مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

الفكر العلماني

'25-04-2017'
"لقد حان وقت ترهيب المتآمرين أيها المشرعون، ضعوا الإرهاب على جدول الأعمال... وليحوّم سيف القانون فوق جميع المجرمين". (من خطب فترة الرهبة في فرنسا).
'25-04-2017'
الحرب والسلطة- الفلسفة وحدود السلطة- الحق والسلطة الملكية- القانون، الهيمنة والإخضاع- تحليلية السلطة: مسائل المنهج- نظرية السيادة- السلطة الانضباطية- القاعدة والمعيار. هذه السنة أريد أبدأ، وأن أبدأ فقط، سلسة من البحوث حول الحرب، باعتبارها مبدأ محتملاً ومتوقعاً لتحليل علاقات السلطة: فهل هي من جهة العلاقات الشرسة، من جهة نموذج الحرب ومخطط الصراع، تلك الصراعات التي يمكن أن نجد فيها مبدأ للمعقولية ولتحليل السلطة السياسية، أي لتحليل السلطة السياسية بلغة الحرب والصراعات والمجابهات؟ أريد أن أبدأ أساساً بتحليل المؤسسة العسكرية في عملها ووظيفتها الواقعية والعقلية والتاريخية في مجتمعاتنا منذ القرن السابع عشر إلى يومنا هذا.
'25-04-2017'
إلامَ كل تلك الضوضاء التي لم تنته إلى مستقر في التعرُّف إلى العَلمانية؟ لكأن الخائضين في المفهوم استشعروا المستحيل بإزاء خطبٍ يصعب العثور على محل له في الإعراب. فلاسفة ومفكرون وعلماء اجتماع صرفوا العمر حتى يجيئونا منه بخبر يقين، ولكن شقّت عليهم الخاتمة. كلما طُرِقَ بابٌ لإدراك مغزاه تفتَّحت أبوابٌ وغُلِّقت آُخرَ. كما لو غدونا في لُجّة لا تكاد تكمل دورتها المعرفية، حتى تعود القهقرى إلى البدايات.
'22-04-2017'
لم تمُتِ الإيديولوجيا لتُولد مِن جديد. فهي على احتجاب وظهور دائمين. تنحجبُ حين يتوارى أهلها إثر انكفاء، وتنكشفُ في اللحظة عينها لدى أولئك الذين ظهروا في الملأ، غالبين أو مغلوبين. هي نفسها عند الغالب والمغلوب، تمنح مذهبها للجميع، وكلٌ له منها نصيب. إنها واحدة في عالم الأضداد. الضدُّ ونظيرُه يلتقيان على المفهوم ويختصمان في استخدامه.
'21-04-2017'
الخوف من الوحدة، والحاجة العميقة للاحتماء بالآخر، تقود الكائن البشري للحب. يعيش القلب بالحب كما تعيش السمكة بالماء. الحب من أبرز الحالات البشرية التي أشبعها المتصوفة والعرفاء في كل الأديان بحثًا وتحليلًا، وهكذا أنشدها وتغنى بها الشعراء في قصائدهم وغزلياتهم، وعالجها الفلاسفة، وعلماء النفس، والأخلاق، وأخيرًا قدم له تفسيرًا بايولوجيًّا علماء الأعصاب والدماغ.
'04-04-2017'
تكمن راهنية فكر وفلسفة ريغمونت باومان في تلمسه لموضوعات العصر بعين فاحصة وناقدة، تشهد عليها تجربته السياسية والفلسفية، بحيث لم يستطع لا الاتحاد السوفياتي ولا الشيوعية البولونية، ولا كبر سنه مواصلة نقده الحاضر لاستشراف المستقبل المشرق.
'28-03-2017'
كثيرة هي الحالات التي تعرضت في مجتمعاتنا للمحاكمة والقتل والنفي بسبب غياب حريَّة التعبير والتفكير، فرغم وجود مؤسسات قانونيَّة ودور العدالة فإن أغلب الأنظمة السيَّاسيَّة لجأت إلى الحد من حريَّة الاستعمال العمومي للعقل، ويتم التعامل مع العقول الحرة والأقلام الجريئة بالزجر والسجن والتعذيب، ويكفي الاطلاع على تقارير المنظمات الحقوقية وجمعيات الصحفيين والكتاب ليتبين لك حجم المضايقات التي يتعرض لها باستمرار قسط هام من النخب.
'23-03-2017'
﴿وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ قرآن، الشورى، 13. “لا تحبّوا العالم” رسالة يوحنا الأولى، 2: 16.
