النظرية أو الدراسات ما بعد الكولونيالية(Postcolonialism) حقل معرفي حديث نسبيا تعود إرهاصاته إلى خمسينيات القرن العشرين من خلال أعمال فرانز فانون(Frantz Fanon) وجورج لامينج(George Lamming) وألبير ميمي(Albert Memmi) ثمّ تبلورت أطره المعرفية والمنهجية منذ أواخر السبعينيات من القرن المنصرم، وسنحاول في هذه الورقة أن نسلّط الضوء على حدود المصطلح وإشكاليات حدود هذا الحقل ومجالاته، وتطوّراته التاريخية، وأطروحات أهمّ أعلامه وسنبدأ بـ:

 

ما بعد الكولونيالية ومأزق الـ”ما بعد”:

 

يشير هذا المصطلح للوهلة الأولى ومن خلال اشتقاقاته اللغوية إلى المرحلة التي تلي الفترة الاستعمارية، ولكن هذا التوجه الفكري هو أكثر ما يحذّر منه الكثير من النقاد، إذ يخشى هؤلاء من الوقوع في فخّ الـ”ما بعد” التي توحي بالكرونولوجية، والتعاقبية، والمرحلية ممّا يوحي بتطابق مصطلح “ما بعد الاستعمار” بـ”ما بعد الاستقلال”، ومردّ هذه الخشية هو امتداد آثار الاستعمار –السياسية والثقافية على وجه خاص- لمرحلة ما بعد الاستقلال ممّا يجعل السؤال المطروح هو “متى تبدأ ما بعد الاستعمار فعلا؟

 

وإذا كان بعض النقاد يتحسّس من ضبابية الدلالة التاريخية للـ”ما بعد”، فإنّ البعض الآخر يتحسّس من دلالتها المنهجية وارتباطها بالموضة حيث انتشرت مؤخرا موجة من” الما بعديات” على نحو “ما بعد الحداثة” و”ما بعد البنيوية” و”ما بعد النسوية…الخ

 

تدلّ هذه المخاوف على غموض مصطلح “ما بعد الكولونيالية” وضبابية تخومه، وهذا ما أدّى بالنقاد إلى وضع عشرات التعريفات له، وقد حصر دوغلاس روبنسون ثلاث تعريفات تتفاوت أطرها التاريخية بشكل ملحوظ، وهي كالتالي(1):

 

التعريف الأوّل:

 

النظرية ما بعد الكولونيالية هي – دراسة مستعمرات أوروبا السابقة منذ استقلالها؛ أي كيف استجابت لإرث الكولونيالية الثقافي، أو تكيّفت معه، أو قاومته، أو تغلّبت عليه خلال الاستقلال. وهنا تشير الصفة »ما بعد الكولونيالية« إلى ثقافات ما بعد نهاية الكولونيالية. والفترة التاريخية التي تغطيها هي تقريباً النصف الثاني من القرن العشرين.

 

التعريف الثاني:

 

هي دراسة مستعمرات أوروبا السابقة منذ استعمارها؛ أي الكيفية التي استجابت بها لإرث الكولونيالية الثقافي، أو تكيّفت معه، أو قاومته، أو تغلّبت عليه منذ بداية الكولونيالية. وهنا تشير الصفة »ما بعد الكولونيالية« إلى ثقافات ما بعد بداية الكولونيالية. والفترة التاريخية التي تغطيها هي تقريباً الفترة الحديثة، بدءاً من القرن السادس عشر.

 

التعريف الثالث:

 

دراسة جميع الثقافات/ المجتمعات/ البلدان/ الأمم من حيث علاقات القوة التي تربطها بسواها من الثقافات/ المجتمعات/ البلدان/ الأمم؛ أي الكيفية التي أخضعت بها الثقافاتُ الفاتحة الثقافاتِ المفتوحةَ لمشيئتها؛ والكيفية التي استجابت بها الثقافات المفتوحة لذلك القَسْر، أو تكيّفت معه، أو قاومته، أو تغلّبت عليه. وهنا تشير الصفة “ما بعد الكولونيالية” إلى نظرتنا في أواخر القرن العشرين إلى علاقات القوة السياسية والثقافية. أما الفترة التاريخية التي تغطيها فهي التاريخ كلّه”.

