مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

الفكر الديني

'21-06-2017'
نتناول في هذا المستوى، المقاربات التي اهتمّت بفهم الحقيقة، ونتَبَيُّنِ طرق تحويلها إلى سلطة، لفضح الألاعيب التي يمارسها الخطاب، على حد عبارة "علي حرب"...
'21-06-2017'
لقد أضحت الحقيقة الدينيّة سلطة على المؤمنين بقداستها، وادّعى أصحابها، بحكم مرجعيّاتها اللاهوتيّة، أنّها تقدّم للبشر تصورات إلهيّة؛ فكان من نتائج هذا اليقين، إيجاد معايير للفصل بين المؤمنين بالحقيقة الدينيّة، والكافرين بها، واعتماد التكفير سلاحًا ضدّ من يخالفون زوايا النظر الدينيّة المقدّسة؛ فكيف يمكن أن نتصوّر الحقيقة بوعي موضوعيّ، يقف موضع الحياد، ولا ينحاز إلى طرف من أطراف الصّراع الدّائر حولها؟ وهل يمكن القول بوجودها، أم إنّها مجرّد سلطة يفرضها بعض البشر على بعضهم الآخر باعتماد مبرّرات مختلفة سواء أكانت دينيّة أم فلسفيّة أم علميّة؟
'19-06-2017'
قراءة ومراجعة فى كتاب الباحث في علم وتاريخ الأديان ( خزعل الماجدى ).
'12-06-2017'
تعرضت في فقرات إحدى الحلقات في هذه السلسلة إلى حالة الاستقطاب بين السعودية وقطر في تقديم النسخة الناعمة للمذهب الوهابي.
'09-06-2017'
 
     أثار المرحوم طه حسين وبعض مصلحي الإسلام قضايا في السيرة النبوية ولم يعد السرد المحكي الذي رسمه ابن إسحاق والواقدي والطبري له قدسيته بالنسبة لهم
'09-06-2017'
< يقول المثل الصيني: «قل لي وسوف أنسى، أرني وربما أتذكّر، أشْرِكني وسوف أحفظ».
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'16-05-2017'
ما من بناء نظريّ ينهض في الخواء المعرفيّ أو يقف موقف الحياد الموضوعيّ المطلق. فالأصول التي تسوّغ التعدّديّة الكونيّة، وما تستتليها من تعدّديّة دينيّة، إنّما أستخرجها من مذهب فلسفيّ أنتمي إليه استلهامًا وإسهامًا، ألا وهو المذهب الإنسانيّ العقلانيّ التاريخيّ النقديّ البنّاء. فالمذهب إنسانيٌّ لأنّه يضع في مقام الصدارة مبادرةَ الإنسان في اختبار الحياة التي ينبثق هو منها، وفي الاستدلال على معانيها واستخلاص العبَر منها. والمذهب عقلانيٌّ لأنّه يتناول واقع الحياة في أرحب مدلول له فيُخضعه للتحليل المتطلّب والتدقيق المتأنّي من غير أن يقيّده في سلاسل الاستنتاجات الضيّقة المغلقة والخلاصات الضابطة القاهرة. فالعقل هو السلطة العليا التي تحكم على معطيات الحواسّ والتماسات الشعور واختبارات الوجدان والتماعات الحدس. والمذهب تاريخيّ لأنّه يحصر اعتناءه بما ينشط في الوجود من علاقات التشابك والترابط والتداعي والانفتاح المطلق من غير أن ينصب في خارج العالم وجودًا موازيًا متعاليًا مهيمنًا. والمذهب نقديٌّ لأنّه لا يني يسائل جميع أصناف المسلّمات والبدائه والحقائق فيُعمل الفكر فيها حتّى يولّد منها الطاقة على مصاحبة الحياة في تدفّق سيلانها ومساكنة الوجود في تكاثر اعتلاناته وملاينة الواقع في رحابة مداه. والمذهب بنّاء لأنّه يروم الإسهام في بناء إنسانيّةٍ للإنسان تحترم رفعة كرامته وتصون عظمة حرّيّته وتراعي التباسات مسعاه الوجوديّ.
'13-05-2017'
لا ادري لماذا كلما سمعت عبارة “تجديد الخطاب الديني” أتذكر على الفور مسرحية “في انتظار جودو” للكاتب الأيرلندي صمويل بيكيت، والتي كتبها في منتصف القرن الماضي، ونالت شهرة واسعة باعتبارها من أعظم مسرحيات العبث أو اللامعقول في القرن العشرين. أبطال المسرحية ضائعون ومعدمون ومهمشون ومحبطون يعيشون في انتظار وصول جودو (الذي لا يأتي) ليغير من حياتهم، ومن ثم يصبح الانتظار هو العبث ذاته لأنه لا معنى له.