مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Group of Strategic Vision "Russia - Islamic World"

روسيا والعالم العربي والإسلامي

'27-04-2017'
أقرَّت نتائج #الاستفتاء الموافقة على التعديلات الدستورية التي ستغير نظام الحكم في #تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي (وهو نظام جديد يسمح للرئيس أن يكون تابعًا لحزب سياسي). سوف يجلب هذا الاستفتاء تعديلات لـ 18 مادة من مواد الدستور، كما يعدل من السلطات الممنوحة للرئيس وينهي وجود منصب رئيس الوزراء ويخوِّل سلطة تعيين الوزراء إلى الرئيس. علاوة على ذلك، سيزيد عدد أعضاء البرلمان إلى 600 عضو. وسوف تُطبق كل التعديلات التي أقرها الاستفتاء مع الانتخابات الرئاسية والانتخابات العامة التي تُعقد في نفس التوقيت، وذلك في الثالث م تشرين الثاني.
'27-04-2017'
في عام 1198م مات (ابن رشد)، بعد أن طرده الغوغاء من مسجد قرطبة، ونفاه الملك الموحدي إلى قرية الليسانة اليهودية بعمر السبعين. وبعد عشرين عاماً طحِنت الدولة الموحدية بجنب مدينة (ثيوداد رويال) في الأندلس في معركة العقاب في أفظع عقاب. وبعدها تهاوت الحواضر الأندلسية كورق الخريف، بالنسيا 1236م، قرطبة 1238م، وأخيراً إشبيلية عام 1248م، ومع أفول عصر الموحدين دخل العالم العربي ليل التاريخ، وأنتج إنسان ما بعد الحضارة كما في نفايات الطاقة بعد استهلاكها.
'26-04-2017'
أجرت تركيا استفتاء وطنيا، في 16 نيسان، تمت بنتيجته الموافقة على 18 تعديلا للدستور من شأنه أن ينقل السلطة الرئاسية إلى مستوى الملكية المطلقة.
'19-04-2017'
دلالات كبيرة تحملها زيارة رئيسة المجلس الاتحادي الروسي فالنتينا ماتفيينكو للرياض، ولقاؤها بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حيث تم بحث ملف مكافحة الإرهاب إلى جانب تبادل الآراء حيال بعض المسائل الدولية والوضع في الشرق الأوسط .. فما هي الرسالة التي حملتها ماتفيينكو إلى المملكة ؟؟
'17-04-2017'
من السذاجة الكاملة الاعتقاد أن الرئيس التركي رجب طيِّب #أردوغان وجهازه الحزبي المسيطر على كل مفاصل الدولة كانا سيسمحان بأي صورة من الصور للعبة الاقتراعية الفعلية الدائرة أن تصل إلى حد إعطاء أكثرية، أي أكثرية، لأنصار "اللا" ضد التعديلات الدستورية التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحيات "سلطانية" وتؤدي عمليا إلى تغيير النظام السياسي التركي في الاستفتاء الذي جرى أمس.
الكاريكاتور للفنان حسن بليبل
'17-04-2017'
ليس سرا أن تركيا دولة محورية في الشرق الأوسط وأن رئيسها رجب طيب أردوغان رجل دولة براغماتي اتفقنا مع سياساته وتوجهاته أم اختلفنا معها، وعليه فإن الاستفتاء الذي شهدته الجمهورية التركية حول ماهية الدولة أكانت برلمانية أم رئاسية حظي باهتمام الساسة والمختصين في موسكو .. الموقف الرسمي صدر عن الكرملين الذي شدد على أن الاستفتاء شأن داخلي بحت وعلى الجميع احترام خيار الشعب التركي، هذا الموقف كان متوقعا، لا سيما وأن سياسة موسكو الخارجية تتمثل بعدم التدخل في شؤون دول ذات سيادة وهو أمر بدا واضحا أكثر من مرة، فما بالك فيما يخص الشأن التركي حيث تتداخل عوامل الجيوسياسة بالاقتصاد .. ولكن..!!
'17-04-2017'
«إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف الى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين وستبذل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن يغير الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى».
'11-04-2017'
بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، تم تمديدها في ما بعد بسبب استمرار ضربات الإرهاب. وفرض حالة الطوارئ يستلزم ليس فقط الاسترشاد بمبادئ الدستور، بل وأيضا موافقة البرلمان، لأن هذه الحالة استثنائية، يتم فيها تقييد الحريات، ومنح الأجهزة الأمنية صلاحيات مؤقتة. وفي الوقت نفسه يجب أن لا تتعارض هذه الصلاحيات مع حقوق الإنسان. أي ببساطة يجب مواجهة المخاطر بدون الفوضى والعشوائية والتعسف. ما يعني بدوره الحرص في تطبيق القوانين، والحذر في التعامل مع المواطنين.
'07-04-2017'
عدوان أمريكي جديد على دولة ذات سيادة وانتهاك للقانون الدولي .. هذا أقل ما يمكن أن توصف به الضربة الأمريكية على قاعدة شعيرات للجيش السوري في ريف حمص .. الرئيس الروسي ترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي الروسي حيث تم التأكيد على القلق من "العواقب السلبية الحتمية للأعمال العدائية المماثلة التي ستؤثر على الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب" إلى جانب الأسف بشأن الأضرار التي ألحقتها ضربات الولايات المتحدة بالعلاقات الثنائية الروسية الأمريكية ..
'06-04-2017'
يختلف الوضع الراهن للعرب عن أي شيء مر عليهم في السابق. في زمن مواجهة الاستعمار كان التفاؤل ببناء مشروع الدولة بعد نيل الاستقلال من فرنسا وبريطانيا قوياً وجارفاً بين النخب كما بين الشعوب. لقد اعتقد العرب، بعد الاستقلال مباشرة، أن مشروع الدولة قادر على حماية المجتمع الناشئ ضمن كيان وطني مجتزأ من أمة كبيرة بما يسمح بتأمين الازدهار والتعليم والصحة والسيادة والاقتصاد العادل.
'05-04-2017'
تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى قرار قادة "داعش" في الموصل السماح للمسلحين بمغادرة المدينة؛ مشيرة إلى أن تقدم القوات الحكومية يجبر الإرهابيين على البحث عن ملاذ خارج العراق. وجاء في مقال الصحيفة:
'05-04-2017'
طرح موقع "برافدا.رو" أسئلته على أحد الخبراء الروس عن خلفيات قرار أنقرة المفاجئ إنهاء عملية "درع الفرات"، وعن العوائق التي حالت دون تقدم القوات التركية إلى الضفة الغربية للفرات. وقد جاء في المقابلة:
'05-04-2017'
تلا الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط، إعلان عمان في ختام أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ28 التي عقدت برئاسة الملك عبدالله الثاني في منطقة البحر الميت، اليوم وهنا نص البيان: "نحن قادة الدول العربية المجتمعين في المملكة الاردنية الهاشمية/منطقة البحر الميت يوم 29 من آذار 2017 في الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بدعوة كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية.
'31-03-2017'
بات شائكًا الحديث عن محنة الهوية، وعن أنماط الاستبداد التي تتمثلها، والتي فُرضت صورتها عبر هيمنة العصاب والسلطة؛ إذ تبدد الكثير من مظاهرها عبر مرجعيات صيانية للجماعة والإيديولوجيا والعرق، وعبر أوهامٍ وجدت في مفهوم الهوية مجالًا لتداول وتكريس مهيمنات الوثوقية، تلك التي باتت تهدد الاختلاف والمغايرة، والشك المعرفي، والتنوع وقيم العقل والفردانية، وتُعيد إنتاج مفهوم النقل على أساس الظاهر من الناس، وعلى وفق ما هو ثابت في فقه الجماعة.