وهناك فرضية أخرى تقول بحدوث زعزعة شاملة للاستقرار في الغلاف الجوي ومن وجهة نظرنا هذه هي وجهة النظر الأكثر إثباتا.

يعتقد بعض العلماء أن زعزعة الاستقرار مرتبطة بنشاط الإنسان وتحديداً انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى ذوبان الجليد وإعادة انتشار بخار الماء في الفضاء  الجوي الذي يظهر في التيارات الهوائية النشيطة. 

ويعتقد أخصائيون آخرون أن العامل التقني سيؤدي إلى الاحتباس الحراري الذي يعني ارتفاعاً شاملاً لدرجة الحرارة، ولكن يمكن الاعتقاد أن التغير المناخي ليس مرتبطاً بتأثير المجتمع بل ان كل هذا التغيرات مصدرها قوة الطبيعة نفسها.

في الواقع، انبعاث الأيروزولات وغاز ثاني أكسيد الكربون في الفضاء الخارجي ليس كبيراً لدرجة أن يؤدي إلى ارتفاع شامل لدرجة الحرارة، أي عدة درجات في السنة.

ولا يفرز تطور التكنولوجيا هذه الكمية الكبيرة من الطاقة لكي تؤدي إلى تأثيرات عالمية، كذلك  ليس بمقدور مصانع الإنتاج أيضاً زعزعة العوامل الطبيعية، لان تأثير التكنولوجيا على نقاط (أماكن) مختلفة من الكرة الأرضية يجب أن يكون متشابهاً ولا يؤدي إلى نتائج مختلفة.

الطبيعة نفسها تنتج في داخلها خللاً يؤدي إلى انحراف الظواهر الطبيعية عن المألوف! هل يمكن طرح مثل هذا سؤال: لماذا ينتج النظام الطبيعي هكذا تقلبات؟

هذه التقلبات مهمة لكي تصبح الظواهر الطبيعية كبيرة ويظهر المجال الواسع للخصائص التي تكون بالظروف الطبيعية قليلة.

لا يتعلق هذا بالعوامل في الفضاء الخارجي فقط، إنما بالظواهر الجيولوجية التي تحدث داخل الأرض وتطور الأجسام البيولوجية.

حتى الآن، تدور الطاقة في الطبيعة وفق إيقاعات محددة وتحدث ظواهرها الخارجية بشكل واحد  لكن إذا تخلخلت إيقاعات الدورة سنلاحظ هبوطاً دائماً. وأي ظاهرة أو جسم يتطلب إيجاد سبل جديدة لضمان بقائه من أجل التأقلم مع العوامل المتغيرة، بمعنى أنه يصبح أكثر حيوية بتخزينه طاقة داخلية باستطاعته توجيهها لتحويل نفسه، ولذلك تصبح التيارات الهوائية أكثر نشاطاً وبفضل هذا يسهل تغيير اتجاهها.

ويلاحظ هذا أيضاً في الطبيعة الحية، حيث تنشئ الأجسام طرقاً جديدة لتخزين الطاقة، ويظهر هذا ابتداءً في زيادة قدرتها على الحياة ومعرفة التأقلم مع تغيرات الطقس.

مع الوقت، تظهر هذه المرونة الفيزيولوجية مقدرةً من الممكن أن تساعد النباتات والحيوانات على التأقلم السهل مع التغيرات في البيئة الخارجية. النباتات تتعلم  خلال عدة شهور تغيير شكلها وأحجام أوراقها، ويمكن أن يكون هذا ضرورة لتغير سرعة تبخر الرطوبة الموجودة على سطح الأوراق. من الممكن أن يتغير، أيضاً، لون الأوراق الأخيرة بأكثر حيوية وقساوة.

وتستطيع النباتات إدخال مواد للتحليل الضوئي في تركيبة خلاياها لتمتص إشعاعات الموجات القصيرة التي تؤدي بنتيجتها إلى التمتع بألوان مختلفة.

يحاول نظام الطبيعة تأمين حماية لبيئته من التأثير الشديد لأشعة الشمس عن طريق تشكيل طبقات سميكة من السحب.

