مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

الفكر الديني

'15-03-2017'
صدر كتاب السيد ولد أباه المعنون بــ "الدين والهويّة: إشكالات الصدام والحوار والسلطة"، عن دار جداول، الطبعة الأولى 2010، عدد صفحاته 145 صفحة، وقد قسّمه صاحبه إلى سبعة فصول، والكتاب في أصله عبارة عن "مجموعة من الدراسات والمقالات" نشرت ببعض الدوريات الفكرية.
'22-02-2017'
في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ظلت السياسة الدينية للنظام والنخبة الحاكمة تعيد إنتاج الأهداف والوظائف السياسية للدين عمومًا، والإسلام على وجه الخصوص، ومن ثم كانت تعبيرًا أمنيًا عن التحالف بين نمطين من التسلطية، وهما التسلطية السياسية والدينية، وتمثلت في استخدامات الإسلام في العمليات السياسية، كأداة من أدوات التبرير والتعبئة السياسية والاجتماعية لخطاب النظام، وكمصدر من مصادر الشرعية السياسية. من ناحية أخرى ثم إدخال بعض المدخلات والوظائف إلى السياسة الدينية التسلطية التي أثرت سلبًا على الفكر والخطابات الدينية النقلية ويمكن تحديدها فيما يلي:
'14-02-2017'
لا شك ان بحث موضوع علاقة الدين الاسلامي بالدولة وعلاقة الدولة بالدين الاسلامي بوجه خاص هو موضوع في غاية الاهمية وفي غاية الخطورة ، ويحتاج الى المزيد من الجهد الفكري والبحث العميق والهادئ والشجاع والمسؤول من قبل كبار فقهائنا وعلمائنا وخبرائنا في مختلف الاختصاصات ولا سيما ، الدين ،السياسة ، القانون ،الاقتصاد والاجتماع .
'09-02-2017'
جدد اعتراض وفد الفصائل المسلحة على صيغة «سورية دولة علمانية» الواردة في بيان الدول الراعية لمؤتمر آستانة (روسيا وتركيا وإيران) النقاش حول العلمانية، بين من يعتبرها خياراً مرفوضاً باعتباره وافداً غريباً على ثقافتنا ويتعارض مع معتقداتنا الدينية، ومن يراها خياراً إلزامياً لا بد من تبنيه والخضوع لمقتضياته.
'05-02-2017'
أفاد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة في تونس، بأن بلاده مدعوة لتشجيع المتطرفين للتخلي عن السلاح، أسوة بما فعلته الجزائر مع متشدديها، في إطار مشاريع تهدئة سياسية عاد بموجبها آلاف المسلحين إلى الحياة العادية.
'08-12-2016'
النظير كظهور إلهي للوحدة في الكثرة يظهر النظير في المقالة العلوية من محصول الحكمة البالغة، كما في قوله تعالى: {وَمَا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} . فهو اذاً، المساوي والمثيل ولكن على نصاب العدل. أي على "النشأة الأصلية للنوع الآدمي،
'07-12-2016'
مسعى هذه الأملية مقاربة قضية تكاد تشكل واحدة من أدقّ الإشكاليات المعرفية وأكثرها حساسية وتعقيداً في حقل الاجتماع الإنساني، والديني بصفة خاصة. عنينا بها قضية الأنا والآخر، والكيفية التي ينبغي ان تُقارب فيها، من أجل أن يستوي نظام المعايشة في عالم الكثرة على صراط الوحي.
'07-12-2016'
- عائق التقديس: الاعتقاد أن أئمة الصحاح والأصول أئمة تعالوا عن التجريح والنقد، وبالتالي هم أقرب إلى العصمة، وخاصة الإمام الشافعي في الأصول والإمام البخاري ومسلم في الحديث. وكل نقد للبخاري تُعد معصية كبرى تستوجب على أنصار السنة الدفاع والرد بكل الطرق ( هدر الدم).
'06-12-2016'
أ -الإنسان ....والنص الاعتباري يفرق أبوالوليد " ابن رشد " (ت 495هـ ) منهجيا ومعرفيا بين العلماء الخاصّة والجمهور، وعلى هذا الأساس يتم تقسيم الخطاب القرآني بين ما يجوز تأويله وما لا يجوز، " النص القرآني " يبقى سرًا في تأويله إلا لأهل الخاصّة حتى لا تقع الفتنة، فتنة الفهم وفتنة التكفير، إن " ابن رشد " يذهب نحو تأويل ينسجم مع سياق الآية القرآنية خضوعا لقواعد شرحها وفصلها في كتابه "مناهج الأدلة ".
'05-12-2016'
التصورات التاريخية عن الإسلام في الغرب إنَّ التصورات الغربية عن الإسلام تعود إلى فتراتٍ قديمةٍ جداً في الثقافة الغربية، أو بالأدق إلى بدايات ظهور الإسلام وتمدُّده في الشرق الروماني، أي سوريا ومصر ومن ثمَّ إلى القارة الأوروبية، من خلال دخوله لشبة الجزيرة الإيبرية وتأسيسه لممالك الأندلس وتوطُّنه في جنوب أوروبا.
'27-11-2016'
يغلب على كثير من الناس الخلط بين مفهومي الروح والنفس، حيث يعتقد العوام أنهما كيان معنوي واحد، وهذا غير صحيح. ولعل سائلا يسأل: ما أهمية أن نعرف الفارق بينهما؟! وللإجابة عن هذا السؤال، ينبغي أن نعرف الفارق ونستوعبه جيدا في مداركنا، لتتضح لنا الإجابة عن هذا السؤال المهم جدا، وهي حتماً إجابة تجعل كل واحد منا يعلم حدود نفسه، وأين يقف منها، في محاولة لفهم طبيعة سلوكياته ومصدرها، ومن ثم كيفية ارتقاء درجات التزكية والحكمة،
'27-11-2016'
في كتابه "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال"، يقول الفقيه والفيلسوف أبو الوليد ابن رشد: لا يمكن أن يعطينا الله عقولا للتمييز بين الخير والشر.. الحق والباطل، ثم يكلفنا بشرائع تناقض هذه العقول. العقل والفطرة يقفان دائما وأبدا مع شريعة الرحمة والتآلف والتسامح بين الناس،
'27-11-2016'
المولج - ولجت إلى الموضوع وكلي ثورة وحسرة على الواقع المعاصر الذي لا يحمل من راهنية العصر إلا الاسم وتلك الكتل اللحمية المتحركة عبر أزقة الماضي والتي لازالت أفكارها تتجذر في غياهب عصر الانحطاط وحقبة المدونات وشرح الشروح. ولم أجد ما يفرج محنتي إلا التّعلق بحديث للرسول (ص) حين قال :{ إن الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يُجدد لهذه الأمة أمر دينها.} وبالرغم من كوني من دعاة الشك في بعض الحديث وإعادة كتابته كتابة علمية، إلا أني استحسنت الحديث لما فيه من منفعة للأمة،
'26-11-2016'
المشكلة الرابعة التي تواجه التديّن في عصرنا الراهن هي العولمة، وهي لها أبعاد مختلفة لا أريد التطرق إلى جميعها. ما هو مهمّ هنا هو أن العولمة استطاعت أن تعرّف المتديّنين على الأديان الأخرى. وحينما يتعرّف المتديّن المسلم أو المسيحي أو البوذي على الأديان الأخرى ينتج عن ذلك بعض المشكلات.