 

يتطابق التعريف الأوّل مع مفهوم “ما بعد الاستقلال” حيث يركّز الدارسون على التداعيات السياسية والثقافية واللغوية والدينية والأدبية على المجتمعات المستعمَرة سابقا، المستقلّة حديثا، ويحتفي النقاد بهذا التعريف لأنّ مجاله محدّد زمنيا وإشكاليّاته المعرفية واضحة إلى حدّ كبير إذ غالبا ما تتعلّق باللغة والهويّة والمكان والانتماء، وإذا أخذنا الجزائر مثلا على مستعمرات أوروبا السابقة فإنّ مجال النظرية ما بعد الكولونيالية يبدأ زمنيا منذ نيل الاستقلال عام1962، ويتمحور حول الإشكالات السابقة وإن كان أبرزها قضية الفرانكفونية في مجتمع جزائر ما بعد الاستقلال.

 

أمّا التعريف الثاني فيشمل المرحلة الكولونيالية وما تلاها، ويركّز على المستعمِر قدر تركيزه على المستعمَر، إذ يلقي الضوء على مناطق عتمة من تاريخ أوربا الاستعماري، ويطرح أسئلة محرجة عن دوافع توسعاتها وآفاق طموحاتها الكولونيالية، كما يحلّل خطاباتها الكولونيالية المغلّقة بدعاوي الحضارة والمدنية والتبشير، والمبطّنة بنوايا وطموحات اقتصادية وثقافية كالبحث عن المواد الخام والأسواق الخارجية، ونشر الثقافة الأوروبية، وإذا عدنا إلى مثال الجزائر فمجال الدراسة ما بعد الكولونيالية يبدأ منذ 1830 كي يحلّل العلاقات الكولونيالية بين الجزائر وفرنسا فيقف على سيرورة العملية الكولونيالية وردود فعل المستعمَر نحوها.

 

أمّا التعريف الثالث فهو الأكثر شمولا والأوسع طموحا إذ يشمل العلاقات الكولونيالية في كلّ أنحاء المعمورة وعلى امتداد التاريخ بأكمله، وفي هذا المستوى” تبدو النظرية ما بعد الكولونيالية على أنّها طريقة في النظر إلى القوة بين الثقافية، والتحولات النفسية الاجتماعية التي تُحْدِثُها ديناميات الهيمنة والإخضاع المتوائمة، والانزياح الجغرافي واللغويّ. وهي لا تحاول أن تفسّر كلّ الأشياء في هذه الدنيا، بل تقتصر على هذه الظاهرة الواحدة المهمَلة، السيطرة على ثقافة معينة من قبل ثقافة أخرى”(2).

 

تتجاور هذه التعريفات وتتقاطع، وقد حاول النقاد التمييز بينها من خلال عرض ثلاث صيغ شكلية لهذا المصطلح وهي (Post-colonialism) و(Postcolonialism) و(Post/colonialism)

 

(Post-colonialism): “فحين تكتب بهذه الواصلة (-) فهي تتضمّن ترتيبا تعاقبيا بمعنى التغيّر من حالة الاستعمار إلى حالة ما بعد الاستعمار،

 

(Postcolonialism)”وحين تكتب بدون الواصلة، فهي تحيل إلى الكتابات التي أنجزت كي تقاوم بشكل أو بآخر المنظورات الكولونيالية سواء قبل مرحلة الاستعمار أو بعده

 

(Post/colonialism) : وهو الأنسب من الصيغتين السابقتين لأنّه يركّز على العلاقات المتداخلة بين عدد غير محدود من الآداب –الأنجلوفونية أو غيرها- التي تتقاسم حالة مشتركة وهي “الحالة المعقّدة/المتشابكة   التي توجد بين الخطاب الكولونيالي والخطاب ما بعد/الكولونيالي، وبين الاستعمارية (coloniality) وما بعد/الاستعمارية (post/coloniality) (3)

 

ولعلّ الصيغة الأكثر شيوعا هي الصيغة الثانية “ما بعد الكولونيالية” (Postcolonialism) والتي كانت في أساسها مصطلحا سياسيا شاع منذ سبعينيات القرن العشرين ليصف وضع الدول المستقلّة حديثة ثمّ دخل مجال النظرية النقدية ليصف كلّ دولة أو ثقافة تأثرت بالعملية الكولونيالية منذ لحظة الاستعمار إلى يومنا هذا، وقد ظهر أوّل مرّة على صفحات المجلات العلمية/الأكاديمية في منتصف الثمانينات كعنوان فرعي في أعمال تأسيسية على غرار الكتاب الشهير “الامبراطورية تردّ بالكتابة: النظرية والتطبيق في الآداب ما بعد الكولونيالية (1989)” (The Empire Writes Back : Theory and Practice in postcolonial Literature) لبيل أشكروفت (B.Ashcroft) وغاريث غرفيث (G.Griffiths) وهيلين تيفين (H.Tiffin) ثمّ عام 1990 في كتاب “ Past The Last Post Theorizing Postcolonialism and Postmodernism  ،للكاتبين إيان آدم (Ian Adam) وهيلين تيفين، وفي أوائل ومنتصف التسعينيات عرف مصطلح “ما بعد الكولونيالية (Postcolonialism) و”ما بعد الكولونيالي(postcolonial) استقرارا في الخطاب الأكاديمي والشعبي على حدّ سواء.

 

الأدب ما بعد الكولونيالي: (Postcolonial Literature)

 

ولا يكاد هذا المصطلح يستقرّ قليلا في الخطاب النقدي المعاصر حتّى تظهر مصطلحات  قريبة منه ومشتقة منه أهمّها “الأدب ما بعد الكولونيالي (Postcolonial Literature) والذي بدوره تناوئه مجموعة من المصطلحات المنافسة على غرار “أدب الكومنولث” (Commonwealth’s Literature) و”الآداب الجديدة” (New Literatures) ، ورغم ذلك فقد صمد هذا المصطلح “لأنّه أكثر دلالة على الموضوع الذي يحيل إليه من تلك المصطلحات التي تستعمل كبدائل له مثل (أدب دول الكومنولث) وهو تعبير متقادم ينفي التمايز، و(الآداب الجديدة المكتوبة بالإنجليزية) والتي لا يستحقّ الجديد منها إلا القليل جدّا، والمصطلح الذي استخدمته رابطة اللغات الحديثة وهو (الآداب غير البريطانية والأمريكية) وهو تصنيف يكرّس عمليّة التهميش المتأصّلة التي تعرّضت لها هذه الآداب من قبل الدول التي أعلنت نفسها تاريخيا باعتبارها ممثّلة للمركز الثقافي الحواضري أو السائد”(4)

 

وقد حدّد مؤلّفو “الإمبراطورية تردّ الكتابة” أو “الرّد بالكتابة” –حسب الترجمة التي اعتمدناها- مجال الأدب ما بعد الكولونيالي جغرافيا فهو يشمل “آداب كلّ من البلدان الإفريقية  ، واستراليا، وبنغلاديش، وكندا، وبلدان منطقة الكاريبي، والهند، وماليزيا، ومالطا، ونيوزنلندة، وباكستان، وسنغافورة، وبلدان جزر جنوب المحيط الهادي، وسيرلانكا”(5)

 

 وقد اعترف المؤلفون أنّهم تعمّدوا التركيز على آداب مستعمرات بريطانيا السابقة  دون غيرها من الإمبراطوريات الأوروبية الكولونيالية  دون أن يعني ذلك أنّ الآداب الكولونيالية هي حكر على الآداب الأنجلوفونية بل يمتد إلى الآداب الفرانكفونية وغيرها التي ناقشت وتصدّت للمقولات الأوروبية الفرانكفونية، إذن، لا يكفي التحديد الجغرافي لمعرفة ماهية  الأدب الكولونيالي، بل لابدّ من الوقوف عند حدوده واهتماماته ، وقد عرّفته موسوعة ويكيبيديا كالتالي:

 

“الأدب ما بعد الكولونيالي يشتغل على قضية الكتابة الرجعيةWriting Back)) أو إعادة الكتابة(Rewriting) أو إعادة القراءة (Rereading)، وهذا ينصف تأويلات أدبية مشهورة من منظورات استعمارية سابقة على غرار (بحر سارغوس الواسع) الذي يعدّ إعادة كتابة لـ(جين آير) لشارلوت برونتي، فالسرد المضاد للاحتلال يعيد تشكيل صياغة السكان المحليين على أنّهم ضحايا وليس بصفتهم أعداء(Faos) للمستعمِرين، وهذا ما يصوّر المستعمَرين بشكل إنساني أوضح لكنّه يهدّد بإعفاء المستعمِرين من مسؤوليتهم “(6)

 

وبعبارة أخرى يعدّ الأدب ما بعد الكولونيالي –في أغلبه- قراءة تفكيكية للنصوص الكولونيالية بغية كشف أيدولوجياته الاستعمارية المقصودة أو غير المقصودة، ولفضح حجم التعارض بين الدعاوي الحضارية التي يتبجّح بها الخطاب الأوروبي ومبطّناته الاستيطانية.

 

ولعلّ من أشهر النصوص الأدبية ما بعد الكولونيالية نذكر على سبيل المثال لا الحصر “أشياء تتداعى”(Thinfs fall Apart) لتشنوا آتشبي (Chinua Achebe) و”موسم الهجرة إلى الشمال “للطيب صالح، الذين يعدّان إعادة قراءة لرواية “قلب الظلام (Heart of Darkness) لجوزيف كونراد.

 

“الكولونيالية الجديدة (Neo Colonialism)

 

والمصطلح الثاني الذي يناوئ مصطلح “ما بعد الكولونيالية” هو “الكولونيالية الجديدة (Neo Colonialism)، صاغ هذا المصطلح كوامي نكروما الرئيس الأول لغانا المستقلّة وعنى به “أنّه على الرّغم من تحقيق دول مثل غانا الاستقلال النظري، فإنّ بقايا الكولونيالية السابقة والقوى الجديدة العظمى الصاعدة على المشهد العالمي مثل الولايات المتحدة الأمريكية ظلّت تلعب دورا حاسما في مصائر هذه الدول عن طريق تثبيت الأسعار في الأسواق العالمية، والشركات المتعدّدة الجنسيات، والاتحادات الاحتكارية إضافة إلى تنويعة من المؤسسات التعليمية والثقافية” (7)

 

تغدو الكولونيالية الجديدة مناقضة لمفهوم ما بعد الكولونيالية على الأقلّ بتعريفه الأوّل الذي يرادف “مرحلة ما بعد الاستقلال” لأنّ الأمر يبدو كما لو أنّ شكلا استعماريا جديدا ذا طابع اقتصادي حلّ محلّ شكل استعمار قديم ذي طابع عسكري، وبالتالي فإنّنا لم نفارق بعد مرحلة الكولونيالية إلى فترة تليها سمّاها البعض “ما بعد الكولونيالية”، وهذا التخبّط الزمني هو ما جعل الكثير من النقاد لا يثق في التعريف الأوّل لـ”ما بعد الكولونيالية الذي يعبّر –كما ذكرنا- عن تعاقب غائي ساذج من استعمار إلى استعمار آخر أكثر دهاء وأبرع تخفّيا وأصعب في الكشف عنه كما وصفه كوامي نكروما.

 

ولابدّ من الإشارة إلى أنّ مصطلح “الكولونيالية الجديدة” شاع أكثر في مناقشة الشؤون الإفريقية و في الأوساط الأمريكية اللاتينية والجنوبية الأسيوية خاصّة ما تعلّق بالاقتصاد في حين شاع مصطلح ما بعد الكولونيالية في حقل الفلسفة والفكر والنقد والأدب، والسؤال الذي يطرح الآن هو ما هي إرهاصات هذه النظرية ؟

 

إرهاصات النظرية ما بعد الكولونيالية وملابسات نشأتها:

 

سبق أن ذكرنا أن إرهاصات هذه النظرية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وتبلورت أطرها وتحدّدت مناهجها في السبعينيات، وتأخر استقرار المصطلح إلى أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، ويحتاج هذا الكلام المجمل إلى شيء من التفصيل، وسنبدأ بإرهاصات الخمسينيات

 

عرف العالم منذ خمسينيات القرن العشرين مدّا تحرّريا واسعا حيث حظيت الكثير من الدول على استقلالها، وكانت أبرزها الهند  وبلدان شمال إفريقيا ثمّ باقي الدول الإفريقية تباعا مّما نتج عنه تقلّص هيمنة بريطانيا العظمى وباقي الإمبراطوريات الكولونيالية الأوروبية، وقد رافق هذا المدّ التحرّري نهضة فكرية ونشاط أدبيا اضطلع به أبناء المستعمرات السابقة الذين احتفوا بهذا التحرّر وساهموا في تحقّقه بكتاباتهم  المناهضة للخطابات الكولونيالية، ولعلّ أهمّ تلك الكتابات المناوئة نذكر على سبيل المثال لا الحصر:

 

-خطاب فيديل كاسترو الشهير “History Shall Absolve Me

 

– كتاب “بشرة سوداء، أقنعة بيضاء” (Black Skins, White Masks) لفرانز فانون عام 1952.