والواقع أن هذا التأثير بدأ يحدث بالفعل في السنوات الأخيرة: الطقس الغائم أصبح حالة متكررة، مما سيضطر الكثير من النباتات للتأقلم مع الضوء الساطع بل ومع قلته. لهذا السبب، ستظهر في تركيبة الأوراق مواد باستطاعتها امتصاص أشعة الشمس بشكل فعال. وسيكون هذا تجربة مستمرة  تهدف إلى التأقلم مع الظروف الخارجية.

بشكل عام، ستضطر النباتات إلى توسيع مجموعة إمكانياتها للتأقلم مع الطقس العادي والحار، ومع الضوء القوي وقلته، وهذا سيؤدي إلى ضرورة توفير الطاقة الحياتية.

من الممكن أن تحل النباتات مشكلة النقص في الموارد، عن طريق تشكيل جذور جديدة أو مخابئ موجودة في الجذوع أو الأوراق لتساعد على حفظ المواد الغنية من أجل الرد بشكل فعال على العوارض الخارجية ولهذا ستضطر النباتات لإجراء دورة سنوية كاملة من التحليل الضوئي ليس في الصيف فقط وإنما في الشتاء أيضا.

ستؤثر هذه التغيرات في عالم النباتات والحيوانات أيضاً، بدءاً من ضرورة تغير لون جسدها لتتأقلم مع الغطاء النباتي الذي حولها وتركيبتها التي تتعلق بما تأكل من نبات.

ويمكن أن يبدأ أول تطور فيزيولوجي لدى النباتات والحيوانات عام 2018، لكن قد لا يظهر بشكل قوي. ويمكن ملاحظة تأقلم سريع في بعض المناطق نتيجة تقلبات الطقس فيها.

لهذه الأسباب، ستكون  المخلوقات الحية مضطرة لتتعلم تغيير ملامحها، في البدء ستتجه الطبيعة لتقوية سكانها على طريقة "الحمام المتناقض"، أي بالتغيير السريع لدرجة الحرارة مما سيؤدي إلى تحسين الدورة الدموية والمناعة.

هذه الخصائص للأجسام مبنية على قدرتها على التأقلم المرتبط -بسرعة أكبر- بطاقتها الحياتية عندما توجه التيار لتفعيل أي خصوصية جديدة، فإذا تحركت الطاقة داخل الجسم بهدوء وقصور لن تسمح لها قوتها باجتياز العوائق الداخلية  الناتجة عن عملية التطور.

ترتبط هذه العوائق دائماً بعادة الجسم في التأثر بالعوارض الخارجية بطريقة محددة في البيولوجيا وتسمي وجهات النظر القديمة ذلك ردة فعل وغريزة. 

في الظروف الجديدة، يجب أن يكون الجسم الحي أكثر مرونة، وأن يتمتع بقوة كافية للتهرب من العوائق الداخلية. كذلك عندما عملت الطبيعة على خلق هذه التقلبات بالمعطيات البيئية، جعلت الجسم ينشط ويلغي العديد من برامجه القديمة، وبفضل ذلك ظهرت إمكانية الصعود إلى درجة جديدة من التطور عندما استطاع الجسم لوحده إجراء عملية تحول فاختار لنفسه شكلاً جديداً للوجود.

حتى وقتنا هذا هناك دلالات كثير عن سكان الطبيعة، منبثقة عن القرابة الجنينية التي نتجت من خلال عملية التطور ونتيجة للضغط في الانتقاء الطبيعي، اللذين فرضا تغير الدلالات في الاتجاه المحدد فقط.

ونتيجة لانبعاث الطاقة في الجسم، الآن، فهو لا يستطيع التأثر بالعوامل الخارجية فحسب بل راح يستخدم إمكانياته بشكل خلاق واضعاً في تركيبته الدلالات التي ستعكس رغباته.

في جوهر كل نبتة أو حيوان تبدأ الخصائص المحددة فيه بالظهور، ولن تتأثر بالانتماء التصنيفي، لكن بما له صلة باحتياجات ذلك المخلوق الذي يعيش في الجسم البيولوجي.

