مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

حوار وشراكة الحضارات

'21-06-2017'
لا نستطيع القول، يضيف هيغل، بأن الفكر الشرقي دين؛ هو أيضاً وللأسباب عينها، غريب عن الدين غربته عن الفلسفة. فدين الغرب يفترض “مبدأ الحرية والفردية”، وكان قد مر بتجربة “الذاتية المفكرة”، من الروح الى العمل في العالم.وقد تعلم الغرب بأن امتلاك الذات والخروج منها، تفعيلها وإنكارها هو الشيء نفسه بالنسبة للروح.
'21-06-2017'
هل تشكّل الآداب الشرقية التي قد تحتاج لمجلدات لاستيعابها جزءاً من الفلسفة؟ وهل يمكن مقارنتها مع ما يطلق عليه الغرب اليوم هذه التسمية؟
'02-06-2017'
لا نستطيع القول، يضيف هيغل، بأن الفكر الشرقي دين؛ هو أيضاً وللأسباب عينها، غريب عن الدين غربته عن الفلسفة. فدين الغرب يفترض “مبدأ الحرية والفردية”، وكان قد مر بتجربة “الذاتية المفكرة”، من الروح الى العمل في العالم.وقد تعلم الغرب بأن امتلاك الذات والخروج منها، تفعيلها وإنكارها هو الشيء نفسه بالنسبة للروح. اما الفكر الشرقي فلا يتطرق اليه الشك بهذا النفي الذي يثبت؛ فهذا خارج مدار تناول تصنيفاتنا؛ فهو ليس إيماناً ولا إلحاداً ولا ديناً ولا فلسفة.ليس براهما فيشنو وشيفا أفراداً كما أنهم ليسوا رموزاً لمواقف إنسانية جذرية، وما تسرده عنهم الهند لا يمتلك المعنى فائق الثراء للأساطير الاغريقية او لاستعارات الأمثال المسيحية. هم بالكاد يكونون كيانات او وحدات فلسفية. ورغم ان الصينيين يفخرون بكون حضارتهم الاقل تديناً والاكثر فلسفة، الا انها بالحقيقة ليست ايضاً فلسفية،فما ينقصها هو معرفة عمل الروح في التماس المباشر مع العالم . الفكر الشرقي إذاً أصلي بمعنى انه لا يسلم نفسه لنا الا حين ننسى الاشكال النهائية لثقافتنا.لكننا نفهمه من خلال ماضينا الفردي او الجماعي؛ هو يكمن في المنطقة المحايدة حيث لم يتشكل بعد دين ولا فلسفة. هو مأزق الروح المباشرة الذي عرفنا كيفية اجتنابه. وهكذا يتجاوز هيغل فكر الشرق بدمجه كحالة شاذة أو لانمطية مع سيرورة الروح الحقة.
'02-06-2017'
هل تشكّل الآداب الشرقية التي قد تحتاج لمجلدات لاستيعابها جزءاً من الفلسفة؟ وهل يمكن مقارنتها مع ما يطلق عليه الغرب اليوم هذه التسمية ؟ بدايةً، لا يمكن أن نفهم الحقيقة كأفق لسلسلة غير معرّفة من البحوث،ولا كغزو وامتلاك فكري للكينونة. هي بالأحرى كنز مشعّث في الحياة الإنسانية،غير مجزّأ بين العقائد وسابق لكل فلسفة.لا يشعر الفكر بأنه ملزم بأن يدفع بعيداً بالمحاولات القديمة،ولا حتى بالاختيار ما بينها، ولا بتجاوزها مشكلاً منها فكرة جديدة شاملة،بل يقدم نفسه كتعليق وتوفيق،صدىً ومصالحة.وفي حين أن القديم والجديد، والعقائد المتعارضة تقيم سدوداً فيما بينها، “لا يرى القارئ الجَسور هنا ما هو مكتسب وما عفا عليه الزمن، بل يشعر بنفسه في عالم سحري لا نهاية له،حيث تصمد الأفكار الميتة،وحيث تتلاقى وتمتزج أكثر الأفكار تصادماً أو ما نظنه كذلك للوهلة الأولى.
'16-05-2017'
قد يكون خاتمة المرتجى هي واحدة من أبرز المهام , التي نأمل أن يفتح قلبه و عقله لها الحاكم والمحكوم , المؤمن و العلماني في محوري الشمال و الجنو , , أن يطرح كل طرف على نفسه الأسئلة الملحة التالية حولها: الى أي حد نعمل جميعاً من أجل تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية وتوسيع مساحة الأخلاق والتضامن بين محوري الشمال و الجنوب, بين المحرومين والمعذبين في كل العالم؟ الى أي حد يسهم كل واحد منا في الأخوة الإنسانية العامة من أجل تعميق أواصر المحبة والعدل والسلام و الجمال بين سكان هذا الكوكب الذي نعيش عليه معاً و السعي للتناغم الدائم الخلق بين البعد البشري والطبيعي الألهي و الكوني لشخصيتنا الأنسانية؟
'16-05-2017'
المقاربة الأنتروبولوجية للإنسان تنظر الى التركيبة البشرية المكونة من عناصر بيولوجية ونفسية وعقلية حتى روحية واحدة. والمقاربة الأنتروبولوجية للأديان على سبيل المثال قد تكون فيها مساحة الموضوعية أوسع من أي مقاربة أخرى تحمل طابعاً ضيقاً . هي تساعد على فهم الروح البشرية الواحدة الكامنة وراء خصوصية هذا الدين أو الشعب أو الثقافة . و من جهة أخرى أن في غياب النظرة العقلانية النقدية للذات , يكون المرء أسير تاريخه , ونصه ولغته الدينية والدنيوية الضيقة. مما يجعله مع الزمن يكرر أخطاءه ويجتر أوهامه ويعمق من رؤيته النرجسية الذاتوية لهويته وحضارته .
