مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

فكر

'14-10-2017'
الإجابة عن التحديات العالمية في أيدي جيل المستقبل... العالم المعاصر المتعدد الأقطاب مليء بالتناقضات، وتزداد حدة القضايا التي يتطلب حلها نظرة شاملة باتجاه تفكير نووسفيري جديد، في مجال التفكير العلمي لمواجهة التحديات العالمية، والذي هو في الحقيقة تفكير العقل الجمعي العلمي في المستقبل. إن مستقبل كوكبنا هو في أيدي جيل جديد من القادة، جيل أولئك الذين يجلسون اليوم خلف مقاعد الدراسة، وغدا سيكونون مسؤولين عن الحياة على كوكبنا الأرضي. وبهدف تزويد الطلاب بالمعرفة قامت دار النشر التابعة لجامعة موسكو الحكومية، وفي إطار سلسلة "أساسيات العولمة: البعد الجيوسياسي" التابعة لكلية المسارات العالمية، بإصدار كتاب جديد بعنوان "حوار الثقافات في عالم العولمة" (ISBN 978-5-19-011222-1 ).
'11-10-2017'
كثيرا ما أسمع الفكرة التي تقول إن التاريخ لا يحتمل كلمة "لو" الشرطية. لا أتفق مع هذه الفكرة. فهو يحتملها! اذ يخلو التاريخ من مشهد يعطينا جوابا قطعيا. التاريخ ليس قدَرياً! نرى الفرص التي كانت في الماضي ولا نرى الفرص في الحاضر. وهل تعلمون ما سبب عدم قدرتنا على رؤية الفرص من حولنا؟ السبب في أن الفرص في الماضي أو في المستقبل لا تكلفنا شيئا. فأي قرار في يومنا هذا هو بالنسبة له عواقب ما، ولا بد من أن يكلفني شيئا ما ولو كان بسيطا. أما قناعاتنا فلا يختلف بعضها عن بعض إلا بشيء واحد –الثمن الذي أنت مستعد أن تدفعه لأجلها... إن افترضنا أنه يحدث في التاريخ الآن ما كان يجب أن يحدث (وهذا ما نقوله عادة)، فلا تترتب علينا أي مسؤولية أخلاقية.
'23-09-2017'
يقول هابرماس في مستقبل الطبيعة البشريّة: “يبدو أن السؤال الفلسفي الأصيل عن الحياة التي يجب أن تعاش، هو سؤال يتحدد على مستوى من العموميّة الأنثربولوجية غير معروف حتى الآن. والتقنيات الجديدة ستفرض علينا نقاشاً عاماً يتناول الفهم الذي يجب تكوينه عن أشكال الحياة الثقافيّة بوصفها أشكالاً ثقافيّة. وبالتالي فإنه ليس من أسباب وجيهة تجعل الفلاسفة يتخلون عن موضوع خلافي كهذا لعلماء في البيولوجيا أو لمهندسين أغراهم العلم الوهمي”، وهو بذلك يقف على النقيض من جون راولز الذي يعتبر أن الفيلسوف هو بالدرجة الأولى سيّاسي يعمل على التنظير لقضايا الراهن، وأن يساير التطورات المواكبة للعصر، إلا أن هابرماس يقيم فصلاً بين السيّاسي والتّقنوي من جهة، وبين الفيلسوف من جهة أخرى، لأن هذا الأخير لا يساير وفقط الأحداث والوقائع وإنما يتأملها بعين ناقدة متخذاً مسافة من ثقافة السوق وأرباب الشركات الذين لا يهمهم غير التسويق لمنتوجهم والدفاع عن قيم تنسب نفسها إلى التحديث رغم أنها تناقض القيم النبيلة للإنسانيّة، فالغرب في نظره اكتسح العالم بقيم حقوق الإنسان لتصدير بضاعته وثقافته الاستهلاكيّة، وهو ما يعني أن سيرورة العلمنة الحديثة قد زاغت عن بعض مبادئها الأساس، مما يؤشر على حداثةٍ متعددة الأوجه أو عن حداثةٍ غير مكتملة، لذلك يقول: “نحن لا نفهم من وجهة نظر صحيحة، الأخطار المترتبة على انزلاقات العلمنة التي حدثت في أماكن أخرى إلا إذا نظرنا بوضوح لأنفسنا وعرفنا ما تعنيه العلمنة في مجتمعاتنا ما بعد العلمانيّة”.
'18-09-2017'
تتميز رواية (العاشق الياباني) للكاتبة “إيزابيل الليندي”، ترجمة “سناء الشعيري”، إصدار دار الآداب 2017, بالثراء الذي تتميز به باقي روايات الكاتبة الشهيرة.. فالرواية مليئة بالأحداث الشيقة، تدور قصتها الرئيسة حول قصة حب استمرت أكثر من سبعين عاماً، وفي ثنايا القصة الرئيسة تتشابك الأحداث والقصص.