لذلك يمكن القول إن زعزعة الظواهر الطبيعية ستؤدي إلى خروج الطبيعة البيولوجية عن التركيبة الشكلية، وستبدأ مخلوقات مختلفة بالتفاعل مع بعضها بحرية لتخلق أشكالاً جديدة لهجينات فريدة بخصائص جديدة.

 إجمالاً، يبدو تعدد الأصناف الذي يلاحظه علماء البيولوجية هذه الأيام كلوحة اصطناعية تشبه الصورة الواقفة، لان الشروط السابقة كانت مستقرة ولم تسمح للأجسام الحية بالتغير. لم يكن لدى الأجسام البيولوجية حافز لإجراء تحول داخلي وكل طاقتها الزائدة وجهتها نحو المنافسة فيما بينها.

الآن وفي الشروط الجديدة، سيخرج سكان الأرض من حالة الصراع وسيمثل خلل الظروف المناخية صدمة تعيد الجسم إلى داخل نفسه لإيجاد حل من جديد، وستساعد هذه المفاجأة كل جسم على تذكر رغباته وستسهم زيادة القوة الناتجة عن النشاط الخارجي في تحقيق هذه الاحتياجات.

يشكل ما سبق اتجاهاً عاماً سيلاحظ في الأعوام القادمة، وسيبدأ ظهوره وحركته في 2018. تقلبات الطقس التي ظهرت عام 2017 أصبحت تتكرر الآن، وسيزيد عدد أيام الطقس الغائم نتيجة تصدي نظام الطبيعة لأشعة الشمس.

ويمكن أن يكون هذا الشتاء أكثر رطوبة لان كثرة عدد الغيوم ستؤدي إلى خلق إعصار شامل في الجزء الأوروبي من روسيا.

لكن منطقتنا المناخية ستتعرض باستمرار لاختراق هواء شمالي بارد، سيشكل إعصاراً مضاداً ويؤدي إلى طقس صافٍ قارس.

علاوة على ذلك، يؤدي سقوط الأمطار المتكرر إلى فيضانات في بعض المناطق وهذه الظاهرة يجب انتظارها في الربيع القادم.

على الأرجح، لن تكون تقلبات البيئة الطبيعية قوية في السنة القادمة، أي أن الأعاصير والفيضانات لن تؤدي إلى أضرار جسيمة ودوائر الأمن المدني مدربة جدا ضد هذه الأحداث، لذلك يجب عدم الخوف.

ومع ذلك، يجب الانتباه عندما يشتد الهواء فجأة، فهذا ينبئ بوصول ضغط جوي منخفض آخر وبتغير سريع في الطقس.

لا يستطيع علماء الأرصاد الجوية، دائماً، التنبوء بتقلبات الطقس، لذلك لا تستطيع دوائر الأمن المدني أيضاً تحذير الناس مسبقاً بقرب الأعاصير. طبعاً الحديث يدور عن النشاط الحيوي للطبيعة وتيارات الهواء التي تفوق سرعتها.

في الحالات الأخرى، يصبح الهواء القوي حالة طبيعية يمثل فيها العامل الأساسي في نظام الطبيعة لتغيير معطياتها. ولا تؤثر تقلبات الطقس على فيزيولوجيات الحيوانات والنباتات فقط، لكن تؤدي إلى إعادة تشكيل جسم الإنسان.

عموما، التغير المفاجئ للعوامل الخارجية يجعل أي كائن يتأقلم، والإنسان جزء من الجو الطبيعي يحس بقوة الطاقة الجديدة التي تظهر في تقلبات الحرارة والضغط والرطوبة.

يجهد هذا التناقض، الجسم ليساعد على ظهور موارد جديدة. في المرحلة الأولى، يحس الإنسان بإثارة عالية بسبب ارتفاع الطاقة الحياتية، لكن النتيجة تظهر إمكانية توجيه هذه القوة الفائضة لتنشيط وتفعيل إمكانياته.

