مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

الفكر العلماني

'12-06-2017'
لألف سبب وسبب ظلت مسألة الحرية متربعة على رأس التطلعات الإنسانية منذ القدم ومشروعاً مفتوحاً على أفق أشكال من الوعي المُتجدد. ولألف سبب وسبب آخر ظلت قوى التسلط والإخضاع تنظر للحرية بكونها أهم الأعداء الواجب ترويضهم، لأن ترويض الحرية وإسكاتها يعني انطلاق تلك القوى من دون قيد أو رقيب. كلما أبدعت الحرية في معركتها الأزلية ضد قوى التسلط وحررت مساحات جديدة من قبضتها، كلما نجحت هذه القوى في الكر ثانية على مواقع الحرية التي تحررت في محاولة دائمة لمعاودة السيطرة عليها. وكما هي الحريات ليست واحدة في تمثلاتها وتمظهراتها السلوكية الفردية، او الجمعية ذات الإهتمام في الشأن العام، فإن التسلطية ليست واحدة ايضاً وتتفرع إلى تسلطيات عدة كل واحدة منها مهجوسة بقمع وإخضاع مجال محدد من الحريات.
'11-06-2017'
يعرض هذا الملف المقاربة التي طرحها سكوت هيبارد المتخصص في السياسة الخارجية الأميركية، وسياسات الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية، وأستاذ قسم العلوم السياسية في جامعة دي بول بولاية إلينوي، والأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة, وذلك في كتابه (السياسة الدينية والدولة العلمانية) من إصدارات عالم المعرفة , أو المترجم تحت عنوان (الدين ووظائفه السياسية) الصادر عن مكتبة الأسرة . وهي دراسة تحاول الوصول إلى طبيعة العلاقة المركّبة بين العلماني والديني في الدولة الحديثة, وذلك من خلال دراسة ثلاثة تجارب سياسية لدول علمانية قد حدث بها نهوض وتفاقم للمد الديني الأصولي . (الجزء الثالث والأخير)
'11-06-2017'
يعرض هذا الملف المقاربة التي طرحها سكوت هيبارد المتخصص في السياسة الخارجية الأميركية، وسياسات الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية، وأستاذ قسم العلوم السياسية في جامعة دي بول بولاية إلينوي، والأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة, وذلك في كتابه (السياسة الدينية والدولة العلمانية) من إصدارات عالم المعرفة , أو المترجم تحت عنوان (الدين ووظائفه السياسية) الصادر عن مكتبة الأسرة . وهي دراسة تحاول الوصول إلى طبيعة العلاقة المركّبة بين العلماني والديني في الدولة الحديثة, وذلك من خلال دراسة ثلاثة تجارب سياسية لدول علمانية قد حدث بها نهوض وتفاقم للمد الديني الأصولي . (الجزء الثاني)
'11-06-2017'
يعرض هذا الملف المقاربة التي طرحها سكوت هيبارد المتخصص في السياسة الخارجية الأميركية، وسياسات الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية، وأستاذ قسم العلوم السياسية في جامعة دي بول بولاية إلينوي، والأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة, وذلك في كتابه (السياسة الدينية والدولة العلمانية) من إصدارات عالم المعرفة , أو المترجم تحت عنوان (الدين ووظائفه السياسية) الصادر عن مكتبة الأسرة . وهي دراسة تحاول الوصول إلى طبيعة العلاقة المركّبة بين العلماني والديني في الدولة الحديثة, وذلك من خلال دراسة ثلاثة تجارب سياسية لدول علمانية قد حدث بها نهوض وتفاقم للمد الديني الأصولي . (الجزء الأول)
'08-05-2017'
لم يبقَ للذين خبروا الصورة التركية بهندستها السوسيو-ثقافية الحديثة، سوى الخلوص الى النتيجة المنطقية التالية : لقد أدت القطيعة الحادة بين تركيا الحديثة ووالدتها الشرعية الإمبراطورية العثمانية الى صدع هائل في الصورة أفقدها سماتها وبدّد هويتها. حتى أنّ من علماء الجغرافيا التاريخية من رأى أن تركيا كدولة، ظهرت في المكان الذي خلا بعد الإمبراطورية العثمانية، ولكنها لم تكن إمتداداً له. ذلك يعني منطقياً أن قطيعة حادة حصلت بين السلطنة والدولة الجديدة من أبرز سماتها: اقصاء الإسلام السياسي كأطروحة للحكم وحلول سلطة سياسية ذات ثقافة برانية، راحت تتدفّق على بلاد الأناضول بفعل الصعود المدوّي لإمبرياليات الحداثة الغربية في مستهل القرن العشرين. وهكذا جرت التحولات على نحو تناقضي انتباذي بين الإسلامية العثمانية والعلمانية الاتاتوركية. إذ بدلاً من البنية الإسلامية الإمبراطورية المتعددة المراكز والكثيرة القومية، أقام مصطفى كمال أتاتورك الصيغة الشرقية لمقولة الدولة / الأمة (Etat-Nation) ذات البناء العلماني – الإلحادي الفج والقومي الضيق.