'15-09-2017'
صدر خلال الأيام الأخيرة كتاب جديد للدكتور سعيد شبار بعنوان: «حوارات من أجل الذكرى والذاكرة» عن مركز دراسات المعرفة والحضارة. وهو يجمع بين دفتيه حوارات أنجزها المؤلف مع بعض كبار أصحاب الفكر العربي، منهم من قضى نحبه كعبد الوهاب المسيري ومحمد عابد الجابري ومحمد أركون، ومنهم من هو على قيد الحياة كالدكتور طه عبد الرحمن. وقد سبق نشر بعض هذه الحوارات في تسعينات القرن الماضي في بعض الصحف المغربية. والمحاور شبار هو أستاذ في الفكر الإسلامي وتاريخ الأديان ورئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة المولى سليمان ببني ملال المغربية.
'09-09-2017'
يقدم هذا العمل قراءةً للدراسة التي أنجزها مارسل موس وهنري هوبير من خلال إعادة صياغة الإشكال الرئيسي للدراسة وعرض النظرية الجديدة التي يقترحها العالمان لتفسير شعيرة الأضحية، انطلاقًا من السؤال التالي: ما هي الأضحية؟ وإلى أي حد يمكن مقاربة هذه الشعيرة الدينية أنثروبولوجيًّا؟ وهل من سبيل لفهم التأثير الاجتماعي والنفسي لها في حياة المجتمعات والأفراد؟ وما هي حدود العقلنة في هذا الطقس الديني؟
'30-08-2017'
في مقاله «أخلاق مشتركة لعالم متناثر» هاجم عدي الزعبي النسبوية ناسباً إليها عطباً أخلاقياً جوهرياً لاخلاص لها منه، فهي بارتباطها التلقائي مع الاعتقاد بوجود جواهر ثقافية ثابتة للشعوب تمسي عاجزة عن إدانة الفظاعات التي ترتكب، بل ولحدٍ ما فإنها تبررها باعتبارها نتاج ثقافة تلك الشعوب. النسبوية ليست إلا استشراقاً معكوساً، تتبنى فكرته المركزية حول الثقافات الشرقية، ولكنها تلحقها بحكم قيمة معكوس يفضل الشرق على الغرب هذه المرة. وعليه فإن النسبوية عاجزة وبشكل لامناص منه عن الدفاع عن موقف أخلاقي، أو حتى عن إدانة فظاعة ما.
'27-08-2017'
التعددية الدينية شيء صحي في المجتمعات الإنسانية، طالما كانت تعددية تدعو إلى قيم التعايش، قيما عليا سامية ونبيلة، سواء أحصل ذلك في المذاهب الدينية المنتمية لدين واحد، أو بين أديان مختلفة متباينة.
'21-08-2017'
كلما دوّى انفجار في مدينة في العالم يتكرر المشهد نفسه. أخرج إلى قاعة التحرير. أرى الأنظار شاخصة إلى الأخبار العاجلة على الشاشات. وأسمع همهمة زملائي. المهم ألا يكون المرتكب عربياً. المهم ألا يكون المرتكب مسلماً. لا نحتاج إلى المزيد. أسمعهم وأشاركهم تمنياتهم. لكن الأحداث سرعان ما تكذّب تمنياتنا. لم يعد سراً أن الاعتداء على العالم اختصاص مروع نتفرّد به وبات من اختصاصنا. أعرف تماماً أن الرجل الذي دهس السياح هنا أو هناك لا يمثل البلد الذي جاء منه. ولا الطائفة التي ينتمي إليها. وأنه لم يحصل على إذن رسمي بارتكاب جريمته. وأنه مطلوب للعدالة في بلده قبل أن يكون مدرجاً على اللوائح الدولية للمطلوبين. وأن خطورته على مسقط رأسه تفوق خطورته على مسرح الجريمة البعيد.
'17-08-2017'
 
 
 

غيب الموت قبيل أيام الأديب والأكاديمي البيروتي أحمد سهيل علبي (م

'12-08-2017'
"لم تكن المسألة مجرد انحلال ديني... أو مجرد انحطاط لدور المنظومة الدينية في الحياة والفكر والعلاقات فيما بين البشر، وإنما كانت تفصح عن خلل في الرؤية الوحدانية للإنسان والعالم، وهو خلل تكمن أسبابه في طبيعة هذه الرؤية ذاتها، أكثر مما تكمن في عوامل خارجية". أدونيس (محاضرات الإسكندرية)
'12-08-2017'
 

ليس غريبًا أن تكتسب المطالبة بالإصلاح الديني في الإسلام طابعًا موسميًا أو انتقائيًا في الخطاب الرسمي الإقليمي والدولي، إذ أولويات الحكومات الغربية مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية، والأنظمة المحلية الإمساك بالسل