'16-05-2017'
من المبادئ الأساسية لهيئة الأمم المتحدة و معها الأونسكو الفكرة التي تؤكد بأن في الحوار القوة على أحتواء النزاعات, و أن التنوع , الذي هو ينبوع الغنى و الخير للجميع. و أن شعوب العالم يوحدها بشكل أقوى المصير المشترك ,هذا الذي لا يؤثر بدوره على التمسك بعراقتها. أن هيئة الأمم المتحدة و بالصيغة التي جرى الأتفاق عليها , يمكنها أن تشكل المجال الأصيل للحوار بين الحضارات و الملتقيات , التي بأمكانها أن تغني و تنتج ثمارها على كل مستويات النشاط الأنساني .
'15-05-2017'
حين كانت البشرية كلها منهمكة خلال الحرب العالمية الأولى بمجريات تلك المجزرة الجديدة من نوعها على النوع الإنساني نتيجة شموليتها وعالميتها. حين كان البشر جميعاً مرتعبين غير مؤمنين بأي مستقبل وأي خلاص، كان هناك عالم بالكاد يدنو من أعوامه الثلاثين، جالساً الى طاولة كتابته بكل هدوء وبقدر كبير من التجرد، يحبّر طوال أعوام الحرب، أي بين 1914 و1918 ألوف الصفحات بوتيرة كتابة متسارعة، همه الأول فيها أن يستخلص الدرس الأممي الجديد الذي وفّرته حرب شارك فيها معظم البشر قتالاً أو تعاطفاً أو حتى رعباً، لأول مرة في تاريخ البشرية. 
'11-04-2017'
اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو!
'12-03-2017'
إذا استطاعت المقاومة السلبية أن تدحر الكراهية العرقية... فغاندي وزنوج مثل كينغ سيُظهرون للعالم كيف تُدحَر الحرب نفسها. - دبليو. إي. بي. دوبويس
'06-03-2017'
صدر مؤخرا (فبراير 2017) عن الدار العربية للعلوم-ناشرون ببيروت، كتاب الحضارة الروسية: المعنى والمصير للدكتور سهيل فرح أستاذ فلسفة العلوم والحضارة، عضو أكاديمية التعليم الروسية، وصاحب عشرات الدراسات والبحوث المتمحورة عموما حول قضايا الحوار والتثاقف بين الحضارات، الاستشراق والاستغراب، والتعريف بالحضارة الروسية خاصة للقارئ العربي، إذ يعتبر الكتاب الذي سنحاول تقديمه في هذه الورقة تتمة لكتاب سابق موسوم بـــ: الحضارة الروسية: أسئلة الهوية والآخر، 2005.
'29-01-2017'
نظرتان مختلفتان تؤطران العلاقة بين الإسلام والغرب، نظرة تحاول عدم الفصل بينهما، نستشفها من خلال مقولة د. حسن حنفي:" للعرب والغرب مستقبل واحد. والإسلام وأوروبا شقيقان، وجهان لعملة واحدة، جسدان لروح واحدة، ضفتان لثقافة واحدة. ومن ثم يكون الربط بين الإسلام وأوروبا ليس (بواو) العطف، ولا بحرف الجر: الإسلام ((في)) أوروبا، بل في التماهي المطلق، دون عطف أو جر." أما النظرة الثانية فهي التي نحاول عرضها من خلال تحليل اللحظات الحرجة في تاريخ الطرفين:" إن مستقبل العلاقة بين الغرب والإسلام لا يمكن أن تستقيم إلا من خلال رفع المعوقات عن طريق معرفة الغرب للشرق من دون استشراق، ومعرفة الشرق للغرب دون استغراب. ولعل ظاهرة التنافر لا تنحل إلا من خلال التسلح بالنزعة الإنسانية المفتوحة، التي أطلقها محي الدين ابن عربي في ترجمان الأشواق."
'06-01-2017'
يستطيع الباحث، على صعيد التعرف على الهوية، أن يجد بسهولة في الفكر الأوربي ما يؤكد أن "الأنا" في هذا الفكر لا تتعرف على نفسها إلا عبر "آخر" تضع نفسها كقابل له، كذات تدخل معها في صراع! وهكذا فمنذ اليونان والرومان و"المواطن" يتعرف على هويته من خلال "العبد" داخليا و "البرابرة" خارجيا.
'08-12-2016'
التراث "بمفهومه البسيط هو خلاصة ما خلَفته (ورثته ) الأجيال السالفة للأجيال الحالية .التراث هو ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرة من الماضي ونهج يستقي من الأبناء الدروس ليعبروا بها من الحاضر إلى المستقبل. والتراث في الحضارة بمثابة الجذور في الشجرة، فكلما غاصت وتفرعت الجذور كانت الشجرة أقوى وأثبت وأقدر على مواجهة تقلبات الزمان.