ويمكن القول إن عام 2018 سيكون المفترق في كثير من الأحداث الاجتماعية، لان أحداث عام 2017 كانت نتيجة لهياج الوضع ، والآن يجب أن يؤدي هذا الضغط إلى تغيرات. من النظرة الأولى، لا يمكن أن يؤدي الضغط إلى شيء غير الدمار وقد تكون بعض الحالات الاجتماعية في حالة تفكك. من المرجح أن هذه الحالات تؤدي إلى نتائج جديدة لان النظام الاجتماعي سيحافظ على التوازن بسهولة.

 بشكل عام، سيتصرف النظام الاجتماعي مثل الطبيعة البيئية، أي سيؤسس الكثير من الحركات والاعتراضات.

وترتبط هذه الصفة للظواهر الاجتماعية التي تحدث بعيداً عن القاعدة العامة بردة فعل النظام الاجتماعي على تدفق الأشعة الفضائية التي بدأت تصل إلى الأرض عام 2017.

مجموعة هذه الذبذبات ليست من خصائص الأرض لذلك تخرج الارتجاجات الجديدة، العمليات الطبيعية والاجتماعية من مسارها المعروف. تستمر طاقة تغيير بالتدفق ويمكن ملاحظة تقلبات جديدة مختلفة أي ومض يختلف بكمية الذبذبات وكثافة العمليات التي يحفزها في معظم الحالات.

ولا يستطيع النظامان الطبيعي والاجتماعي التنبؤ بأي مجموعة من الذبذبات التي ستتعرض لتأثير الفضاء، هما سيتعرضان للتغيرات التي ستحدث جراء هذه الظواهر فقط وهذا أيضا ينطبق على جسم الإنسان، فنظامه البيولوجي سيتأقلم مع الذبذبات الجديدة، ولا يستطيع معرفة صفة التأثير الخارجي مسبقاً.

من جهة، يمكن أن يؤدي عامل المفاجأة إلى اضطرابات داخلية، الإحساس بعدم الثقة والقدرة ولن يفهم جسم الإنسان ما يجري له، ومن جهة أخرى تضطر هذه الاضطرابات الجسم لاستخدام احتياطه من الطاقة وبفضل هذا سيرتفع مستوى طاقته الحياتي.

 وإذا كان الإنسان مستعداً للتقلبات في مزاجه وجسمه قد لا يستطيع التنبؤ بشروط الجو الخارجي، لكنه بسهولة يستطيع تفعيل نشاطه.

بالجوهر، جسم الإنسان يختبر الصحوة ويحصل على إمكانية الامتناع عن الكثير من ردات الفعل والغرائز التي تذكره بالتغيير المفاجئ للشروط.

أولا، التأثير على الإنسان يكون بواسطة العوامل الطبيعية، والتقلبات التي يشعر بها الجسم تؤدي إلى الاضطراب الداخلي، هذه الحالة مرتبطة بغريزة الوجود التي توجه الجسم نحو أي تغيير في البيئة الخارجية لاتخاذ قرارات هامة.

 في معظم الحالات، لن يؤدي انحراف الظواهر الطبيعية عن القاعدة إلى كوارث لكن غريزة المحافظة على البقاء دائماً ستعطي إشارات عند الاستشعار بأي خطر. هذا برنامج بيولوجي يمكن أن يؤدي لدرجة يصبح الإنسان غير مرتاح معه ويمكنه إلغاءه إذا أحس بعدم فائدته.

حتى هذه اللحظة، تظهر غريزة المحافظة على البقاء في حالة اللاوعي وتدفع الإنسان لينافس الآخرين على الموارد الاجتماعية لكن الآن وبنتيجة التقلبات الخارجية للبيئة المتكررة تظهر هذه الغريزة بوضوح ويمكن أن تؤدي إلى تصرفات غير مسؤولة.

يحس الإنسان أن ردة فعله في حالات عديدة مضخمة وفي غير محلها والسبب هو فائض العواطف كي لا يسمح لنفسه بالتزحزح، يجب عليه أن  ينظر إلى نفسه من جهة أخرى ليرى ان اغلب الحالات التي تقلقه قد تكون طبيعية للاستمرار في مراقبة تصرفاته، ويجب عليه أن يحس ببرنامجه الداخلي الذي يجعله قلقاً في كل مناسبة والسبب هي الارتجالات غير الطبيعية الجديدة والتي تنعكس على أي ظاهرة في العقل الباطني وتؤثر على الإنسان.

