"أنا، كشخص عمل في هذا المجال على المستوى الاتحادي، أعتقد أننا بحاجة إلى مثل هذه الحديقة، وسنحاول أن نفعل كل شيء لجعلها حقا واحدة من بين الأفضل. وستكون غنية بالمحتوى الداغستاني الذي نوليه اهتماما كبيرا، لأن من المهم أن نظهر تاريخ البلاد ككل.  المحتوى يجب أن لا يركز على البعد التاريخي والإثنوغرافي بقدر ما على البعد الروحي والثقافي. والحديقة التاريخية ستصبح جزءاً من مضمون البرامج التعليمية في المدارس والجامعات، وبفضل موقعها سيكون هذا المشروع مثابة مركز عاصمة الجمهورية. وفي الوقت نفسه، نرى أن الحفاظ على الفضاء العلماني مهم لأن هذا الفضاء يحافظ على دور روسيا والشعب الروسي وعلى الثقافة واللغة الروسيتين. واليوم لا يوجد أي شك في أننا سنسلم المشروع ونفتتحه في الأول من أكتوبر" .

هذا وشدد كل من كبير مستشاري مكتب الرئيس الروسي للسياسة الداخلية رومان بالاشوف والمدير الإداري لمؤسسة المشاريع الإنسانية إيفان ييسين على أن أكبر المتاحف الروسية من حيث المساحة سيكون موجودا في جمهورية داغستان.

وأوضح ييسين قائلا: "بالإضافة إلى ذلك، المرشحون الذين قدمتهم من بين جميع الأدلة السياحيين الذين رأيناهم في المناطق مؤسسة داغستان غير الربحية "روسيا هي تاريخي" - مدينة محج قلعة" هم الأفضل (3 من حملة شهادة دكتوراه دولة، والبقية حملة شهادات دكتوراه) .. والواضح الآن أن مناطق أخرى ستعتمد تجربة داغستان في مجال تنفيذ هذا المشروع".