'23-03-2017'
﴿وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ قرآن، الشورى، 13. “لا تحبّوا العالم” رسالة يوحنا الأولى، 2: 16.
'23-03-2017'
﴿وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ قرآن، الشورى، 13. “لا تحبّوا العالم” رسالة يوحنا الأولى، 2: 16.
'23-03-2017'
” يمكن أن تكون الراديكالية عرفانية ، أو سلوكية، أو الاثنين معا”1. لقد اقترن مصطلح “الراديكالية”radicalisation بالممارسات العنيفة في السياسة وبتفجر العمليات المروعة وتناسلها في العالم بطريقة مثيرة للاستغراب، ولقد عملت السلطات الجمهورية على الحد من اللجوء إلى الجذرية في النضال واقتصرت على الموقف اللين والسلوك المعتدل وطالبت بتحقيق العقلانية والمصلحة الواقعية.
لوحة: سعد يكن
'22-03-2017'
إنّ التّعاطي مع الفلاسفة الجدد الذين يصنعون المشهد الثقافي الغربي، والعالمي بصورة عامة، ولهم المقدرة المتجدّدة على التفكير أولاً بطريقة ثورية وراديكالية، حتى تخال نفسك أنّك أمام مجرى جديد من الرؤى، وقدّام سيل معرفي ينزل من علٍ ويجرف في طريقه كلّ التصورات التي اعتقدنا أنّها تحوز على قداسة لدينا، وبالتالي تملك ثباتاً مطلقاً، أي تواجد بنوع من التوطين المسوّغ في أذهاننا وفي أنفسنا التي ما زالت تفكّر بترسانة من المفاهيم المتكلسة، وهي تبيّت النية في البقاء في رؤانا لأطول مدّة ممكنة، لأنّ صانع المفهوم يدرك، أنّه معرض للاستبدال والتعويض والتمرّد عليه، في أيّ لحظة حاسمة، وثانيا، يحوز هؤلاء المتفلسفة مقدرة كبيرة ومضاعفة على متابعة الأحداث والوقائع البشرية ذات الطابع التاريخي، بمستوى عال من حضور الذهن، وخاصة بأسئلته الجديدة والمربكة، فالذي له أحقية التواجد في الفلسفة، هو الذي يجب أنّ يمارس الإرباك الجاد في فتح دروب خلّاقة للتفكّر. (لوحة: سعد يكن)
'17-03-2017'
حين نكتب مسرحية تكون هناك دائما أسباب عارضة وهموم عميقة. السبب العارض يعود للفترة التي كتبت فيها مسرحية “أبواب مغلقة” بين سنة 1943 وبداية سنة 1944، حينها كان لدي ثلاثة أصدقاء وأردت أن يمثلوا مسرحية، مسرحية لي، دون أن أفضل أحدهم على الآخرين. بمعنى، أردت لهم البقاء معا طوال الوقت على خشبة المسرح، لأنني قلت لنفسي أنّه بخروج أحدهم من على الخشبة، سيعتقد أنّ الآخرين لهما دور أفضل أثناء فترة خروجه، وبالتالي أردت بقاءهم سوية، ثمّ تساءلت، كيف أحتفظ بهؤلاء الثلاثة على الخشبة حتى النهاية، دون إخراج أحدهم وكأنهم سيخلدون معا. ومن هنا خطرت ببالي فكرة وضعهم في الجحيم، وجعل كل واحد منهم جلاداً للآخر، هذه هي الأسباب العارضة.
'28-02-2017'
يرجع مفهوم الشر في الفلسفة والتحليل النفسي إلى زمن بعيد، وبالطبع، فقد حظي باهتمام بالغ في الفلسفة الغربية، حيث أدهش ذلك المفهوم الفلاسفة بداية من سقراط وأوغسطين مرورا بلاينتز وكانط. ولفترة طويلة من هذا التاريخ كان “مفهوم الشر” قضية لاهوتية: إذا كان الإله خَيِّرا ومقتدرا، فلماذا يسمح لهذا الشر بأن ينتشر في العالم؟ وبعد كانط، انقطعت علاقة الفلسفة إلى حد كبير باللاهوت، وبذلك، انحسر الاهتمام بالتساؤل عن الشر. ولم يعد كافيا أن تكون “مسألة الشر”، مقتصرة على الفلسفة، لكنها تجاوزت ذلك لتصبح مثار اهتمام الطب النفسي وعلم الاجتماع، وعلم الأحياء. وفي الأعوام القليلة الماضية، عاد مجموعة من الفلاسفة والمنظرين -المتأثرين بأعمال كانط و جاك لاكان- بالحديث من جديد عن قضية مفهوم الشر.