ردة الفعل الأولى على الطاقة الجديدة هي صدمة وتعجب، لان الجسم لا يملك نموذجاً للتصرفات في ظروف الطاقة الجديدة وسيكون جسم الإنسان بذبذبات جديدة.

في الواقع، التغيير في حالة الطاقة عامل ايجابي لأنه يسمح لجسم الإنسان بإعادة تشكيل نفسه وإظهار خصائصه الشخصية. كل إنسان يستطيع إجراء عملية تشبه ما يحصل في الطبيعة في حالة مجيء طاقة جديدة. ويمكن توجيه الفائض بالطاقة الحياتية الذي حصل نتيجة النشاط من اجل إحياء المقدرات المرغوبة، ولن يؤدي التأثير الخارجي وقتها للهيجان.

وبما أن البيئة الخارجية تسمح وبفضل التقلبات الدائمة بتخلي الجسم عن البرامج القديمة، هذه الاندفاعات تمكن من استيعاب برنامج الحفاظ على البقاء الذي يحتل فيه مكانه.

عندما لا يهتم الإنسان بهذه الغريزة القديمة عن طريق إهمالها وعندما يخرج الطاقة من هذا البرنامج الذي تحكم بكل أفعاله ولا يريد التأثر بهذه الإشارات المزعجة التي تولد في داخله، تبدأ الطاقة الفائضة بالزوال.

لهذا السبب يصبح الإنسان سيد عواطفه وسيستطيع توجيه قوته من صحوة وإمكانيات جديدة لتحقيق رغباته التي لم يكن لديه موارد حياتية لتحقيقها سابقا. لهذا ومع معرفة أسباب القلق والتخلص من ردات الفعل السابقة، يحرر الإنسان تصوره من المعتقدات القديمة.

حينئذ يسمح له بإيجاد نقاط تواصل مع رغبات عميقة لم يستطع وصولها سابقاً لعدم وجود طاقة حياتية كاملة. وهكذا في 2018 سيشعر الإنسان في نفسه بتقلبات البيئة الخارجية الكثيرة، التي ستؤدي إلى ارتفاع مستوى طاقته الحياتية. وسيرتبط النشاط الداخلي بضرورة تأقلم الجسم مع الشروط الجديدة، لأنه لن يملك نماذج جديدة للتغيرات. ولكن في اغلب الحالات، الانسان ليس مضطرا لفعل أي شيء، فردة الفعل بالفعل الباطني مرتبطة بعمل برنامج الحفاظ على البقاء وبرؤية عدم ضرورة الكثير من الاندفاعات العاطفية المنبعثة من غريزة الحفاظ على البقاء. يمكن للإنسان أن يركز انتباهه ويوجه طاقته الحياتية من اجل تفعيل نفسه.

في 2018 لن يحدث إعادة تشكيل الجسم جذرياً، لكن سيتحرر أكثر، والإنسان يضع الشروط المسبقة للتغيرات المطلوبة. الأهمية القصوى في 2018 ستكون إلغاء العديد من البرامج التي خلقت مع الإنسان، والتي ستصبح ظاهرة أكثر، لذلك يصبح التخلص منها ورفضها ضروريا.

ويمكن تحقيق هذا الرفض بتحويل الاهتمام إلى الرغبات التي يريدها الإنسان، لأنه وراء طبيعة تأثير البرنامج الداخلي على أفعاله. ويمكن لبرنامجه أن يؤثر سلباً على القريبين منه، وهذه السلبية يمكن إلغاؤها بتطوير العلاقة معهم .

عموماً، إلغاء الاهتمام متعلق بوضع برامج إيجابية جديدة تحل محل القديمة وتحقق هذا الحجم من الطاقة الذي كان يذهب سدى لقلق بغير سبب .

العام القادم على الأكثر سيسمح للإنسان بأن يصبح سيد طاقته الحياتية وعن طريق وضع أهداف جديدة وتوجيهها في الاتجاه الذي يرغبه.

ترجمة: