ويهدف الصندوق المشترك إلى تحديد المشاريع الاستثمارية الجذابة لكلا الدولتين وتمويلها بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا، ويعمل من أجل زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة.

وبموجب الاتفاق المبرم سيساهم كل من الصندوقين الروسي والتركي بنصف مليار دولار من قيمة الصندوق المشترك. ومن المتوقع أن يبدأ الصندوق بتمويل أولى مشاريعه في الربع الأول من عام 2017.

ورجح كيريل دميترييف المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر أن تكون أولى مشاريع الصندوق المشترك في البناء بروسيا، وقال: "لدينا اليوم أول صفقة مع شركة تركية، وهي شركة "رينيسانس" التي تعتبر مستثمرا في البنى التحتية والبناء. سنستثمر حوالي 200 مليون دولار في مشاريع مختلفة في روسيا".

 

بوتين يؤكد بدء تنفيذ مشروع "السيل التركي" في 2017

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين الروسي والتركي، أكد بوتين عزم شركة "غازبروم" الروسية بدء تنفيذ مد مشروع "السيل التركي" في عام 2017.

ويرمي المشروع لتشييد أنبوبين بسعة إجمالية تصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لنقل الغاز الروسي عبر قاع البحر الأسود إلى تركيا وأوروبا.

وفيما يتعلق بالتجارة المتبادلة، أشار الرئيس الروسي إلى تراجع حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الماضي بنسبة 32%، بالرغم من أن تركيا تعد شريكا تجاريا أساسيا بالنسبة لروسيا.

 

وأكد أن الخطوات الملموسة التي اتخذها الجانبان لتطبيع العلاقات، ومنها توقيع خطة تعاون شاملة للأعوام 2017 -2020 ستساهم في إعطاء زخم للعلاقات التجارية بين البلدين.

وأضاف الرئيس بوتين أن بلاده تأمل بأن تتخذ السلطات التركية كل ما بوسعها لتأمين سلامة السياح الروس، وهو ما أكده أيضا الرئيس أردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك.

 

أردوغان: موسكو وأنقرة أكملتا عملية تطبيع العلاقات

 

أكد الرئيس أردوغان خلال المؤتمر الصحفي أن روسيا وتركيا أكملتا عملية تطبيع العلاقات بينهما، حيث قال "لقد تمكنا من تجاوز الأعمال الاستفزازية وكافة المشاكل. وتم القيام بعمل كبير لتطبيع العلاقات. نحن نرى أن هناك تقدما ملموسا في علاقاتنا، وأنه تم إكمال عملية تطبيع العلاقات نتيجة اجتماع اليوم".

وأضاف أردوغان أنه يتعين على روسيا وتركيا إزالة كافة العقبات من طريق تطوير العلاقات الثنائية، وكذلك رفع العقوبات عن الشركات، مشيرا إلى التقدم الملموس في العلاقات بين البلدين.

ودعا أردوغان الرئيس الروسي بوتين لزيارة اسطنبول في شهر يوليو/تموز لحضور مؤتمر النفط، والذي سينعقد ما بين 9 و 13 من ذلك الشهر. كما دعا أردوغان إلى زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين، وأعرب عن أمله في إشراك الصناعيين الأتراك في مسألة توريد طائرات "MS - 21" الروسية.

 

المصدر: روسيا اليوم