي.

23 أبريل/نيسان 1986: هدد ريغان بضرب سوريا وإيران إذا ثبت تورطهما في (الأعمال الإرهابية).

6 مايو 1986: أكد متحدث باسم البيت الأبيض احتمال قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية جديدة ضد ليبيا.

10 يوليو/تموز 1986: كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن اعتزامها إقامة منشآت جديدة لتخزين الأسلحة النووية في 26 قاعدة جوية في أوروبا والشرق الأقصى.

29 سبتمبر 1986: استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يطالبها بإنهاء مساعدتها للمتمردين في نيكاراجوا.

14 نوفمبر 1986: فرض الرئيس ريغان مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد سوريا بسبب ما وصفه باستيائه من تأييدها (للإرهاب = حماس وحزب الله).

7 أبريل/نيسان 1987: أعلن مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي، أن القوات الأميركية في هندوراس ستبقى هناك إلى أجل غير مسمى.

6 يونيو/حزيران 1987: انضمت حاملة الطائرات الأميركية (ساراتوجا) وعدة سفن حربية إلى الأسطول الأميركي في الخليج.

يونيو/حزيران 1987: قررت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الخليج بست سفن حربية أخرى تقودها بارجة ضخمة.

11 مارس/آذار 1988: أصدر الرئيس الأميركي ريغان قرارا بوقف المدفوعات الشهرية الأميركية لبنما (وهي مقابل استخدام واشنطن لقناة بنما)، إلى جانب عقوبات تجارية أخرى، بهدف حرمان حكومة بنما من الأموال السائلة.

15 مارس/آذار 1988: أرسلت الولايات المتحدة وحدة عسكرية من قوات البحرية الأميركية لحماية المؤسسات الأميركية وأكثر من 50 ألف أميركي في بنما.

17 مارس/آذار 1988: أرسلت الولايات المتحدة أربع كتائب عسكرية قوامها 3200 جندي إلى هندوراس، بعد ساعات من إعلان واشنطن عن تعرض هندوراس لغزو من قبل نيكاراجوا.

2 أبريل/نيسان 1988: قررت وزارة الدفاع الأميركية إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى بنما لتوفير الأمن اللازم للقوات الأميركية في منطقة قناة بنما ولحماية الرعايا المدنيين والمصالح الأميركية.

18 أبريل/نيسان 1988: دمرت السفن الحربية الأميركية رصيفين بتروليين عائمين تابعين لإيران في جنوب الخليج، وأغرقت للإيرانيين 3 سفن حربية، وأصابت فرقاطتين أخريين.

26 أبريل/نيسان 1988: مدد الرئيس ريغان الحظر التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة على نيكاراجوا لمدة عام رابع.

3 يوليو/تموز 1988: أسقطت وحدات الأسطول الأميركي في الخليج طائرة ركاب مدنية إيرانية، ولقي ركابها جميعهم (298 راكبا) مصرعهم.

11 يوليو/تموز 1988: عارض مشروع البرنامج السياسي للحزب الجمهوري قيام وطن قومي للفلسطينيين.

14 سبتمبر/أيلول 1988: اتهمت الخارجية الأميركية ليبيا بإنشاء مصنع لإنتاج الأسلحة الكيماوية وغازات قاتلة للأعصاب وغاز الخردل السام.

20 ديسمبر/كانون الأول 1989: قامت القوات الأميركية بغزو بنما بأمر من الرئيس الأميركي جورج بوش، لاعتقال الجنرال مانويل نورييجا ومحاكمته في الولايات المتحدة.

ديسمبر/كانون الأول 1989: قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية تحت اسم "القضية العادلة" في بنما بهدف إزاحة الزعيم البنمي مانويل نورييغا من السلطة.

7 مارس/آذار 1990: اتهمت الولايات المتحدة ليبيا بإنتاج وتصنيع أسلحة كيماوية في مصنع الرابطة.

عام 1990: أوقفت الولايات المتحدة توقف المساعدات العسكرية والاقتصادية عن الباكستان للاشتباه في أن إسلام آباد تطور أسلحة نووية.

17 يناير/كانون الثاني ـ 28 فبراير 1991: دمرت القوات الأميركية في العراق أكثر من 8437 دارا سكنية, و 157 جسرا وسكة حديد, و 130 محطة كهرباء رئيسية وفرعية, و249 دارا لرياض الأطفال, و139 دارا للرعاية الاجتماعية, و100 مستشفى ومركز صحي، و 1708 مدارس ابتدائية.

عام 1991: الطائرات الأميركية تقصف ملجأ العامرية في بغداد، مما أدى إلى قتل العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ.

17 فبراير/شباط 1993: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" النقاب عن استخدام الطيران الأميركي لقذائف تحوي اليورانيوم ضد الشعب العراقي.. وقد قتل الكثير من أطفال العراق بسببها.

وكتبت الصحيفة أن الأطفال كانوا أكثر تأثرا بهذه القذائف، لأن اليورانيوم الموجود فيها يترك آثاره بسرعة في الخلايا والهياكل العظمية للأطفال، ويقضي على الأجنة في أرحام الأمهات أيضا.

يونيو/حزيران 1993: بدأ قصف صاروخي أميركي وغارات جوية على العراق.

3 سبتمبر/أيلول 1996: قامت القوات الأميركية بقصف صاروخي على بغداد.. وقد استخدمت صواريخ من نوع (كروز) المجنحة.

في أغسطس عام 1996: وقع الرئيس الأميركي (بيل كلنتون) القانون الذي صدقه الكونغرس الأميركي حول العقوبات ضد إيران وليبيا, والذي عرف بقانون (دماتو).. وهدفَ هذا القانون إلى فرض عقوبات على الشركات النفطية الأجنبية التي تستثمر في إيران أو ليبيا أكثر من أربعين مليون دولار سنويا.

عام 1996: الولايات المتحدة تنشئ صندوقا بـ (20) مليون دولار لزعزعة النظام الإسلامي في إيران.

 28 سبتمبر/أيلول 1997: أعلن العراق أن اكثر من 1.2 مليون شخص توفوا بسبب نقص الإمدادات الطبية منذ أن فرض الحصار على العراق.

11 أكتوبر/تشرين الأول 1997: قال تقرير لبعثة وكالات غذاء دولية بعد زيارة للعراق: "وجدت البعثة دلائل واضحة على انتشار سوء التغذية وعلى نقص عام في الغذاء وعن سوء وضع التغذية في البلاد نتيجة لنقص الإمدادات المستمرة على مدى الأعوام السابقة الأخيرة".

2 نوفمبر/تشرين الثاني 2000: تقرير يكشف عن استخدام الولايات المتحدة في عام 1991 قذاف حاوية اليورانيوم المنضب في قصفها للعراق، ممّا أدى إلى تلوث إشعاعي بيئي باليورانيوم في العراق.

 

 

الجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة منذ العام 2000 لا تعد ولا تحصى وهي ستكون موضوع لائحة مماثلة تخص القرن الحادي والعشرين. ونأمل ألا يطول هذا الكابوس العالمي فيشمل القرن الحالي كله أو يوصل العالم برمته إلى حافة الدمار الشامل.


من كتاب:

US Crime war -American record terrorism throughout history

ترجمة وإعداد: