وكان الرئيس يفكوروف شخصيا قد استقبل وفد مجلس سفراء الدول العربية المكون من 14 سفيرا في مطار العاصمة الإنغوشية في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، جاؤوا لغرض تطوير العلاقات الاقتصادية وتسهيل فرص الاستثمار للرآسمال العربي في الجمهورية.

 وفي الاجتماع شرح الرئيس يفكوروف بالتفصيل خصائص مناخ الاستثمار في الجمهورية مؤكدا توفر الظروف اللازمة له مع وجود البنية التحتية المتطورة التي تساعد على ذلك .

وأكد إقرار أكثر من 20 قانونا تشريعيا تهدف إلى إيجاد مناخ للاستثمار من خلال الإعفاء الكامل للضريبة على الأملاك، والإعفاء من دفع 95٪ من رسوم تأجير الأراضي، وتخفيض ضريبة الدخل وضمان ملكية المستثمرين.

واضاف الرئيس يفكوروف: "جمهورية إنغوشيا في موقع جغرافي ومناخي ممتاز، يمكنها من تصدير السلع الزراعية والصناعية"، معبرا عن سروره وسعادته "بقدوم رجال الأعمال للاستثمار في المجالات المختلفة".

ولفت يفكوروف الى مجموعة من خصائص الإستثمار وهي إمكان رجال الأعمال الأجانب أن يصنعوا منتجاتهم في إنغوشيا ويصدروها إلى بلدانهم أو الى بلدان اخرى، مشددا على ضرورة التعاون والتنسيق بين الأجانب الذين يعملون بالمنطقة ورجال الأعمال المحلييين .

 

وشكر سفير المملكة المغربية عبدالقادر لشهب، نيابة عن جميع الضيوف في مجلس السفراء العرب، الرئيس يفكوروف على الدعوة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة .

 وأضاف لشهب "يجب ان يتطور التعاون بين العالم العربي والاتحاد الروسي في المستقبل ونحن مستعدون للتعاون مع روسيا بشكل عام وإنغوشيا على وجه الخصوص".

وأكد ممثل وزارة الخارجية الروسية في منطقة شمال القوقاز السيد سيرغي نيوبا من جانبه للسفراء العرب أنه لا توجد اية مشاكل في منح التأشيرات للمستثمرين وهناك آلية لمنح تأشيرات تجارية عند إبرام عقود الاستثمار للمستثمرين والعمال المتخصصين الذين يتطلب هذا الأمر وجودهم على المدى الطويل في أراضي الاتحاد الروسي.

 

ترجمة: