مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

دراسات إسلامية

الشيخ علي عبد الرزاق
'06-08-2017'
 

يمر هذا العام مائة وثلاثون عاماً على ميلاد الشيخ على عبد الرازق، أحد أهم المفكرين الإسلاميين في القرن العشرين ولو اختلف الساسة ورجال الدين، فلقد مثّل بحق ثورة فكرية لا خلاف عليها، بكتابه الشهير «الإسلام وأصول الحكم» الذي أصدره عام 1925، في وقت كان فيه العالم الإسلامي متأثراً من القرار السياسي للقائد التركي الجديد «

عبد القادر مشاريبوف منفذ الهجوم على الملهى الليلي «لاسريفا» في ليلة رأس السنة الجديدة 2017 في إسطنبول أثار الرعب في جميع أنحاء أوروبا («الشرق الأوسط»)
'03-08-2017'
عودة الدواعش في حسابات الاستخبارات الكندية والأوروبية. قبل أيام معدودات كانت القيادة العراقية تعلن تحرير مدينة الموصل تماماً من سيطرة «داعش»، إذ لم يبقَ أي حي يسيطر عليه التنظيم، ولم يعد أمام مسلحيه أي خيار سوى الاستسلام. ومع النجاح الكبير لتحرير الموصل، تتبقى معركة الرقة التي يتهيأ لها العالم برمته ومع ذلك تبقى علامة الاستفهام... هل هذا يعني القضاء على «داعش» نهائياً؟
'02-08-2017'
تلقيتُ دعوة رسميّة للمشاركة في ملتقى دولي يُعقد في النصف الثاني من الشهر الحالي في العاصمة القرغيزية بشكيك، بعنوان "قراءات أيتماتوف للحوار بين الثقافات". ولعل أول ما بدر إلى ذهني إثر تلقيّ الدعوة كلمتان "آيكولماناس" (ماناس ذو النفس العظيمة)، ولا أعني بذلك ماناس الملك المحارب الأسطوري، الذي يحتلّ مرتبة جليلة من الاحترام لدى الشعب القرغيزي، بل الملحمة الكبرى التي تحمل اسمه، والتراث الشفوي المتناقل منذ أكثر من عشرين قرنًا لدى القرغيز.. أي الملحمة بذاتها لا بطلها. الملحمة التي تتخطى حدود الجمهورية القرغيزية لتغدو الركيزة الثقافية الأهمّ لدى شعوب آسيا الوسطى.
'23-07-2017'
يبدو إن للتأويل تحولات متنوعة في التراث الإسلامي بتنوع الرهانات السياسية التي كانت تتصارع على المشروعية الرمزية التي يمنحها النص القرآني والذي يمكن بمقتضاها أن تغدو السلطة السياسية تتمتع بالمشروعية السياسية. كان التأويل جزءًا من هذا الصراع حيث ورد في عشر موارد من القرآن الكريم وهي تفصِح عن الفضاء الثقافي والاجتماعي الذي ظهر التأويل في ظله.
'23-07-2017'
رصد خبراء ومفكرون مغاربة وعرب وأجانب ظاهرة حضور المكون الإسلامي في العالم الغربي، وذلك ضمن حلقة النقاش الأولى من الندوة الثالثة لمنتدى أصيلة الـ39 بعنوان «المسلمون في الغرب: الواقع والمأمول»، ناقشوا فيها تزايد المكون المسلم في التركيبة السكانية للمجتمعات الغربية، والتحديات التي تواجههم للاندماج في مجتمعات الهجرة.
'01-07-2017'
هل دخلت بريطانيا وربما أوروبا برمتها دائرة مفرغة قاتلة من الفعل ورد الفعل؟ ثم علامة الاستفهام الأصعب من سبق الآخر... هل الإرهاب الذي قام به بعض المنتمين إلى الإسلام اسما لا نفسا هو السابق على رهاب الإسلام «الإسلاموفوبيا»، أم أن هذه الظاهرة هي قديمة في التاريخ الأوروبي سابقة على العمليات الإرهابية والتي لم تعرفها بريطانيا خاصة وأوروبا عامة إلا في العقدين الأخيرين على أبعد تقدير تاريخي؟
'24-06-2017'
الحوادث الإرهابية المتعاقبة خلال الأشهر الثلاثة الماضية في بريطانيا، وآخرها الهجوم قرب مسجد فينسبري بارك في لندن، أثارت مجددا النقاش حول ظاهرة الإسلاموفوبيا التي شهدت تصاعدا، لا في بريطانيا وحدها بل أيضا في أوروبا وأميركا. فكثير من المسلمين يرون أن هناك تشويها منهجيا لصورتهم، وأن الحرب على الإرهاب أسهمت أيضا في ترسيخ هذه الصورة النمطية المشوهة التي تجعل كثيرا من الناس ينظرون إلى المسلم بمزيج من الشك والحذر. ومن هذا المنطلق اعتبرت بعض المنظمات الإسلامية في بريطانيا الهجوم على الناس قرب مسجد فينسبري بارك «ترجمة عنيفة لظاهرة الإسلاموفوبيا المتزايدة».
'09-06-2017'
الخطب جلل، وبلغت قلوب الرجال حناجرهم، وزاغت أبصار الأطفال والصبايا، فأسوار بغداد أحاط بها التتار من كل صوب، يمطرون دار الخلافة بوابل من السهام قبل الاقتحام، ربما تصور البعض أن رأس الخلافة كان في غرفة العمليات. لكنه في ذلك الوقت، كما يقول المؤرخ ابن كثير في البداية والنهاية، يسامر جارية من حظاياه تسمى «عرفة»، ترقص بين يديه وتُسرّي عنه، لكنه أصابه الفزع، ليس لأن التتار اجتازوا أبواب المدينة، بل لأن سهماً تترياً أصاب الفتاة، وهي ترقص فأرداها، فلما أحضروا له السهم الذي أصابها، فإذا هو كتب عليه: «إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره، أذْهبَ من ذوي العقول عقولهم».
'03-06-2017'
على عكس ما يعتقد كثيرون، هناك فن في كل جوانب حياتنا: فن المعمار، فن النحت، فن الرسم، فن التمثيل، فن الإخراج، فن التصوير، فن التأليف الموسيقي، في الهندسة وفي العلم وفي التجارة، وحتى في الكلام.
'31-05-2017'
في خريف العام 1924، ألقى الفيلسوف واللاهوتي الألماني رودولف أوتو محاضرة في الولايات المتحدة، عنوانها: (باطنية الشرق وباطنية الغرب) (1)، وفيها كشف عن نظائر مدهشة بين سانكارا (800 قبل الميلاد)، وهو المعلم الهندي لعقيدة انعدام الثنائية، وبين ايكهارت (260-1327م) المعلم الريناني للوحدة البسيطة.
'25-05-2017'
الحديث عن حركة «حماس» وسيروات التوتر والشد في داخلها لا بد أن يتطرق إلى لا حدود الدين وحدود الوطن منذ لحظة تأسيس الحركة. الأطروحة الأساسية هنا تقول إن «حماس» تنتمي تاريخياً وجوهرياً وفكرياً إلى تيارات الإسلام السياسي في شكل عام وإلى مدرسة «الإخوان المسلمين» على وجه التحديد، وتتمظهر في رؤيتها وأفكارها وسياساتها كثير، ولكن ليس كل ما يتمظهر في رؤية وأفكار وسياسات تلك التيارات. وإلى جانب التشابه والتشارك مع تلك التيارات تتمايز «حماس» عنها في عدد من الخصائص والاستجابات التي فرضها الواقع والسياق الفلسطيني الخاص، وفرضت عليها تبني رؤى وسياسات مختلفة.
'15-05-2017'
منذ 1861، لم يكن أي مستشرق قد أقدم على وضع تاريخ مفصّل وموسّع للوجود العربي - الإسلامي في الأندلس. كان آخر مؤلف في ذلك المجال قد صدر في ذلك العام وواضعه كان الهولندي دوزي. ولكنّ دراسات وبحوثاً عديدة كانت منذ ذلك الحين قد ألقت أضواء جديدة على تاريخ الأندلس، بحيث إن الأمر بات في حاجة الى من يضع تاريخاً لتلك الفترة الذهبية من فترات التاريخ العربي - الإسلامي، يأخذ في حسبانه ما تم الكشف عليه. 
'14-05-2017'
كلما ذكرت المفكر الجزائرى الكبير محمد اركون اصابتنى غصه فى حلقى ،فهذا الرجل الذى سعى سعيا حثيثا للدفاع عن الاسلام وحاول بشتى الطرق اعادة الاعتبار للفكر الاسلامى وللاسلام واستبعاد النظرة القديمة التى تربط الاسلام بالارهاب وبالفكر المنغلق ،أقول على الرغم من كل هذا الا ان البعض اتهمه بالكفر والالحاد بل وتعمد الاساءة للدين الاسلامى ..الى اخر كل الاتهامات الرافضة للاخر وغير المتقبلة لاى فكر يختلف عما اقتنع به.
'09-05-2017'
يسبح العالم العربي الإسلامي بكامله في بحر أفكار لا حصر لها تُغمِّسه يوميا في تناقضات أصبح من العسير تجاوزها لتتضح الرؤية و يستقيم الطريق. و مرد هذا في اعتقادنا هو أننا عاجزون على القيام بنوع من تركيب الأفكار و فحصها بالتأمل العميق بإعمال العقل النظري و ليس العقل العملي البراغماتي، الذي نستعمله بلا هوادة مُتوهمين بأنه يقودنا إلى رؤية الواقع بموضوعية و حياد كاف من أجل الفعل فيه بأخذ مسافة إبستمولوجية ضرورية و ليس اختيار الإبحار في محيطات الأفكار الرائجة و الأطروحات المستهلكة. و بهذا أمكن القول بأن خيبة أمل الحراك العربي للسنين الأخيرة هو خيبة أمل في مستوى تعامل مفكرينا مع الأحداث، التي لم تفرز تنظيرات ذكية، بقدر ما تقوقع المفكر في زاوية وصف معينة، و بهذا غلب وصف اندلاع غضب الربيع العربي على عملية تفكيكه و فهمه من الداخل و استشراف نتائجه، السلبية منها و الإيجابية. قاد هذا الفقر الفكري إذن إلى شيئين خطيرين: احتواء حركات الإحتجاج هذه من طرف ديكتاتوريات لا تختلف عن بعضها إلا في اللباس الخارجي و إفراز وضعية احتدم فيها الصراع بين الحداثيين و الرجعيين، كل بمثله العليا و براغماتيته الواضحة، على حساب رؤية شاملة، واعية بما فيه الكفاية للظرفية الراهنة و واضعة المصلحة العامة للشعوب العربية المسلمة في قمة أولوياتها و ليس اللهث وراء السلطة بكل الوسائل و لو على حساب مسح الأمة من على خارطة الكرة الأرضية. إذن، في غياب كل تواصل إيجابي بين الفرقاء، اتضح بأن الحداثة المأمولة و محاولات تسييس الإسلام هما عنصران يفرقان بالضرورة، يُشعلان فتيل الحروب الصغيرة و الكبيرة، و يكون الخاسر الأول و الأخير هو الإنسان العربي المسلم.