'08-05-2017'
لم يكد ينصرم القرن العشرون حتى احتدمت في الغرب قضايا معرفية ظلت لزمن مديد محتجبة عن مدار الجدل. لعل الأظهر والأكثر تعقيداً في هذه القضايا عودة النقاش بين العلمنة والإيمان الديني ليتخذ مجاله الرحب بين نخب الغرب. ولأجل ألاّ ننأى مسافة أبعد من الوقائع نشير الى اللقاء المثير الذي جمع قبل بضعة أعوام البابا بينيدكتوس السادس عشر الى الفيلسوف الالماني يورغن هابرماس. فلقد نُظر الى لقاء كهذا في ذلك الوقت بما هو أحد أبرز منعطفات السَّجال الفكري المعاصر بين الكنيسة والعلمنة في أوروبا. ومع أن اللقاء لم يسفر آنذاك عما يمكن اعتباره ميثاقاً أولياً للمصالحة بين الإيمان الديني والعلمنة، إلا أنه اندرج كعلامة فارقة في جدل قد لا ينتهي إلى مستقر في المدى المنظور.
'08-05-2017'
لعل ظاهرة العنف المقدّس التي تطرح أكثر من إشكال كما تثير الفكر وتحرج الحساسية هي ظاهرة التضحية بالبشر. إنّ الأضحية البشرية ظاهرة قديمة جداً عرفتها أمم وشعوب كثيرة على مر التاريخ، ويبدو أنها كانت معروفة قبل ظهور الديانات التوحيدية.
'06-05-2017'
أي تأمل في مآلات تجارب عدة خلطت الدين مع السياسة في المنطقة العربية والإسلامية خلال القرن الماضي على أقل تقدير، يؤدي إلى نتيجة واحدة: تشويه الدين وتدمير السياسة. يحدث ويتواصل حدوث هذا بسبب التوظيف السياسي للدين. هذه النتيجة ليست محصورة في العصر الحديث، بل مكرورة تاريخياً في شكل مُذهل، ولا هي وقف على التاريخ الإسلامي، بل كونية التمثل وتتجسد في كل الثقافات والأديان والأزمان. منذ عهود أباطرة الرومان وتلاعبهم بالمسيحية وتدوير السياسة وولاءات الشعوب وفق ما يرتأيه هذا الملك أو ذلك الإمبرطور من مصالح سياسية مروراً بكل تواريخ البشر والطوائف، وصولاً إلى الإسلاموية الراهنة ممثلة بجماعات أو تنظيمات أو دول والقصة ذاتها تكرر بلا توقف، والنتيجة ذاتها تُعاد من دون تغيير كثير في جوهر نهاياتها.
'27-04-2017'
ينشغل هذا المقال بالنظر في قراءة هابرماس للموقف النيتشوي من فكرتي الحداثة والأنوار، ضمن الفصلين الثالث والرابع من كتابه "القول الفلسفي للحداثة". نُشر هذا الكتاب في أصله الألماني (Der philosophische Diskurs der Moderne) سنة 1985م، وترجم إلى الفرنسيّة ونشرته دار غاليمار سنة 1988م (Le discours philosophique de la modernité)، ثمّ ترجمته فاطمة الجيوشي إلى العربية سنة 1995.
'27-04-2017'
في كتابه الاخير :انتصار الفنان الثورة والفنانين الروس 1914–1917،الصادر يوم 14فبراير2017، أعاد تزفيتان تودوروف عبر فصوله ربط الليبرالية الجديدة أو المتوحشة بالتوتاليتارية.تودوروف، المفكر الكبير العارف بواقع الاتحاد السوفياتي وكذا المطلع على نصوص الأعمال الفنية، توخى إضاءة العلاقة الإيديولوجية المتوترة بين الذين سماهم بالفنانين المبدعين وكذا السلطة السياسية لثورة أكتوبر،لاسيما مع ستالين : إيفان بونين، مكسيم غوركي، ميخائيل بولغاكوف،فسيفولد مايرخولد، فلاديمير ماياكوفسكي، ألكسندر بلوك،بوريس باسترناك، فليمير خليبنيكوف، بيلينياك، تزفتيفا، كازيمير ماليفيتش،سيرجي ايزنشتاين، ليفغني زامياتين،كوستاكوفيتش. هذا الكتاب دراسة لانتصار الفن ضد من يسعون إلى وأده . يقول تودوروف :
'27-04-2017'
يعتبر الفيلسوف الألماني أكسيل هونيث من الوجوه الفلسفية البارزة، سواء على الصعيد الألماني أو العالمي؛ فهو مدير معهد فرانكفورت الذائع الصيت، كما أنه مهتم بتحديد الآليات الرأسمالية التي تمنع الذات من تحقيق نفسها.
'25-04-2017'
"لقد حان وقت ترهيب المتآمرين أيها المشرعون، ضعوا الإرهاب على جدول الأعمال... وليحوّم سيف القانون فوق جميع المجرمين". (من خطب فترة الرهبة في فرنسا).
'25-04-2017'
الحرب والسلطة- الفلسفة وحدود السلطة- الحق والسلطة الملكية- القانون، الهيمنة والإخضاع- تحليلية السلطة: مسائل المنهج- نظرية السيادة- السلطة الانضباطية- القاعدة والمعيار. هذه السنة أريد أبدأ، وأن أبدأ فقط، سلسة من البحوث حول الحرب، باعتبارها مبدأ محتملاً ومتوقعاً لتحليل علاقات السلطة: فهل هي من جهة العلاقات الشرسة، من جهة نموذج الحرب ومخطط الصراع، تلك الصراعات التي يمكن أن نجد فيها مبدأ للمعقولية ولتحليل السلطة السياسية، أي لتحليل السلطة السياسية بلغة الحرب والصراعات والمجابهات؟ أريد أن أبدأ أساساً بتحليل المؤسسة العسكرية في عملها ووظيفتها الواقعية والعقلية والتاريخية في مجتمعاتنا منذ القرن السابع عشر إلى يومنا هذا.
'25-04-2017'
إلامَ كل تلك الضوضاء التي لم تنته إلى مستقر في التعرُّف إلى العَلمانية؟ لكأن الخائضين في المفهوم استشعروا المستحيل بإزاء خطبٍ يصعب العثور على محل له في الإعراب. فلاسفة ومفكرون وعلماء اجتماع صرفوا العمر حتى يجيئونا منه بخبر يقين، ولكن شقّت عليهم الخاتمة. كلما طُرِقَ بابٌ لإدراك مغزاه تفتَّحت أبوابٌ وغُلِّقت آُخرَ. كما لو غدونا في لُجّة لا تكاد تكمل دورتها المعرفية، حتى تعود القهقرى إلى البدايات.