 

– كتاب “خطاب في الكولونيالية”(Discours sur le Colonialisme) للشاعر المارتينيكي إيمي سيزير(Aimé Césaire) عام 1955.

 

-كتاب “صورة المستعمِر” (Le Portrait Du Colonisateur) للكاتب التونسي ألبير ميمي(Albert memmi)عام1957.

 

– رواية “أشياء تتداعى”(Things Fall Apart) للكاتب النيجيري تشنوا آتشبي عام 1958

 

– كتاب “متع المنفى (The Pleasures of Exile) للكاتب الكاريبي جورج لامينغ (George Lamming)عام 1960 والذي يكشف فيه عن البعد الكولونيالي في مسرحية “العاصفة” لويليام شكسبير.

 

-كتاب “معذّبو الأرض”(The Wretched of the Earth) لفرانز فانون عام 1961.

 

-كتاب “المستعمِر والمستعمَر” (The Colonizer and The colonized) لألبير ميمي  عام 1965

 

ولا يسمح المقام بالوقوف عند كلّ هذا المؤلفات رغم أهمّيتها، لذا سنقف عند كتاب “معذّبو الأرض” لفرانز فانون لصلته المباشرة، وتأثيره الواسع على أعلام النظرية ما بعد الكولونيالية: (يتبع)

 
 
 
.الهوامش:
 
1- دوغلاس روبنسون: الترجمة والإمبراطورية: الدراسات ما بعد الكولونيالية، دراسات الترجمة، ترجمة ثائر ديب، مجلة نزوى، العدد45،20-07-2009
 
2- دوغلاس روبنسون: الترجمة والإمبراطورية: الدراسات ما بعد الكولونيالية، دراسات الترجمة، (مرجع سابق)
 
-3Lutfi Hammadi : Edward Said ; The postcolonial Theory and The literature of Decolonization, European Scientific  Journal june2014 ,/SPECIAL /edition vol2 , p202
 
4- هيلين جيلبيرت/جوان تومكينز : الدراما ما بعد الكولونيالية: النظرية والممارسة، ترجمة : سامح فكري، مركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون، مصر 2000، ص2-3
 
5- بيل أشكروفت/ غاريث غريفيث/ هيلين تيفين: الرّد بالكتابة: النظرية والتطبيق في آداب المستعمرات القديمة، ترجمة: شهرت العالم، المنظمة العربية للترجمة، بيروت،2006، ص15.
 
-6 Postcolonialism www.wikipedia.com
 
7- بيل أشكروفت وآخرون: الدراسات ما بعد الكولونيالية/ المفاهيم الرئيسية، ترجمة: أحمد الروبي، أيمن حلمي، عاطف عثمان، المركز القومي للترجمة، مصر،2010،ص254
 
8- صبحي حديدي : الخطاب ما بعد الكولونيالي في الأدب والنظرية النقدية، مجلة الكرمل ع47، 1993ص79-80.
 
9- فرانز فانون: معذّبو الأرض،  موفم للنشر، الجزائر،2007،ص01.
 
10- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص06.
 
11- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص52.
 
12- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص08
 
13- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص05-06.
 
14- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص74-75.
 
15- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص26-27
 
16- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص78.
 
17- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص15.
 
18- فرانز فانون: معذّبو الأرض،ص67.
 
19- إدوارد سعيد: الاستشراق، المعرفة، السلطة، الإنشاء ،ترجمة كمال أبو ديب، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، لبنان ط2 1984 ص29
 
20- إدوارد سعيد: الاستشراق، ص31
 
21- إدوارد سعيد: الاستشراق، ص30.
 
22- إدوارد سعيد: الاستشراق، ص72
 
23- إدوارد سعيد: الاستشراق، ص121.
 
24- إدوارد سعيد: الاستشراق، ص140.
 
25- عبد الستار عبد اللطيف مال الله الاسدي: هومي بابا : رؤى ما بعد الكولونيالية، جريدة تكست – العدد الرابع الجمعة، 9 يوليو، 2010
 
26- عبد الله إبراهيم: هل يستطيع التابع أن يتكلّم؟، جريدة الرياض،file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Bureau/postcolonial/%
 
27– الـSati لغة تعني الزوجة الطيبة، رمز الواجب، واجب المرأة نحو زوجها، والمتمثّل – على نحو خاص –في إحراق الأرملة نفسها حيّة وفاء لزوجها، ويعتبر الـ Sati طقسا هنديا مقدّسا في المجتمع الهندوسي التقليدي.
 
-28 Eleanor .Ross: How does This Sentence Reflect the Representations of British Dealing with India ..,INNERVATE, Leading Undergraduate   Work in English Studies, The University of Nottingham, Volume2, (2009)p384
 
29- E .Ross : How does This Sentence Reflect the Representations of British Dealing with India ..,p386
 
30- E. Ross: How does This Sentence Reflect the Representations of British Dealing with India ..,p386
 
31- E .Louai : Retracing the concept of the subaltern from Gramsci to Spivak…p 7
 
32- J.Biers: Subaltern Studies;
 
www.fdcw.unimaas.nl/…/JBier_Subaltern%20Studies.. .
 
33- J.Biers: Subaltern Studies
 
34- بيل أشكروفت وآخرون: الدراسات ما بعد الكولونيالية/ المفاهيم الرئيسية،،ص286.
 
35-د. جميل حمداوي:نظرية ما بعد الاستعمار  http://www.alukah.net/Literature_Language/0/39097
 
36- هيلين جيلبيرت/جوان تومكينز : الدراما ما بعد الكولونيالية: النظرية والممارسة،ص04.
 
37-آنيا لومبا: في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية، ترجمة محمد عبد الغني غنوم، دار الحوار، ط1 دمشق، 2010ص07.
 
المصادر والمراجع:
 
-إدوارد سعيد: الاستشراق، المعرفة، السلطة، الإنشاء ،ترجمة كمال أبو ديب، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، لبنان ط2،1984
 
– آنيا لومبا: في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية، ترجمة محمد عبد الغني غنوم، دار الحوار، ط1 دمشق،2010
 
-بيل أشكروفت/ غاريث غريفيث/ هيلين تيفين: الرّد بالكتابة: النظرية والتطبيق في آداب المستعمرات القديمة، ترجمة: شهرت العالم، المنظمة العربية للترجمة، بيروت،2006
 
-بيل أشكروفت وآخرون: الدراسات ما بعد الكولونيالية/ المفاهيم الرئيسية، ترجمة: أحمد الروبي، أيمن حلمي، عاطف عثمان، المركز القومي للترجمة، مصر،2010
 
-دوغلاس روبنسون: الترجمة والإمبراطورية: الدراسات ما بعد الكولونيالية، دراسات الترجمة، ترجمة ثائر ديب، مجلة نزوى، العدد45،20-07-2009
 
-صبحي حديدي : الخطاب ما بعد الكولونيالي في الأدب والنظرية النقدية، مجلة الكرمل ع47،1993
 
-عبد الله إبراهيم: هل يستطيع التابع أن يتكلّم؟، جريدة الرياض،file:///C:/Documents%20and%20Settings/user/Bureau/postcolonial/%
-عبد الستار عبد اللطيف مال الله الاسدي: هومي بابا : رؤى ما بعد الكولونيالية، جريدة تكست – العدد الرابع الجمعة، 9 يوليو، 2010
-فرانز فانون: معذّبو الأرض،  موفم للنشر، الجزائر،2007
-هيلين جيلبيرت/جوان تومكينز : الدراما ما بعد الكولونيالية: النظرية والممارسة، ترجمة : سامح فكري، مركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون، مصر 2000
Eleanor .Ross: How does This Sentence Reflect the Representations of British Dealing with India ..,INNERVATE, Leading Undergraduate   Work in English Studies, The University of Nottingham, Volume2, (2009)
Lutfi Hammadi : Edward Said ; The postcolonial Theory and The literature of Decolonization, European Scientific  Journal june2014 ,/SPECIAL /edition
vol2
J.Biers: Subaltern Studies;
www.fdcw.unimaas.nl/…/JBier_Subaltern%20Studies.. .
 
 
Postcolonialism www.wikipedia.com
=====================================================================
 
الدكتورة: مديحة عتيق / جامعة سوق أهراس