وقالت زاخاروفا مجيبة عن سؤال موجه إليها عما إذا كانت الفعاليات المتعلقة بالذكرى المئوية لثورة عام 1917 في روسيا جرت على مستوى الدولة في جو من الهدوء أم لا، قالت: "إن تلك الفعاليات كانت سلمية على ما يبدو. ويعتقد البعض أنها مناسبة مأساوية. فيما اعتبر البعض الآخر أنها فرصة للاحتفال الكبير. وعلى كل حال هي مناسبة معقدة تستحق التقدير والتحليل. أما بالنسبة إليّ فأنتمي إلى الذين انتهزوا تلك الفرصة لمعرفة المزيد من المعلومات والحقائق والإطلاع على الوثائق التاريخية عن الثورة الروسية".

ثورة عام 1917

وقالت زاخاروفا مجيبة عن سؤال موجه إليها عن دور الدولة في تقييم تلك الحقائق والوثائق: "إن الدولة فضلت ألا تثير ضجة في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع، لتتيح فرصة لكل شخص وللمجتمع ككل كي يحددان موقفهما من الثورة. لذلك نشرت عددا كبيرا من الوثائق التاريخية ليخرج كل إنسان باستنتاجات خاصة به دون أن أي ضغط".

وأجابت عن سؤال موجه إليها عما إذا كانت البلاد خرجت بعبرة ما من تلك الثورة أم لا قائلة: "لماذا  يجب أن يكون هناك رأي واحد وموقف واحد من الثورة وما أسفرت عنه؟ نحن 147 مليونا. ولا بد أن يوجه كل واحد منا سؤالا إلى نفسه هل عندي معلومات كافية عن تلك الثورة؟ أما بالنسبة إليّ فإن ثورة عام 1917 صدمة شديدة تعرض لها المجتمع الذي وجد نفسه عاجزا عن مواجهة تحديات داخلية وخارجية".

مشهد من فيلم "ماتيلدا"

ثم أجابت زاخاروفا عن سؤال بشأن فيلم "ماتيلدا" الذي أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام والمجتمع الروسي فقالت إن "الموضوع معقد جدا. وأظن أن تلك القصة جلبت عبرة جيدة أفادت بأن الفوز يجب تحقيقه ليس عن طريق فرض حظر بل عن طريق تشكيل أجندة أقوى".

الانتصار في سوريا

وقالت زاخاروفا إن "الانتصار في سوريا في صف واحد مع أهم انتصارات تاريخنا". وأعادت إلى الأذهان موقف غالبية السوريين من الروس حيث يقولون إن موسكو أنقذت دولتهم. والجنود الروس هم أبطال بالنسبة إليهم. أما أنا فافتخر بالعملية الحربية التي خاضها الجيش الروسي في سوريا.

ومن جهة أخرى فإننا جميعا نتعاطف مع الذين فقدوا ذويهم في ميدان القتال مع الإرهابيين".

 

المصدر: "كومسومولسكايا+ روسيا اليوم : ٢-١-٢٠١٨ 

يفغيني دياكونوف